|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ياسين
يطالب عرفات بالانسحاب من كامب ديفيد غزة
–دمشق- مها عبد الهادي-وحيد تاجا-وكالات
وقال
الشيخ ياسين في مؤتمر صحفي عُقد في غزة أمس:
"نقول للسلطة الفلسطينية، وللوفد
الموجود في كامب ديفيد: عليهم أن ينسحبوا
من المفاوضات العبثية التي لا يمكن أن
تخدم قضية فلسطين والحقوق الفلسطينية،
والعودة إلى خندق المقاومة والجهاد". وأوضح
ياسين: "نحن نعتبر أن أي اتفاق سيكون في
كامب ديفيد فاشلاً؛ لأنه لا يحقق ما يصبو
إليه الشعب الفلسطيني، ولا يحقق آماله"،
مضيفًا قوله: "إننا نرفض في حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"، وكل
الشارع الفلسطيني أي اتفاق لا يخدم القضية
الفلسطينية ككل، ولا يحافظ على ثوابت
القضية الفلسطينية، ولا يعمل على عودة
الشعب الفلسطيني إلى أرضه، وعودة القدس،
وعودة فلسطين كل فلسطين". وأكد
ياسين "أن الثوابت الأساسية لحماس تقول:
إنه لا يمكن التفريط بأي ذرة من تراب
فلسطين ومن تراب القدس، ولا يمكن التنازل
عنها، ولا يمكن التفريط بأي ذرة من
ترابها؛ ففلسطين من النهر إلى البحر هو
الوطن التاريخي للشعب الفلسطيني". وأضاف
ياسين محذرًا الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات: "أنا لا أتوقع أي اتفاق؛ لأن هذا
سيكون على حساب الشعب الفلسطيني وتصفية
القضية الفلسطينية، ولا يوجد من يستطيع أن
يتنازل عن الأرض الفلسطينية وحق الشعب
الفلسطيني في العودة، ويتنازل عن القدس،
والذي سينفذ هذه الخطوة غير موجود .. وأي
أحد ينفذ هذه الخطوة سيكون انتحارًا
سياسيًّا بالنسبة له". لا
تنازُل عن حق العودة
وعلى
جانب آخر.. أكدت لجنة اللاجئين في المجلس
التشريعي الفلسطيني خلال اجتماعها الأحد
16-7-2000 قدسية حق العودة للاجئين، وفق
القرار 194، وحمّلت إسرائيل المسئولية
الكاملة عما حل بالشعب الفلسطيني من طرد
وتشريد. وقال
رئيس اللجنة: جمال الشاتي: إن أية تسوية
سياسية لا تضمن حق اللاجئين بالعودة تعتبر
باطلة وغير ملزمة للشعب الفلسطيني، وأضاف:
"إننا نرفض جميع المحاولات الرامية إلى
تجزئة قضية اللاجئين، أو التي تمس بجوهر
القضية الفلسطينية، ودعا إلى العمل على
مواجهة محاولات التوطين أو الدمج أو
التهجير. ودعت
اللجنة الجماهير الفلسطينية واللجان
الشعبية والمؤسسات إلى تنظيم مسيرات
تطالب الوفد الفلسطيني بالتمسك بالثوابت
الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق
العودة للاجئين. وقال
الشاتي: إن أية تسوية سياسية لا تضمن حق
عودة اللاجئين إلى ديارهم ستفتح ملف
الصراع من جديد، وستدفع الشعب الفلسطيني
بالداخل والخارج إلى إعادة الحسابات،
خاصة وأن التفاف الشعب الفلسطيني حول
منظمة التحرير في السابق كان لبرنامجها
الوطني والنضالي، الذي جاء ليعالج آثار ما
حل به من جراء النكبة. وأشار
إلى أن أجواء الحصار والتعتيم الإعلامي
التي تكتنف القمة الثلاثية في "كامب
ديفيد" تبعث على الريبة والقلق، خاصة
