English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1421هـ / 18 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

جبهة مورو: الحكومة سيطرت على 10% من  معسكر "أبو بكر"

كوالالمبور- صهيب جاسم

قالت جبهة تحرير مورو الإسلامية في آخر بيان لها، صادر عن القيادة المركزية من داخل معسكر "أبو بكر" الصديق إن 10% من أراضي المعسكر قد سقطت بيد الحكومة الفلبينية، وأكد البيان نبأ انسحاب الجبهة الإسلامية، وقال بأن ذلك كان "بهدف إعادة ترتيب مواقع جنودنا، وتغييرها لأهداف تكتيكية لتقوية دفاعاتنا بسبب الهجمات المستمرة التي تمثلت في قصف جوي ومدفعي شرس على معسكراتنا، وخاصة معسكر "أبو بكر" الصديق".

         وأضاف البيان الذي تسملته "الحدث" أمس الأول (الأحد16-7-2000م) والموقّع من قبل الحاج مراد -نائب رئيس الجبهة للشئون العسكرية بقوله: "وقد سمح قرارنا بالانسحاب للقوات الفلبينية بأن تسيطر على جزء من أراضي المعسكر، وظهور إدعاء الحكومة بسيطرتها على أكثر مما سمته بخمسين معسكرًا من معسكراتنا، لكن الحقيقية هي أن نسبة الأراضي المحتلة من قبل الجيش في معسكر "أبو بكر" ومعسكر بشرى لا تتعدى الـ10% من المساحة الكلية، وهي تضم سوقا والأكاديمية العسكرية، وبيت ضيافة رئيس الجبهة وعددًا آخر من المنشآت المدنية، ولقد تراجعنا إلى المناطق المرتفعة والمغطاة بأشجار الغابات".

         واتهمت الجبهة الحكومة بأنها -وبفعل ضغط الرأي العام ضدها- تحاول" أن تجد لحربها المعلنة ضد المسلمين أسبابا مشروعة؛ بالإعلان عن الكثير من الانتصارات الوهمية وعن سقوط معسكرات الجبهة بشكل مستمر، ورفع أعلامها على أي شبر يسيطرون عليه".

         وعن تأثير الانسحاب الأخير على قوة الجبهة قال البيان بأن مقاتلي مورو"لا يقاتلون في حرب على الأرض، ولكنها حرب ثورية تهدف إلى القضاء على قوة سياسية واقتصادية وعسكرية… ولذلك فإننا كحركة ثورية شاملة قد كسبنا من المعارك الأخيرة تزايد تعاطف شعب مورو معنا، وقوى تأييدهم لمنهجنا كلما زاد الرئيس "استرادا" في سياساته الدموية ضد شعبنا ".

 وأكد البيان ما نشرته الحدث قبل أيام من أن مجاهدي الجبهة قد انسحبوا قبل أن يدخل الجيش؛ وهذا ما قلّل الضحايا بينهم وما لم يدع فرصة للجيش الحكومي بالقبض على أسرى من الجبهة، وأشار البيان بشكل مختصر إلى أن الجبهة قد تغير أساليب قتالها بسبب هجمات ا لحكومة، في الوقت الذي كرر البيان دعوة رئيس الجبهة: سلامات هاشم إلى النفير العام للرد على الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة، هذا بالرغم من أن الحكومة لم تعلن رسميًّا عن بدء"حرب شاملة " لكن تحركات الجيش لا يمكن وصفها في الشهور الأخيرة إلا بذلك، ولم يختم البيان كلماته إلا بعد أن أشار كاتبوه إلى أن إعلان الجهاد لا يعني حربًا ضد السكان النصارى، ولكنه "كفاح ضد كل أشكال القهر والتمييز والظلم ".

