|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
370
مركزًا لتحفيظ القرآن بالإمارات خلال
الصيف دبي
–عبد الفتاح فايد
وتعتبر
مراكز تحفيظ القرآن الكريم ومشروع زايد
للقرآن الكريم ودور العبادة والمعاهد
الدائمة والخاصة المنتشرة في دولة
الإمارات العربية المتحدة هي أفضل
الأماكن حاليًا بالنسبة للطلاب لقضاء
إجازاتهم من ناحية، والتعلم والاستفادة
من ناحية أخرى، وتشير بعض الإحصائيات إلى
أن مراكز تحفيظ القرآن وبيوت الله
المنتشرة والمراكز الثقافية والأندية
الصيفية، مثل نادى تراث الإمارات،
والأندية الصيفية قد استوعبت نحو 15 ألف
طالب وطالبة، أكثرهم من المراحل
الابتدائية والإعدادية، حيث يرى المشرفون
عليها أن هذه المراكز هي الدواء الفعال
لعلاج بعض المشاكل التي يتعرض لها الشباب
خلال فترة الصيف؛ باعتبارها
تؤكد من خلال ما تطرحه من برامج أنها
قادرة على تقديم العديد من الأنشطة
المحببة والمتنوعة لاستيعاب طاقاتهم
وتحفيزهم على الارتقاء بالحس الإيماني
وتعزيز القيم الدينية والعادات
الاجتماعية الإيجابية لدى الطلاب. وقال
ناصر عبد الله حمدان الزعابي -المشرف
العام على مراكز تحفيظ القرآن الكريم،
رئيس مجلس إدارة معهد أبو ظبي لتحفيظ
القرآن-: لقد كان لمشروع زايد لتحفيظ
القرآن آثار طيبة وتخرجت أجيال منذ
الانطلاقة الأولى للمشروع، وهم اليوم
يحتلون مناصب رائدة بعد إتمام دراساتهم
الأكاديمية، وكان للأثر الطيب للقرآن
الكريم على سلوكياتهم وإخلاصهم مردودات
طيبة على مخرجات أدائهم العملي، داعيًا
إلى إنشاء العديد من المراكز ودعم العاملة
حاليًا، وخاصة بعد أن وصل عدد الطلاب في
مركز واحد من هذه المراكز -نادى تراث
الإمارات- إلى أكثر من 1500 طالب. وقال
الزعابي: إن المراكز تلقت دعمًا طيبًا في
السنوات الماضية من مؤسسة زايد للأعمال
الخيرية والإنسانية، وجمعية الهلال
الأحمر، إضافة إلى ما يقدمه مجلس آباء
منطقة أبو ظبي التعليمية الذي قدم خلال
معونات ومساعدات للقطاعات الطلابية في
مراكز تحفيظ القرآن الكريم، أو في مجالات
المدارس المسائية لأبناء الوافدين، وأشار
إلى أن هناك تعاونًا كبيرًا بين المجلس
ومنطقة أبو ظبي التعليمية، تتمثل في
استغلال بعض الأماكن في المدارس،
بالإضافة إلى الاستفادة من الإمكانيات
التي لدى المنطقة كسيارات النقل. وقال:
إن عدد الطلاب الملتحقين بمراكز تحفيظ
القرآن الكريم على مستوى أبو ظبي ارتفع من
4 آلاف إلى 5 آلاف و500 طالب وطالبة موزعين
على 14 مركزًا، كما التحق هذا العام عدد من
طلاب الجامعات من كليات التربية والشريعة
واللغة العربية. وأضاف أن عدد المراكز على مستوى
الدولة ارتفع إلى 370 مركزًا، انضم إليها
هذا العام 13 ألف طالب، كما أن هناك 54
مركزًا صيفيًّا، منها 27 في العاصمة أبو
ظبي وضواحيها، بالإضافة إلى المعاهد
الخاصة لتحفيظ القرآن، ويوجد في مدينة
العين 17 مركزًا، والمنطقة الغربية 19
مركزًا، ودبي 45 مركزًا، والشارقة 39
مركزًا، وعجمان 12 مركزًا، وأم القيوين
ثمانية مراكز، والمنطقة الوسطى 14 مركزًا،
والفجيرة 15 مركزًا، وخورفكان 14 مركزًا،
ورأس الخيمة 24 مركزًا. وحول
إنجازات معاهد تحفيظ القرآن الكريم على
مستوى العاصمة أبو ظبي.. وصل عدد الطلاب
الذين التحقوا بهذه المعاهد منذ بداية
نشاطها أكثر من 23 ألف طالب وطالبة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||