وأن الإدارة الأمريكية تتحكم في الخطاب
الإعلامي لتلك القمة، واعتبر ذلك شكلاً من
أشكال العزلة على الرئيس ياسر عرفات،
والوفد المرافق له. واستهجن
الشاتي التدخل الأمريكي في الشئون
الداخلية، من خلال منع أعضاء اللجنة
التنفيذية من الالتحاق بالرئيس الفلسطيني
والوفد الفلسطيني، وقال: إن السياسية
الأمريكية تهدف إلى فرض حلول سياسية. ودعت
لجنة اللاجئين أعضاء اللجنة التنفيذية،
الذين لم يسمح لهم بالانضمام إلى الرئيس
والوفد المفاوض، للعودة إلى أرض الوطن؛
حفاظًا على الكرامة الوطنية؛ لكونهم من
المؤسسة التي تمثل الشعب الفلسطيني. وقال:
إن تصريحات المسئولين الإسرائيليين
ورؤيتهم لقضايا القدس واللاجئين
والمستوطنات والسيادة تمس جوهر الحقوق
الفلسطينية، وهي تدل على أنهم لا يريدون
السلام، وإنما يسعون إلى تكريس الاحتلال
بوجه جديد، من شأنه إعادة المنطقة إلى
دوامة العنف وتجدد المواجهات. محاولة
للوصول إلى نوبل
واستبعد
المسئول الفلسطيني أن تتمخض "كامب
ديفيد" عن أي نتائج وقال: "إن الخلل
كامن في هذه القمة منذ الدعوة لها؛ إذ لم
يُعَدّ جيدا لإنجاحها، وإنما جاءت على عجل
لأهداف إسرائيلية وأمريكية داخلية. ووصف
القمة بأنها محاولة يائسة قام بها الرئيس
الأمريكي للوصول إلى حل قبل نهاية ولايته،
ليسجل ذلك في صالحه، وليحصل على جائزة
نوبل للسلام. وأكد
أن قضية اللاجئين وحدة واحدة لا تتجزأ،
ولا يمكن حلها حلولاً جزئية، وقال: "وحتى
داخل الخط الأخضر هناك لاجئون يبلغ عددهم
(250) ألف مهجّر ولاجئ، ولديهم لجنة تُعْنَى
بشئونهم تسمى "لجنة المهجّرين" . وأشار
إلى أن القرار 194 ينطبق أيضا على
الفلسطينيين الذين هُجّروا من قراهم
ومدنهم ويعيشون لاجئين في وطنهم، وأضاف أن
حق اللاجئين في العودة مقدس، ولا تستطيع
أي جهة أن تعبث به، أو تقفز عليه، وإن حدث
ذلك فإن الصراع سيعود إلى الربع الأول،
وينفتح باب الكفاح الوطني ثانية. المسيرات
مستمرة
وفي
غضون ذلك.. نُظّمت بالفعل مسيرات يوم أمس
الإثنين في أماكن مختلفة من قطاع غزة،
شارك فيها المئات من أهالي المعتقلين
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية،
واللاجئين في مخيمات قطاع غزة، مطالبين
بالإفراج عن أبنائهم، وضمان حق العودة
للاجئين، وإزالة المستوطنات اليهودية. وقد
انطلقت إحدى هذه المسيرات من أمام مقر
الصليب الأحمر الدولي بغزة، وجابت شوارع
المدينة باتجاه مقر المجلس التشريعي
الفلسطيني، وشارك فيها حوالي ألف من أهالي
المعتقلين، وبعض المحررين الذين قيّدوا
أنفسهم بالسلاسل الحديدية. وقد
انطلقت مسيرات في أماكن مختلفة من قطاع
غزة، كانت إحداها بالقرب من مستوطنة "غوش
قطيف" جنوب القطاع، تطالب برحيل
المستوطنين الإسرائيليين، وتفكيك وإزالة
جميع المستوطنات، وأخرى في مخيم النصيرات
والبريج، شارك فيها المئات من اللاجئين. وردد
المتظاهرون في المسيرة الأولى شعارات مثل:
"قولوا لياسر عرفات الأسرى هم الخيار
والحرية لِحَمَلَة البندقية"، كما رفعت
لافتات تقول: "لا سلام مع بقاء الأسرى في
سجون الاحتلال، ويجب أن تكون أولويات
المفاوض إطلاق سراح جميع الأسرى بدون
استثناء". وقال
هشام عبد الرازق -وزير شئون الأسرى-
للصحفيين أثناء المسيرة: "نوجه رسالة
إلى قمة كامب ديفيد باسم الشعب الفلسطيني،
وباسم الأسرى الفلسطينيين. نحن خلفك يا
"أبو عمار" وخلف السلام الذي يؤدي إلى
إعادة القدس، وحق العودة للاجئين والدولة
الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
،وإطلاق سراح كل أسرانا كافة، بغضّ النظر
عن انتماءاتهم السياسية". لا
تقدم.. وسنرجع
وفي
إطار حالة اليأس التي يعاني منها الشارع
الإسرائيلي بسبب القمة.. قال زعيم فلسطيني
يساري أمس الإثنين: إن محادثات السلام
الفلسطينية الإسرائيلية الجارية في منتجع
كامب ديفيد الأمريكي هي "مضيعة للوقت"،
وإنه لم يُرصد أي تقدم في المحادثات التي
بدأت يوم الثلاثاء الماضي. وقال
تيسير خالد -القيادي في الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين- لتليفزيون
الجزيرة القطري، في حديث من واشنطن: إنه
سيعود إلى بلاده بعد أن منعته الإدارة
الأمريكية من لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات، كما منعت مسئولين آخرين في منظمة
التحرير الفلسطينية. وقال
خالد في حديثه: "يبدو لي ألا تقدّم في
هذه المفاوضات، وأن الوفد الإسرائيلي
يتصرف كما لو كان يتفاوض حول استمرار
الاحتلال"، وسئل خالد عن تصوره لكيفية
سير المحادثات بعد سفر الرئيس الأمريكي
بيل كلينتون إلى اليابان غدا الأربعاء؛
لحضور قمة مجموعة الثماني الصناعية
الكبرى.. فقال: "المشكلة ليست هذه،
المشكلة هي أن هذه المفاوضات هي مضيعة
للوقت، ولا أدري إذا كان بالإمكان الوصول
إلى اتفاقية في هذه الجولة من المفاوضات". آمال
كلينتون
وفي
مقابل هذا اليأس.. خرج كلينتون الأحد 16-7-2000
عن صمته بعد محادثات استمرت ستة أيام
وتحدث عن إحراز "بعض التقدم" في أصعب
مهمة سلام يقوم بها، وقال كلينتون: إنه حدث
"بعض التقدم" لكن النجاح ليس مؤكدًا". وقال
في مقابلة مع "نيويورك ديلي نيوز"
التي ينشرها البيت الأبيض: "إنني متفائل
بشكل أكبر مما كنت عندما جاءوا إلى هنا، قد
نفعلها". وأخبر
كلينتون الصحيفة أن المحادثات ليست كأي
محادثات تعامل معها من قبل، سواء كانت
مفاوضات الشرق الأوسط السابقة، أو
المفاوضات التي استمرت عامين للتوصل
لاتفاق سلام في أيرلندا الشمالية في أبريل/
نيسان عام 1998، أو حتى التوقيع على اتفاق
سلام بين الأطراف المتحاربة في البوسنة في
دايتون بأوهايو عام 1995. ولكنه
صرح بأنه ما زال يأمل في أن يسافر إلى
اليابان لحضور قمة مجموعة الثماني يوم
الأربعاء وفقًا للجدول الموضوع، معززًا
الانطباع بأن الولايات المتحدة المضيفة
لمحادثات السلام ترغب في استخدام هذا
التاريخ على الأقل كموعد مبدئي لحل
القضايا الحساسة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||