         وحول مفاوضات السلام قال البيان: إن الجبهة مستعدة للحوار مع الحكومة ولكن بدون أن تفرض الحكومة شروطها السابقة التي تعثرت بسببها الجولات الماضية، وكان آخرها منتصف الشهر الماضي، وأكدت الجبهة رفضها للتخلي عن هدفها من أجل تأسيس دولة إسلامية مستقلة، كما رفضت تسليم أسلحتها، والتوقف عن الدفاع عن معسكراتها التي تسميها الحكومة "أعمالا إجرامية، وتحركات إقليمية انفصالية".

وقالت إن هدفها هو "حل مشكلة شعب مورو"؛ ولذلك فهي لن تتقيد بشرط الدولة المنفصلة عندما تأتي للحوار "بشرط أن يكون حلا مقبولا من قبل الشعب فعليا"، ولكنها شددت على "أن وضع السلاح لن يكون إلا بعد حل مشكلة مورو بشكل كامل".

وكان القصر الرئاسي في الفلبين قد أعلن أن الحكومة الفلبينة مستعدة لاستئناف المفاوضات في التاسع والعشرين من يوليو الجاري، ولأن تمنح ضمانات أمنية للمتفاوضين من الجبهة، ولكن لم تعرض حلولاً معينة، كما لم تتفق لجنة الوساطة المعينة من قبل الطرفين على ذلك بشكل نهائي حتى الآن.

         كما أن الساحة العسكرية وهجمات الجيش المستمرة لا تواكب إعلان القصر الجمهوري عن نيته للتفاوض؛ فلقد توسعت دائرة المعارك جغرافيا من جديد، فتجددت المعارك في مناطق أخرى غير معسكر "أبو بكر" في الأيام الماضية، مثل معسكر صلاح الدين الثاني، وهو أكبر المعسكرات بالقرب من مدينة دافاو الجنوبية، وقد بدأ القصف الجوي المكثف –حسبما ذكرت مصادر الجيش الفلبيني- على المعسكر منذ يوم 9/7/2000 ، كما أكدت مصادر صحفية مستقلة تجدد المعارك منذ صباح يوم أمس الأحد بالقرب من مدينة دافاو، وتحاول الحكومة البحث عن قواعد سرية للجبهة تقع بين مدينة كوتاباتو ودافاو ديل سور.

         من جانبه قال المتحدث باسم الجبهة: عيد كبالو في تصريح له أمس إن الحاج مراد -الرجل الثاني في الجبهة- ما زال على قيد الحياة، وأنكر أن يكون قد قُتل في المعارك الأخيرة، لكنه رفض أن يرتب حوارا هاتفيًّا معه، وكانت أنباء المخابرات الفلبينة قد أشارت إلى مقتل الحاج مراد في قصف جوي على منزله في معسكر سارمينتو

 

اقرأ أيضا:

الفلبين: مورو تنسحب من أكبر معسكراتها

 مسلمو مورو: النفير العام من داخل معسكر "أبو بكر" 

مجلس الأمن: قوات حفظ السلام تنشر الإيدز في العالم
ياسين يطالب عرفات بالانسحاب من كامب ديفيد
مسيحيو القدس يؤكدون التزامهم بالموقف الشعبي الفلسطيني
حقوق المسلمات ورقة ضغط في الانتخابات الكندية
مشروع قانون عربي لمكافحة غسيل الأموال
البشير: علاقات كاملة مع أمريكا خلال عام
وحيد: "جزر الملوك" لا تحتاج إلى قوات أجنبية
المشروعات الصغيرة لإنقاذ شباب سوريا من البطالة
الأطفال متهمون بالإقامة غير المشروعة بالإمارات
مدينة للطفل بدبي بتكاليف 68.5 مليون درهم
بوادر انفراج أزمة صحيفة الشعب
التعاون العراقي السوري ينتظم بعد 20 عامًا من الانقطاع
صراع المشايخ والدكاترة على مناصب الأزهر!
الخمور سبب نصف وفيات السويد
التايمز: دول الخليج وإيران تدعم بقاء صدام في السلطة
مصر تحتفل بمرور 14 قرنًا على دخول الإسلام
"مصائب" حروب الماس الإفريقية فوائد للدول الغربية!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع