|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الخمور
سبب نصف وفيات السويد لندن
- قدس برس أكدت
نتائج دراسة أجراها فريق طبي من السويد،
أن الخمور تتسبب في ظهور حوالي 44 في المائة
من الوفيات الناجمة عن حوادث السير، أو
أحداث أخرى، إضافة إلى عمليات الانتحار
والسقوط من أماكن مرتفعة، والإصابة
بالجروح والاختناق والتسمم والقتل. واستنادا
إلى الدراسة ذاتها التي نشرت نتائجها
بالصحف السويدية 17-7-2000، والتي أُجريت على
وفيات وقعت في السويد طوال خمس سنوات..
لاحظ الأطباء أن نسبة 29 في المائة من
الوفيات غير الطبيعية، وهي المرتبطة
بالحوادث، وليست ناجمة عن أمراض أو أوبئة
معينة -لها علاقة بالكحول. ورجح
الباحثون أن يكون الخمر وراء ما نسبته 44 في
المائة من الوفيات أو أكثر، في بلدان تكون
فيها القوانين أكثر مرونة مما هو مطروح في
السويد. ومن
جهته أفاد البروفيسور أندرس إريكسن -الإخصائي
في الطب الشرعي بجامعة أوميا السويدية- أن
الشخص المعتدل غير المدمن لا يواجه نفس
المخاطر، ويستطيع إلى حد ما تفادي هذه
المخاطر والصعوبات، مؤكدا أن الخمر تُلقي
بغشاوة على العقل، وتزيد الرغبة في تدمير
الذات، أو معاملة الآخرين بعدوانية، تحت
تأثير الكحول. وحذر
البروفسور إريكسن، من أن المشكلات
الناتجة عن الكحول لا تقتصر على حوادث
السير فقط، ولا ترتبط بقيادة السيارة في
حالة سكر فحسب، بل هي ضالعة أيضا في عدد
مهم من الوفيات غير الطبيعية، وهو ما يدل
على أن المرء يواجه مخاطر من كل الجوانب
تقريبًا، حين يكون تحت تأثير المشروب. وقد
علق معهد
دراسات الكحول في "كامبردج شاير"
ببريطانيا على النتائج بالقول: إن الكحول
يسبب مشكلات أكبر بكثير مما هو معترف به
رسمياً
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||