|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تفاؤل
وتشاؤم في كامب ديفيد! فلسطين-
واشنطن- مها عبد الهادي- وكالات قالت
مصادر قريبة من محادثات كامب ديفيد: إن
المحادثات أحرزت تقدمًا، وإنه قد يتم
التوصل إلى إطار لاتفاق سلام نهائي بين
إسرائيل والفلسطينيين في غضون أيام. وتحدثت
المصادر عن جو من التفاؤل المتزايد بين
فريق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي
كان –عادة- الأكثر تشاؤمًا منذ أن دعا
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إلى اجتماع
القمة. وقال
مصدر أمريكي: إنهم يعملون بشأن اتفاقية قد
يتم الانتهاء منها في غضون بضعة أيام، وإن
المشكلة الأساسية الآن هي اللاجئون
والقدس إلى حد ما. إلا
أن مصدرًا في الوفد الإسرائيلي وصف
المحادثات بأنها صعبة جدًّا، وقال: إنها
لم تحقق انفراجًا؛ فقد قال جادي
بالتيانسكي –المتحدث باسم إيهود باراك
رئيس وزراء إسرائيل-: إن باراك مستعد
للبقاء في الولايات المتحدة أسبوعين إذا
دعت الحاجة للتوصل لاتفاق؛ وهو ما يعني أن
تستمر المحادثات بعد الموعد المحدد لسفر
كلينتون إلى اليابان يوم الأربعاء القادم
لحضور قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية
الكبرى. وقال
بي.جيه. كرولي -المتحدث باسم البيت الأبيض-:
"أتوقع الآن بعد أن اقتربنا من اليوم
السادس من المحادثات، أن يحدث تكثيف
للمناقشات، وأضاف قوله : لم نحاول قط
التقليل من حجم المصاعب التي تحيط بقضايا
الوضع النهائي. وقد
عزت المصادر القريبة من المحادثات تغير
الحالة النفسية بين الفلسطينيين إلى
إحراز تقدم بشأن قضية القدس البالغة
الحساسية، ولم تذكر المصادر تفصيلات،
لكنها قالت: إن المفاوضين يعملون طوال
اليوم بحثًا عن حلول مستندين إلى الخرائط. من
ناحية أخرى أعلنت الإذاعة الرسمية
الإسرائيلية أول أمس (السبت 15-7-2000م) أن
الولايات المتحدة الأمريكية لن تتقدم
رسميًّا بمقترحاتها حول الملفات الأساسية
مثل مستقبل القدس أو مصير اللاجئين
الفلسطينيين قبل منتصف الأسبوع المقبل،
وفق ما قاله أعضاء في الوفد الإسرائيلي في
"كامب ديفيد "، وقالت: إنه وبحلول ذلك
الوقت سيجهد الرئيس الأمريكي لإيجاد
ترتيبات على الفلسطينيين؛ تحاشيًا
لرفض كل شيء من قبلهم. ونقلت
الإذاعة الرسمية عن مصادر فلسطينية قولها:
إن خبراء خرائط إسرائيليين وفلسطينيين
تلقوا في خلال المباحثات الأخيرة دعوة
للمشاركة في المحادثات الجارية حول مدى
الانسحاب الإسرائيلي، وترسيم حدود الدولة
الفلسطينية المستقبلية. وقالت الإذاعة
على لسان مصدر إسرائيلي كبير: إن
المفاوضات صعبة، وإن الموضوعات المطروحة
للبحث يصعب حلها، وإنه إذا تم التوصل إلى
اتفاق فإنه يتعين على إسرائيل أن تدفع
ثمنًا باهظًا. مسيرات
لدعم الوفد المفاوض على
صعيد آخر.. تواصلت أمس ردود الفعل
الجماهيرية الفلسطينية على ما يجري في "
كامب ديفيد "، المطالبة بالتمسك
بالثوابت الوطنية. ففي
مدينة غزة شارك مئات المواطنين في مسيرة
تأييد للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
نظمتها منظمة الشبيبة الفتحاوية في ميدان
فلسطيني بغزة، ورفع المشاركون لافتات
تؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية، وفي
مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة
اللاجئين . وفي
مخيم جباليا انطلقت مسيرة حاشدة أخرى،
شارك فيها عشرات المواطنين، وكذا كان
الحال في مدينة طولكرم حيث وُزّع بيان
خلال المسيرة، أصدرته حركة فتح، دعت فيه
إلى اليقظة والحذر من أية محاولات مشبوهة
لإثارة الفتنة والعبث، في ظل الظروف
الحساسة والمصيرية التي تمر بها القضية
الفلسطينية. وأبدى
عضو المجلس التشريعي، رئيس لجنة شئون
اللاجئين في المجلس التشريعي: جمال الشاتي
قلقه وريبته من أجواء الحصار والتعتيم
الإعلامي التي تكتنف المفاوضات ولقاء
القمة الثلاثية في"كامب ديفيد". وقال
الشاتي: إن الإدارة الأمريكية هي التي
تتحكم في الخطاب الإعلامي تجاه هذه القمة
وما يجري فيها، واعتبر ذلك شكلاً من
أشكال الحصار والعزلة على الرئيس
الفلسطيني والوفد الفلسطيني المفاوض. وأكد
الشاتي أن حق العودة ليس منحة من أحد، وليس
امتيازًا تنتهي صلاحيته فهو حق مقدس لا
تنازل عنه، وأضاف أن أية تسوية لا تضمن هذا
الحق باطلة ولا تلزم أبناء القضية بشيء. وأكد
مصدر مسئول في الجبهة الديمقراطية أن
الجبهة أبلغت وزيرة الخارجية الأمريكية:
مادلين أولبرايت -بعد مقاطعة عضو الجبهة
تيسير خالد اللقاء بها- رفضها للموقف
الأمريكي الذي وصفته الجبهة بـ"الفخ"
و"المنحاز" إلى جانب مشروع التسوية
الإسرائيلية. وقال
المصدر: إن أوراقًا أمريكية قُدّمت
للجان العمل منذ يوم الخميس الماضي بشأن
القدس واللاجئين والمستوطنات، تتبنى وجهة
النظر الإسرائيلية، وتم رفض المشروع
الخاص بالقدس من الجانب الفلسطيني، ولم
يتم سحب الأوراق الأمريكية، كما تحدثت
مصادر أمريكية لوسائل الإعلام. وقد
دعت جمعية الأسرى والمحرَّرين جميع القوى
والفصائل السياسية المشاركة في المسيرة
التي ستنطلق غدًا الإثنين في مقر الصليب
الأحمر في غزة إلى إبراز قضية الأسرى،
والتأكيد على أهمية إعطاء مسألة الإفراج
عنهم الأهمية القصوى في المحادثات
الفلسطينية – الإسرائيلية الجارية
حاليًا في "كامب ديفيد"
اقرأ
أيضا قلق فلسطيني من توقيع عرفات اتفاقًا منقوصًا عرفات يهدد بالانسحاب من كامب ديفيد 2 "كامب ديفيد2" ستفجر انتفاضة جديدة!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||