|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكويت
تستورد مياه الشرب من إيران الكويت-
عبد الرحمن سعد تتجه
الكويت إلى استيراد المياه الصالحة للشرب
من إيران؛ حلاً لمشكلة نقص المياه العذبة
لديها، وارتفاع تكلفة تحلية الألف جالون
من الماء –بالمقياس العالمي- إلى ما
يتراوح بين 9 و11 دولاراً؛ حيث شرعت الحكومة
الكويتية في مفاوضات مباشرة مؤخرًا مع
شركة كويتية-بريطانية-إيرانية؛ من أجل جلب
مياه صالحة للشرب تصل إلى 200 مليون جالون
يوميًا من نهر كارون في شمال غربي إيران
إلى الكويت، عبر خط أنابيب بحري يبلغ طوله
300 كيلو متر. وكشفت
صحيفة "الرأي العام" الكويتية –في
عددها الصادر الجمعة 14 يوليو 2000 النقاب عن
أن وزارة الكهرباء والماء-التي تتولى
إجراء المفاوضات مع الشركة المذكورة- تصر
على أن تتحمل الشركة التكلفة المالية
لإيصال المياه إلى الكويت عبر إقامة خط
أنابيب بحري على أن تكون مدة الاتفاقية 20
وحتى 30 سنة، وأن يكون سعر الجالون الواحد
مناسبًا، علمًا بأن الكويت تستهلك حاليًا
255 مليون جالون يوميًا. وأضافت
الصحيفة أن المفاوضات بين الجانبين وصلت
إلى مراحل متقدمة، وأن المفاوضين
الكويتيين وضعوا عددًا من الشروط التي يجب
تضمينها في "اتفاقية المياه" أبرزها
أن تتم عملية تنقية المياه داخل الكويت
وليس خارجها بواسطة فلاتر وأجهزة تنقية
خاصة، مشيرة في هذا الصدد إلى أن خط
الأنابيب المقرر استخدامه في نقل المياه
شبيه بالخط البحري الذي ينقل المياه (الإيرانية)
إلى جزيرة فيلكا (شرق الكويت)، وهو نوع من
الأنابيب محمي من التآكل بفضل ما يسمى بـ
"الحماية السالبة". ونوهت
الصحيفة بإمكان الاستفادة –في هذا الصدد-
من خط الأنابيب الممتد من جزيرة فيلكا إلى
الكويت، بحيث يكون مكملاً لخط يمتد من
فيلكا إلى إيران، في حال تبيُّن أن ذلك
أفضل من مد خط مباشر من إيران إلى الكويت. يذكر
أن الكويت تعاني من شح المياه العذبة،
وتعتمد على تحلية مياه البحر، وهي عملية
ذات كلفة عالية، وأن الحكومة الكويتية
تدعم أسعار مياه الشرب المقدمة للمواطنين
بمبالغ طائلة، لكنها لجأت في الآونة
الأخيرة إلى وضع تسعيرة جديدة لمياه الشرب
–مرتفعة نسبيًا- في إطار خطة للإصلاح
الاقتصادي، ورفع الدعم عن الكهرباء
والمياه وبقية الخدمات من أجل سد العجز في
الميزانية. كما
يذكر أن الكويت كانت تدرس مشروعًا مشابهًا
مع العراق بهدف إيصال المياه من شط العرب
إلى الكويت في عام 1990، وقبل الغزو العراقي
الذي ألغى هذا المشروع تمامًا. إلى
ذلك لم يتلق الشيخ سعود ناصر الصباح -وزير
النفط الكويتي- دعوة لزيارة إيران حتى
الآن من أجل البحث في موضوع حقل الدرة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||