English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 14 ربيع الثاني 1421هـ / 16 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

التصويت على مستقبل القدس .. حرب مقدسة على الانترنت

واشنطن-الحدث

تجري حاليًا شبكة "MSNBC" الإخبارية الشهيرة بالاشتراك مع مجلة "Newsweek" تصويتًا حيًا، حول مستقبل القدس، وقد شمل هذا التصويت أربعة اختيارات حول رأي الجمهور في مستقبل القدس:

- الخيار الأول: ينبغي أن تحكم القدس حكمًا ذاتيًا، على غرار دولة الفاتيكان.

- الثاني: ينبغي أن تقسم المدينة بين اليهود والفلسطينيين.

- الثالث: ينبغي أن تكون المدينة تحت السيطرة الإسرائيلية.

- الرابع: ينبغي أن تحتوي الدولة الفلسطينية الجديدة على "القدس".

وقد شارك في التصويت حتى الساعة 13.30 بتوقيت جرينتش من يوم الأحد 16/7/2000م  59535 مصوتًا، وتظهر نتيجة التصويت تقدمًا نسبيًا للخيار الرابع على الخيار الثالث، وهما يمثلان الخيارين الأرجحين في التصويت وبفارق كبير عما سواهما.

وأيًا ما كانت نتيجة هذا التصويت الحالية أو ما ستنتهي عليه، فإن هناك بعض الملاحظات الجديرة بالانتباه:

** أول وأهم هذه الملاحظات: هو صياغة الاختيارين الثالث والرابع "الاختيارين الأهم"، ففي الاختيار الثالث اختارت الشبكة لفظ السيطرة لتوضيح علاقة إسرائيل بالقدس.

- Israel should have control over it.

ولفظ "Control" سياسيًا وفي القانون الدولي ليس لها معنى محدد، أي قد تشمل هذه السيطرة على النواحي السياسية والاجتماعية والإدارية والاقتصادية وغير ذلك، ولكن رغم كل ما سبق فإن ما تعنيه بالتأكيد هو أن تكون لإسرائيل الكلمة الأولى والأخيرة على القدس.

أما الخيار الرابع فلم تتعامل معه الشبكة كتعاملها مع الاختيار الثالث، فلم تختر لفظ "السيطرة" لصالح الدولة الفلسطينية، وإنما اختارت لفظًا أكثر رقة وغموضًا في نفس الوقت وهو "الاحتواء"، قال الخيار:

- A new Palestinian state should incorporate it

ينبغي أن تحتوي الدولة الفلسطينية الجديدة على القدس.

ولفظ “incorporation” يفيد –كما يقول أهل السياسة والقانون الدولي- الاحتواء دون الوضع في الاعتبار العلاقة بين الدولة والمدينة، فهل تم استخدام هذا اللفظ للإيحاء بعدم "السيطرة" و "التحكم" على المدينة كما كان الاختيار بالنسبة لإسرائيل، وإنما هو مجرد احتواء فارغ من مضمونه "السيادي"؟

** الملاحظة الثانية: التحرك العربي الإسلامي القوي والانفعالي للتصويت لصالح الخيار الرابع.. فخلال المتابعة لثلاثة أيام من التصويت (14-16 يوليو) ؛ ففي يوم 14يوليو كانت نتيجة التصويت 54% للسيطرة الإسرائيلية مقابل 31% للاحتواء الفلسطيني  وكان عدد المصوتين آنذاك 22317، وفي يوم 15 يوليو تجاوز عدد المصوتين 40 ألفًا بنسبة 48% للسيطرة اليهودية مقابل 42% للاحتواء الفلسطيني، لتصل بعد ذلك إلى 46% للاحتواء الفلسطيني مقابل 42% للسيطرة اليهودية صباح يوم 16 يوليو (8 صباحاً بتوقيت جرينيتش) ثم وصلت النسبة إلى 47% للاحتواء الفلسطيني مقابل 41% للسيطرة اليهودية عند ظهيرة نفس اليوم، كما امتلأت صناديق البريد الإلكتروني للمسلمين بالرسائل التي تدعو للتصويت والتي كان معظمها عن طريق الإرسال الجماعي "CC"، وتجاوز التحرك العربي الإسلامي ذلك إلى الاتصال المباشر عبر الهاتف، و كأن الأمر قد غدا حياة أو موتًا‍‍!! وكأنها معركة حقيقية حول القدس بعد طول انتظار.

