|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر
تحتفل بمرور 14 قرنًا على دخول الإسلام القاهرة-علي
عليوه افتتحت
(الأحد 16-7-2000م) في رحاب جامعة الأزهر
فعاليات الندوة العلمية التي عقدتها
الجامعة بمناسبة مرور أربعة عشر قرنًا
على دخول الإسلام مصر، بالتأكيد على أن
المسلمين لم يقوموا بحرق مكتب
الإسكندرية حين قدومهم إلى مصر فاتحين. وقال
د.حمدي زقزوق -وزير الأوقاف المصري-: إن
التاريخ يؤكد أن المكتبة قد أحرقت قبل
ثلاثة قرون من وصول العرب إلى
الإسكندرية، مشيرًا إلى أن الإسلام يجعل
طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة؛
فكيف يُقْدم المسلمون الفاتحون على حرق
الكتب وهي وسيلة العلم؟. وقد
أوضح الدكتور محمد سيد طنطاوي –شيخ
الأزهر- في كلمته أن الاحتفال إحياء
لذاكرة الأمة، وتنشيط لها وتقوية
لارتباطها بعقيدتها؛ فالأمة التي تنسى
تاريخها لا تلبث أن تنسى نفسها، وتصبح
كالريشة في مهب الريح؛ ولذلك يذكّر
القرآن الكريم أنبياء الله تعالى بأن
يذكّروا أقوامهم بأحداث التاريخ وعبره. كما
أكد الدكتور نصر فريد واصل -مفتي مصر- أن
الإسلام حين جاء إلى مصر كان رسالة
لتحقيق الأمن والسلام بين البشر جميعًا؛
باعتبارهم عباد الله وخلقه، وأنهم
ينتمون جميعًا لآدم وحواء، وبدأت أولى
خطوات الفتح الإسلامي بإنشاء مسجد عمرو
بن العاص، الذي كان أول جامع وجامعة تقام
على أرض مصر، وربّى هذا الجامع أجيالاً
أحسنت فقه الدين والدنيا، وأقامت حضارته
التي تشع نورها على كل أرجاء الدنيا. وفي
كلمته أوضح الدكتور أحمد عمر هاشم -رئيس
جامعة الأزهر- أن الجيش الإسلامي حين قدم
مصر لم يحارب المصريين، إنما حارب
الرومان الوثنيين الذي أذاقوا أهل مصر
صنوف القهر والاضطهاد، وأن عمرو بن العاص
حين استطاع فتح مصر استدعى الأنبا
بنيامين الذي كان هاربًا في الصحراء من
ظلم الرومان، وأعاده إلى كرسي
البطريركية رئيسًا للقبط. وقد
شارك المصريون في حرب الرومان إلى جانب
جيش عمرو بن العاص بعد أن سمعوا أن
الإسلام هو دين السماحة والعدل والحرية،
وحين صارت مصر بلدًا مسلمًا لم يقم
الفاتحون بإكراه أحد على دخول الإسلام،
ومن دخله بعد ذلك كان اختيارًا، بعد أن
تأكد أهل مصر أن الإسلام حقق لهم ما كانوا
يفتقدون من عدل وحرية وسلام، وأن
الفاتحين ما جاءوا ليقيموا عروشًا، إنما
جاءوا لنشر قيم الخير والفضيلة
والمساواة بين البشر
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||