|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر:
كامب ديفيد-2 لن تسفر عن اتفاق القاهرة-
الحدث
وفي
إشارة واضحة لسوء التقديرات الأمريكية
بسبب الفارق بين كامب ديفيد-1 وكامب ديفيد-2..
قال الباز – في لقائه بطلاب معسكر قادة
المستقبل بقاعة الندوات الكبرى بجامعة
القاهرة مساء أول أمس (السبت 15-7-2000م)-: إن
الإدارة الأمريكية أقامت تصورها بالنسبة
لهذه المفاوضات على أساس ما تحقق من تقدم
في كامب ديفيد الأولى عام 1979. وقارن
الدكتور أسامة الباز بين ما تحقق من نجاح
لمفاوضات كامب ديفيد-1 والمفاوضات الحالية
قائلاً: إن عملية السلام (بين مصر وإسرائيل)
أخذت دفعة قوية من عدة أمور، أولها توقيع
معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، التي
استعادت مصر على أساسها كل الأراضي
المحتلة، وتمت إزالة كل المستوطنات،
وتأمين السيادة المصرية على أرضها
بالكامل، نافيًا أن يكون توقيع معاهدة
السلام يعني إقامة علاقة من نوع خاص بين
مصر وإسرائيل. أما
بالنسبة للصراع بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.. فقال: إنه "ليس صراع
حدود أو صراع وجود، وإنما هو صراع حقوق؛
لأن إنهاء حالة الحرب دون قيد أو شرط –كما
كان يتم في الماضي- لم يعد أمرًا مقبولاً
أو صالحًا". الوحدة
العربية وقد
شدد الباز على أن الوحدة العربية حلم قابل
للتطبيق، وليس كما ينظر إليه الشباب كأمر
عفا عليه الزمن قائلاً: "يجب أن نتمسك
به، وهو هدف لا يصح أبدًا أن نتخلى عنه؛
لأن فيه مصلحة لكل الدول العربية، وخاصة
في ظل النظام العالمي الجديد والظروف
الدولية التي فرضت تكتلات اقتصادية كبرى،
مثل: الاتحاد الأوروبي، والنافتا، وتجمع
جنوب شرق آسيا، وأشار إلى أن قيام وحدة
اندماجية عربية ليس بالأمر السهل، ولكنه
ممكن. وحول
العلاقات المصرية الإيرانية التي شهدت
تحسنًا كبيرًا مؤخرًا، ويتوقع أن تُعقد
قمة لأول مرة بين الرئيسين المصري
والإيراني في جنيف في سبتمبر القادم.. أكد
الدكتور أسامة الباز أنه لا توجد أي
تناقضات بين مصر وإيران تمنع وجود علاقة
حميمة بين البلدين، مؤكدًا أن المصالح
المصرية الإيرانية متقاربة، وما حدث هو
أمر عارض ولأسباب وقتية؛ لأن إيران دولة
شقيقة. وبعد
أن قال إن هناك خلافات بين إيران وبعض
الدول العربية التي تعتبرها إيران مجالاً
حيويًّا لقوتها مثل الإمارات والبحرين،
شدد على أن مصر ترفض ذلك التدخل الإيراني
في شئون دول عربية شقيقة، مثل قيام إيران
باحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، إلا
أنه أعرب عن أمله في أن تكون التوجهات
الإيرانية نحو تحسين العلاقات مع مصر
صادقة حتى تتم هذه العلاقات بشكل كامل. وحول
الوضع في العراق.. قال الباز: إن مصر ترفض
استمرار العقوبات المفروضة على العراق؛
لأنها يجب أن تكون مؤقتة ومشروطة بانتهاء
الغرض منها، مشددًا على أن تسع سنوات من
المعاناة كفيلة بأن ينهي المجتمع الدولي
هذه العقوبات، خاصة أن العراق قطع شوطًا
طويلاً في إنهاء برنامجه النووي الذي
أُجهض تماما، وأثبت التفتيش الدولي ذلك،
إلا أن الباز دعا القيادة العراقية إلى أن
تبذل مجهودا في طمأنة الدول المجاورة، و"إرسال
رسالة واضحة بأنه لن يكون هناك عدوان آخر
على أي دولة شقيقة في المستقبل؛ حتى ينتهي
ذلك الفزع أو الخوف من الاعتداء العراقي
مرة أخرى على أي دولة مجاورة". يذكر
أن مستشار الرئيس المصري ركز في حديثه عن
العلاقات المصرية مع إسرائيل على القول:
"إننا نرفض التطبيع الذي يعني وجود
علاقات خاصة وحميمة مع إسرائيل؛ لأن
السلام يعني إنهاء حالة الحرب فقط، وليس
فرض علاقات بين الشعب المصري والإسرائيلي"
اقرأ
أيضا: القاهرة : عرفات ليس حرا في التصرف في قضية القدس
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||