|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كاميرات
للحد من تسلُّل المهاجرين بين أمريكا
وكندا مونتريال
- مؤمن حسين قررت
الولايات المتحدة نشر شبكات للمراقبة
التليفزيونية على خط الحدود البري الذي
يفصل بينها وكندا. وقال متحدث باسم وزارة
الهجرة الأمريكية: إن هذا القرار يأتي في
إطار إجراءات الأمن الصارمة التي بدأت
السلطات الأمريكية في تطبيقها مؤخرًا؛
للحد من تسلل المهاجرين غير الشرعيين،
وعمليات تهريب البضائع والمخدرات عبر
مناطق الحدود البرية مع كندا، ووفقًا لهذا
القرار؛ فسوف يتم نشر شبكات المراقبة
التليفزيونية على مراحل تدريجية؛ نظرًا
لطول خط الحدود البري الفاصل بين الولايات
المتحدة وكندا الذي يزيد عن ألفي ميل. ومن
المقرر أن يبدأ التنفيذ خلال موسم الصيف
الجاري، بنشر كاميرات فيديو عالية
الكفاءة على طول عشرة كيلومترات من الحدود
البرية في شمال شرق الولايات المتحدة
بمحاذاة إقليم أونتاريو، الذي يعد أكبر
الأقاليم الكندية من حيث كثافة السكان. ويعد
هذا الإجراء غير مسبوق في تاريخ العلاقات
الحدودية بين الولايات المتحدة وكندا،
وإن لم يكن الأول من نوعه بالنسبة
للولايات المتحدة؛ حيث سبق أن فرضت
السلطات الأمريكية إجراءات مماثلة
للمراقبة التليفزيونية على حدودها
الجنوبية مع المكسيك، التي تُعدّ مصدر
الهجرة غير الشرعية الأول إلى الولايات
المتحدة. وقد
جاء قرار مراقبة الحدود مع كندا
تليفزيونيًّا بعد أن وردت تقارير إلى
وزارة الهجرة الأمريكية تفيد بارتفاع
معدلات الهجرة غير الشرعية عبر هذه الحدود
بصورة ملحوظة خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت هذه التقارير أيضا: إن هناك
ارتفاعًا موازيًا لعمليات تهريب المخدرات
والبضائع، وبخاصة السجائر ومنتجات التبغ
الأخرى؛ مما يكبد الجمارك والشركات
الكبرى في كل من الولايات المتحدة وكندا
خسائر سنوية تقدر بمئات الملايين من
الدولارات. ويشكك
مراقبون في الولايات المتحدة في فعالية
إجراءات المراقبة التليفزيونية في الحد
من تدفق اللاجئين والمهاجرين غير
الشرعيين؛ وذلك بسبب الامتداد الشاسع لخط
الحدود البرية مع كندا. كانت
سلطات الحدود الأمريكية في سياتل
بالولايات المتحدة قد ألقت القبض في
الأسبوع الماضي على 23 كوريًّا أثناء
محاولتهم التسلل إلى الأراضي الأمريكية
قادمين من إحدى مناطق الحدود البرية مع
مقاطعة بريتش كولمبيا بالقرب من المحيط
الهادي. وقد
أذهلت سلطات الهجرة الحيلة التي استخدمها
هؤلاء الكوريون في محاولة التسلل
الفاشلة؛ نظرًا لبساطتها الشديدة مما
يعني احتمال تكرارها بصفة يومية، ووفقًا
لما أعلن عنه بشأن هذه المحاولة؛ فقد قام
أفراد المجموعة الكورية بعبور إحدى مناطق
الغابات الحدودية مشيًا على الأقدام،
وبحوزتهم بعض الخيام وبنادق الصيد لإيهام
حرس الحدود الأمريكيين بأنهم جماعة من
الجوالة وهواة الصيد البري، إلا أن هذه
الحيلة الذكية لم تخدع حرس الحدود
الأمريكيين، الذين لاحظوا عدم وجود
أمريكي أو كندي واحد بين أفراد المجموعة
الكوريين. من
ناحية أخرى.. يفسر مراقبون في كل من
الولايات المتحدة وكندا تزايد معدلات
الهجرة غير الشرعية عبر الحدود البرية بين
البلدين بسببين رئيسيين: الأول يرجع إلى
صرامة قوانين إقامة وعمل المهاجرين غير
الشرعيين في كندا؛ حيث لا يُسمح لهؤلاء
المهاجرين بالعمل على الإطلاق، كما لا
يُسمح لهم في أغلب الحالات بتقنين
أوضاعهم، في حين أن أسواق العمل في
الولايات المتحدة تغص بمئات الآلاف من غير
الحاصلين على حق الإقامة أو ما يعرف باسم
"الجرين كارد"، أما السبب الثاني
فيرجع إلى ما تردد مؤخرًا من أنباء تفيد
عزم السلطات الأمريكية على تقنين أوضاع
الأجانب المقيمين بصفة غير مشروعة؛ وتدفع
هذه الأنباء عشرات المئات من المهاجرين
غير الشرعيين -ممن فشلوا في توفيق أوضاعهم
بكندا- إلى التفكير في الانتقال إلى
الولايات المتحدة؛ للاستفادة من إجراءات
التقنين المتوقعة هناك
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||