بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 15 ربيع الثاني 1421هـ / 17 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

حكومة سورية "شبابية" بعد تعيين بشار

دمشق-وحيد تاجا

تتحدث الأوساط المطلعة في العاصمة السورية عن احتمال تقديم حكومة رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو استقالتها، بعد أداء الدكتور بشار الأسد القسم الدستوري في مجلس الشعب اليوم (الإثنين17-7-2000م) ليعاد تكليفه بتشكيل حكومة جديدة أكثر شبابًا تعمل وفقا لتوجهات الرئيس المنتخب، وتعتمد على مقررات المؤتمر القطري الناسخ لحزب البعث العربي الاشتراكي.

وتشير تلك المصادر إلى إمكانية احتفاظ أعضاء القيادة القطرية بمناصبهم الوزارية مثل نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون الخدمات: ناجي العطري، ووزير الدفاع: العماد أول مصطفى طلاس، ووزير الخارجية: فاروق الشرع، فيما لم يتم توقع أي شيء بالنسبة لوزير الإدارة المحلية: سلام ياسين، كما من المتوقع أن يحتفظ الوزراء أعضاء اللجنة المركزية بحقائبهم الوزارية، وهم: وزير الصناعة: أحمد حمد، ووزير الإعلام: عدنان عمران، ووزير التربية: محمود السيد، وكذلك وزير التعليم العالي: الدكتور حسان ريشة، ووزير العدل: نبيل الخطيب.

ومن الأسماء القوية المرشحة للبقاء في الحكومة المقبلة الدكتور عصام الزعيم -وزير التخطيط-، وتتوقع له العديد من المصادر أن يُكَلّف بحقيبة الاقتصاد أو ربما يصبح نائبًا لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية؛ نظرًا لأهمية الملفات التي يعمل عليها وهي ملف البطالة وملف الشراكة الأوروبية والموازنة.

زيادة النساء والشباب

ويُتوقع أن يزداد عدد النساء في الحكومة القادمة من وزيرتين إلى أربع وزيرات، لا سيما بعد النجاح الكبير الذي حققته المرأة في انتخابات المؤتمر القطري؛ إذ استطاعت 15 منهن دخول اللجنة المركزية، وكان هناك احتمال كبير أن تصبح إحداهن في القيادة القطرية.

ورغم الحديث عن التغيرات المتوقعة في الحكومة إلا أن أحدا لم يرشح أسماء جديدة محددة للدخول في الحكومة الجديدة، ولكن التوقعات تشير إلى أن عددا من الشباب سيقومون بتحمّل مسئوليات الوزارات الاقتصادية والعلمية؛ لأن طبيعة العمل في المرحلة القادمة تتطلب بذل المزيد من الجهود والعمل الميداني الدءوب.

وفي هذا الإطار.. يتحدث الناس هنا عن تواجد بعض الوزراء حتى ساعة متأخرة من الليل في مكاتبهم، ولا سيما رئيس الوزراء، ووزير التخطيط الميداني الذي أطلق عليه "الرجل الذي لا ينام".

وتحدثت المصادر عن مفهوم الشباب لدى الدكتور بشار الأسد فقالت: من خلال دراسة أعمار أعضاء القيادة القطرية، وكذلك أعمار من قام بتزكيتهم في الحكومة الحالية يبدو أن مفهوم الشباب لدى الدكتور بشار الأسد غير مرتبط بالعمر البيولوجي للإنسان، بل بمدى إمكانية تطوير الذات ومواكبة مستجدات العصر، والتعامل معه منجزاته واستخدام أدواته، والانفتاح على تجارب الآخرين، وتعديل طرق العمل المتبعة بطرق أحدث، شريطة أن تكون مفيدة.

