|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صراع
المشايخ والدكاترة على مناصب الأزهر! القاهرة-صلاح
العربي صراع
من نوع خاص بدأ يشتعل داخل أروقة الأزهر
الشريف، بين المشايخ الحاصلين على درجة
العالمية، والدكاترة الحاصلين على الدرجة
التخصصية، على المناصب القيادية بالأزهر،
الصراع بدأ منذ قرابة الشهر، عندما أعلن
الأزهر عن حاجته لشغل بعض الوظائف
القيادية في الأمانة العامة لمجمع البحوث
الإسلامية، ورئاسة ووكالة قطاع المعاهد
الأزهرية، ومنذ نشر الإعلان والعديد من
الشخصيات الأزهرية المرموقة تحاول أن
تحظى بثقة شيخ الأزهر: الدكتور محمد سيد
طنطاوي ليقوم بترشيحها لتلك الوظائف لدى
القيادة السياسية. يتنافس
على رئاسة قطاع المعاهد الأزهرية الشيخ
عبد العزيز ندا -الوكيل السابق لقطاع
المعاهد، القائم بأعمال رئيس القطاع
بالإنابة حاليًا-، والشيخ عبد الفتاح
جمعان -القيادة البارزة بقطاع المعاهد
المقرب من شيخ الأزهر-، بينما يقوم الشيخ
علي فتح الله -الرئيس السابق لقطاع
المعاهد الأزهرية- الآن بأعمال شئون
الامتحانات والمطبعة الخاصة بالأزهر؛
مكافأة له على خدماته للأزهر، ولثقة الشيخ
به. ويتنافس
على الأمانة العامة لمجمع البحوث
الإسلامية الشيخ سيد وفا أبو عجور -رئيس
لجنة الفتوى بالأزهر، القائم حاليًا
بأعمال أمين عام المجمع بالإنابة-،
والدكتور عبد الرحمن العدوي -الأستاذ
بكلية الدراسات الإنسانية، عضو المجمع-،
والدكتور محمد رأفت عثمان -عميد كلية
الشريعة والقانون، عضو المجمع- والمقرب من
شيخ الأزهر. وكان
الشيخ سامي الشعراوي -الأمين العام السابق
لمجمع البحوث الإسلامية- قد تقدم
باستقالته من منصبه؛ احتجاجًا على ترشيح
الشيخ علي فتح الله لوكالة الأزهر
وتجاهله؛ مما دعا شيخ الأزهر إلى تمديد
فترة الشيخ فوزي الزفزاف، الذي وصل سن
التقاعد لمدة ستة أشهر انتهت منذ أسبوعين
تقريبًا، ليتولى مكانه الشيخ محمود
عاشور، الذي يحظى بثقة الأوساط السياسية
وكيلاً للأزهر، بينما بقي الشيخ الزفزاف
رئيسًا للجنة حوار الأديان بالأزهر. وتقول
بعض الأوساط العلمية بالأزهر إن هذا
الصراع سوف يُحسم خلال الأسابيع القليلة
القادمة لصالح الشيخ عبد العزيز ندا؛
ليصبح رئيسًا لقطاع المعاهد الأزهرية
لفترة محدودة مدتها ستة أشهر، وليصبح
الشيخ عبد الفتاح جمعان وكيلاً لقطاع
المعاهد، وبعد انتهاء فترة الشيخ ندا
يتولى رئاسة القطاع. وكذلك
سوف يُحسم الصراع الدائر حول منصب الأمين
العام لمجمع البحوث الإسلامية لصالح
الدكتور عبد الرحمن العدوي، الذي يحظى
بثقة قيادات الحزب الوطني الحاكم،
وقيادات الأزهر الشريف بعد وقوفه مناصرًا
للشيخ طنطاوي وقت الصراع على إقرار قانون
الأحوال الشخصية الجديد الذي لاقى معارضة
كبيرة من العديد من علماء الأزهر. يذكر
أنه يُستبعد من الترشيح للمناصب القيادية
جميع أعضاء جبهة علماء الأزهر الشريف؛
نظرًا لمواقفهم المعارضة لآراء الشيخ
طنطاوي، وبخاصة في مجال التطبيع مع
إسرائيل، واستقبال الوفود اليهودية بمقر
الأزهر الشريف
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||