** الملاحظة الثالثة: وهي ظاهرة "الاستقطاب"، فعند متابعة نتائج التصويت نجد أن الخيارين الأول والثاني لم ينالا أكثر من 6% لكل واحد منهما في حين تركز كل التصويت في الخيارين الثالث والرابع، وهذا يدل دلالة أكيدة عن أن كلا من الطرفين قد انحاز تمامًا إلى اختياره وجند الجنود والجهود لذلك، وأن المساحة المتوسطة بينهما غير مرغوبة من الطرفين، فكل طرف قد استقطب أفراده لخياره، ضاربين بعرض الحائط كل ما يدعيه المدعون من وجوب التحاور والتفاهم والتلاقي والحلول الوسط، وربما يرجع ذلك إلى وجود تنافس حقيقي بين الجماعات ومجموعات المصالح العربية الإسلامية من ناحية والإسلامية الصهيونية من ناحية أخرى.

** أما الملاحظة الرابعة: فتكمن في غموض مفهوم "القدس" في الاستطلاع، هل هي القدس الشرقية المحتلة في 1967، أم كامل مدينة القدس التي احتلت إسرائيل جزءًا منها في 1948، متجاوزة بذلك الحدود التي ذكرها قرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947 الذي أوصى بإقامة دولتين في فلسطين لليهود والعرب، وكانت القدس بكاملها ضمن الدولة العربية وفقًا لهذا القرار؟

** ملاحظة أخيرة: تتمثل في أن مجلة النيوزويك الأمريكية التي شاركت في إجراء الاستطلاع، وضعت هذا الاستطلاع وسط ملف كبير حول مستقبل مدينة القدس في ظل مفاوضات كامب ديفيد 2، والقراءة الأولية للملف تقدم سيناريو تدويل المدينة أو على الأقل تقسيمها بين اليهود والفلسطينيين، حيث صاحب الملف صورة بجوار تعليق إلى أن القدس موطن الأديان الثلاثة وللجميع حقوق فيها.

وعموماً، يبقى هذا الاستطلاع يلقي بظلاله على وقوف المسلمين في جبهة ردود الأفعال، وتشوقهم إلى معركة حول القدس حتى لو كانت خيالية عبر عالم الإنترنت، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا التصويت في أحد جوانبه يُخضع حق العرب في القدس إلى تصويت كل من ليس له حق فيها، فيسارع العرب والمسلمون إلى إثبات هذا الحق عبر الاندفاع نحو المشاركة في التصويت بفاعلية تدل على محورية قضية القدس وفلسطين لدى الجمهور العربي والإسلامي.

- التصويت داخل موقع MSNBC

 

قلق فلسطيني من توقيع عرفات اتفاقًا منقوصًا
أستوكهولم السرية أفضت إلى "كامب ديفيد 2"
اتفاق السلام يكلّف أمريكا 57 مليار دولار!
كلب كلينتون يخطف الأضواء
ثورة غضب يابانية بسبب جرائم الجنود الأمريكيين
"مصائب" حروب الماس الإفريقية فوائد للدول الغربية!
انفجارات شمسية تؤثر على الاتصالات اللاسلكية في الأرض
370 مركزًا لتحفيظ القرآن بالإمارات خلال الصيف
الكويت تستورد مياه الشرب من إيران
فتوى حول ارتفاع درجات الحرارة
الشيشانيون يهاجمون مقر القيادة الروسية في جروزني
فيلم وثائقي عن القرآن الكريم بثماني لغات
"الثأر" يفسد أكبر زفاف جماعي في الأردن
حلقة سرية من "الاتجاه المعاكس" تصف العرب بالصهيونية
حكومة مستورَدة لتيمور الشرقية
زعيم طالبان: لن نطرد "بن لادن"
5 عوائق في وجه انتشار الديمقراطية في الخليج
كأس العالم بالتناوب بين القارات
4 ملايين فرنسي يحتفلون بيوم "الباستيل"
حظر نوادي القمار الأمريكية على "الإنترنت"

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع