|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مفتي
القدس: لا حق لليهود في قبور الأنبياء فلسطين
- مها عبد الهادي أكد
الشيخ عكرمة صبري -المفتي العام للقدس
والديار الفلسطينية- أن المقامات
الإسلامية الموجودة في فلسطين ليست
قبوراً للأنبياء والمرسلين، لكنها رموز
لهؤلاء الأنبياء والمرسلين الذين نؤمن
بهم جميعاً. وكان
المفتي العام يرد في محاضرة ألقاها أول
أمس (السبت15-7-2000م) في مقام النبي صموئيل
على محاولات ومساعي الاحتلال الإسرائيلي
السيطرة على بعض المقامات، مستغلة في ذلك
الأسماء التي تحملها هذه المقامات مثل قبة
راحيل وغيرها. وقال:
إن هذه المقامات نشأت منذ عهد صلاح الدين
الأيوبي؛ لأهداف دينية، ولحماية
المواطنين وتجمعهم في مواسم معينة،
وتوحيدهم لمقاومة حملات الفرنجة ضد
فلسطين وبلاد الشام. وأوضح
أن المقامات التي تحمل أسماء أنبياء مثل
موسى، وصالح، وصموئيل، ويوسف (عليهم
السلام) أو غيرها مثل قبة راحيل "مسجد
بلال بن رباح" هي أملاك وقفية إسلامية،
وأماكن عبادة للمسلمين، ولا علاقة لليهود
بها، حتى ولو كانت تحمل أسماء أنبياء بني
إسرائيل. وأكد
سماحته أن القبور المعروفة والمؤكدة هي:
قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) في
المدينة المنورة، وقبر النبي إبراهيم (عليه
السلام) في الخليل. وقال
سماحته: إن المسلمين يؤمنون بجميع
الأنبياء والمرسلين، وهم يطلقون أسماءهم
على مواليدهم ومقاماتهم؛ إيماناً وتيمناً
بهم، وأشار إلى أن سعي سلطات الاحتلال
الإسرائيلي للسيطرة على هذه المقامات
ينطلق من مجرد استغلال الأسماء. يذكر
أن صلاة الجمعة تقام في مسجد النبي صموئيل
بشكل منتظم، رغم أنه محاط الآن بثكنة
عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي،
ورغم الاعتداءات والمحاولات المتكررة
لتهويد المكان
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||