ويدور الحديث في الساحة السورية عن ثلاث آليات لتنظيم العلاقة بين السلطة التنفيذية -متمثلة في الحكومة- والقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، وأول هذه الآليات أن تشارك القيادة مع الحكومة في وضع الخطط والأهداف، ورسم الطرق وأساليب التنفيذ، واختبار الأشخاص للإدارات، لكن القيادة في هذه الحالة تفقد حقها في الرقابة والإشراف؛ لأنها شريكة في التنفيذ، وهو نفس الأسلوب الذي كان متبعًا، والذي أدى إلى النتائج الحالية.

الآلية الثانية تتلخص في تقديم الحكومة خطتها والنتائج المتوقعة من التنفيذ مع برامج فرعية مفيدة بجداول زمنية، وتقوم القيادة القطرية بالإشراف على التنفيذ من خلال تقارير ربع سنوية، مع منح الحكومة سنتين للوصول للنتائج المتفق عليها، ويتم في النهاية إقرار تعديل الحكومة أو استمرارها.

والآلية الثالثة هي أسلوب وسط بين الآليتين السابقتين، وحسب بعض المصادر المطلعة فإنه سوف يتم اعتماد الآلية الثالثة استنادًا لقول الدكتور بشار في الكلمة الختامية للمؤتمر القطري حين تحدث على ضرورة تنظيم العلاقة بين القيادة القطرية والحكومة بطريقة لا يتجاوز فيها الحزب دوره بالانغماس في تفاصيل العمل الإداري والسلطوي، ولا تتجاوز فيها السلطة الإدارية وظيفتها بمحاولة الهيمنة على المؤسسة الحزبية، وهذه العلاقة بحاجة إلى دراسة موضوعية على كافة المستويات من أجل علاقة سليمة وأكثر فاعلية للمجتمع.

وصرحت مصادر مطلعة للحدث أنه سيقع على عاتق الحكومة الجديدة مسئولية انتشال البلد من نسب النمو المنخفضة جدًا، وتأمين فرص عمل لحوالي 200 ألف شخص سنويًّا، وخلق مناخ استثماري ملائم، والعمل على زيادة نسبة مساهمة القطاع الخاص في التنمية، وتجاوز الضعف في البنية الهيكلية للاقتصاد السوري، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين والعاملين في الدولة، وإعادة رسم مشهد التعددية الاقتصادية بين القطاعات المختلفة

 

اقرأ أيضا:
إعلان أسماء الحكومة الجديدة في سوريا

3% فقط رفضوا "بشار" و97% اختاروه رئيسًا  

تركة اقتصادية مترهلة في انتظار بشار الأسد

 الاقتصاد السوري.. أوجاع الرجل المريض!!

 

مصر: كامب ديفيد-2 لن تسفر عن اتفاق
تفاؤل وتشاؤم في كامب ديفيد!
التصويت على مستقبل القدس .. حرب مقدسة على الانترنت
إسرائيل: قمة لكلينتون وبشار وباراك الشهر القادم
مفتي القدس: لا حق لليهود في قبور الأنبياء
ذعر إسرائيلي من صاروخ إيران الجديد
أزمات سياسية بسبب عناوين الأفلام المصرية
"صنع في إسرائيل".. تظهر في الكويت
التايمز: دول الخليج وإيران تدعم بقاء صدام في السلطة
الرئيس اليمني: ابني لن يخلفني في رئاسة الدولة
رئيس وزراء اليابان لم يستخدم الكمبيوتر طيلة حياته!
باكستان: طعون في شرعية الحكم العسكري
أسرار علمية لذكر الله والوضوء!
ربع نساء أمريكا يُضْربن يوميًّا!
اليوم: ختام "ألماني" للدوري الكروي المصري
مصر تحتفل بمرور 14 قرنًا على دخول الإسلام
كاميرات للحد من تسلُّل المهاجرين بين أمريكا وكندا
"مصائب" حروب الماس الإفريقية فوائد للدول الغربية!
انفجارات شمسية تؤثر على الاتصالات اللاسلكية في الأرض

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع