|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس
اليمني: ابني لن يخلفني في رئاسة الدولة لندن
- الحدث
وقد
اعتبر محللون سياسيون أن تصريحات الرئيس
صالح لها مكان في الواقع، حيث إن التركيبة
القبلية للدولة اليمنية تصعّب من إمكانية
تولي ابن الرئيس اليمني لرئاسة الدولة؛
حيث يستلزم الأمر رضاء كامل القبائل
اليمنية، وهو أمر صعب الحدوث في ظل
الخلافات المستمرة بين صالح والقبائل،
وكذلك إمكانية بروز معارضة قوية من الجنوب
اليمني لذلك الأمر.
وكانت
شائعات قد ترددت في صنعاء عن إمكانية
تكرار سيناريو انتقال السلطة من الأب
للابن -كما حدث في سوريا- إلى اليمن في
أعقاب قيام ابن الرئيس صالح بزيارات
سياسية رسمية، آخرها زيارته لرئيس دولة
الإمارات الشيخ زايد في أثناء إقامة
الأخير بسويسرا للعلاج. ويُعَدُّ
نفي الرئيس صالح خلافة ابنه له في الدولة
هو النفي الثاني من نوعه؛ بعد تصريح
الرئيس مبارك السابق لصحيفة أسبانية،
والذي نفى فيه إمكانية تولّي ابنه رجل
الأعمال جمال مبارك لرئاسة الدولة بعده. كانت
ظاهرة تولي خلافة أبناء الروساء العرب
للحكم قد سُلّط عليها الضوء في الآونة
الأخيرة بالمنطقة العربية في أعقاب
الظهور السياسي والإعلامي لعدد من أبناء
الروساء أمثال: سيف الإسلام القذافي،
وأحمد عبد الله صالح، وجمال مبارك، وبشار
الأسد. ورواج توقعات بعد تولي بشار
الرئاسة في سوريا، من أن ينسحب نفس
النموذج على الدول العربية الجمهورية
بعدما طُبّق بالفعل على الدول العربية
الملكية في الأردن والمغرب. وجاء نفي
مبارك وصالح ليضع حدًّا للشائعات في
بلديهما. على
صعيد آخر، وحول معاهدة الحدود التى وُقّعت
أخيرًا بين السعودية واليمن.. أكد الرئيس
صالح أن اليمن لا تقيم المعاهدة بمعيار
أنها استعادت كذا كيلومترا أو من الكاسب
والخاسر، لكنها تقيمها بمعايير أرفع
وأكبر: بمعايير الإخاء والمصالح والمصير
المشترك، وأضاف الرئيس اليمني أن التسوية
لهذا النزاع الحدودى جاء نتيجة لعملية
طويلة يعود الفضل فى إنجازها إلى حسن نيات
وشجاعة الطرفين، وشدد الرئيس علي عبد الله
صالح على أن اللمسات الأخيرة من الاتفاق
أنجزت بلقائه بسمو الأمير عبد الله بن عبد
العزيز -ولي العهد، نائب رئيس مجلس
الوزراء، رئيس الحرس الوطنى السعودي- الذي
دار في جو استثنائي من الحرارة والصداقة. من
ناحية أخرى.. توقع الرئيس اليمنى انهيار
قمة كامب ديفيد بين الفلسطينيين
والإسرائيليين رغم جهود الولايات المتحدة.
وأضاف أنه يرى أن العراق وفَّى بالتزاماته
المفروضة عليه بموجب قرارات الأمم
المتحدة ذات الصلة، وينبغي التوقف عن
مواصلة معاقبته باستمرار العقوبات
اقرأ
أيضًا: ظاهرة تولّي أبناء القادة تنتقل للصين! طالع
مداخلات الزائرين حول: التوريث السياسي والقيادات العربية الجديدة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||