|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
التعاون
العراقي السوري ينتظم بعد 20 عامًا من
الانقطاع دمشق-وحيد
تاجا للمرة
الأولى منذ عشرين عاماً سيلتئم شمل اللجنة
المشتركة العليا السورية العراقية في قلب
العاصمة السورية؛ حيث تقرر أن تعود اللجنة
للاجتماع على أن ينتظم انعقادها مرة في
دمشق ومرة في بغداد. وقد
صرحت مصادر اقتصادية سورية للحدث أن
الاجتماع القادم المقرر في بداية شهر
أغسطس المقبل سوف يبحث مواضيع عديدة، في
مقدمتها تنشيط التبادل التجاري وتطوير
العلاقات الاقتصادية. ويذكر
أن وزير التجارة العراقي: محمد مهدي صالح
كان قد صرح في زيارته الأخيرة لدمشق بأن
أرقام التبادل التجاري بين البلدين لا
تزال متواضعة، ودون الطموح حيث لم تتجاوز
الصادرات السورية إلى العراق منذ بدء
العمل بمذكرة التفاهم من اتفاق النفط
مقابل الغذاء ما قيمته 400 مليون دولار فقط. ويضيف
المصدر أن اللجنة ستناقش أيضا إعادة تفعيل
العلاقات الفنية والثقافية، بالإضافة إلى
إحياء الاتفاقيات الموقعة بين البلدين،
وبحث توقيع اتفاقيات جديدة تؤطر للحل
الاقتصادي المشترك. ويوضح
المصدر أن اللجنة التي سوف يترأسها وزير
التجارة العراقي سوف تبحث أيضا العقود
الموقعة بين البلدين، وخاصة عقود
الأدوية، بالإضافة إلى استكمال بحث
التعاون في مجال النقل ولا سيما من ناحية
استخدام السكك الحديدية والموانئ
السورية، حيث سيتم طرح استخدام مرفأ
اللاذقية لاستيراد سلع إلى العراق، علمًا
أن هناك اتفاقا حاليا لاستيراد مليون طن
من المواد المستوردة عبر ميناء طرطوس خلال
العام الحالي. ولم
يشر المصدر إلى ما إذا كانت اللجنة ستناقش
عملية ضخ البترول عبر مجموعة أنابيب النفط
الواقعة في الطرف السوري، ولكنه أكد أن
هذا الموضوع موضع اهتمام الطرفين، لا سيما
أن العراق أنهت تحضير الجزء الخاص من
الأنابيب الواقع في أراضيها. يشار
إلى أنه سبق تلك الاجتماعات تحضيرات
مختلفة تمثلت في زيارة الوزير العراقي
محمد مهدي صالح ولقائه مع عدد من
المسئولين في الحكومة السورية، وكذلك قام
وفد اقتصادي سوري بزيارة العاصمة
العراقية، فضلاً عن عقد اجتماعات مختلفة
في البلدين للجان المشتركة التي مهدت
ودرست كافة الجوانب المتعلقة بالمواضيع
المطروحة على اللجنة العليا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||