بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 14 ربيع الثاني 1421هـ / 16 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

أستوكهولم السرية أفضت إلى "كامب ديفيد 2"

فلسطين- مها عبد الهادي

كشفت صحيفة إسرائيلية أن الاتصالات والمباحثات السرية التي جرت بين مسئولين إسرائيليين وفلسطينيين في إطار ما سُمي "قناة أستوكهولم السرية" في السويد، أفضت إلى القمة الفلسطينية ـ الإسرائيلية المنعقدة حاليا في كامب ديفيد بالولايات المتحدة، تحت رعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون.

وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر الجمعة عن التفاصيل السرية التي سبقت عقد كامب ديفيد-2 فقالت:

«قبل لحظات من إسدال الستار على ضيوف كامب ديفيد، وإحكام طوق الصمت الذي يعزلهم عن العالم الخارجي.. وافق المحامي جلعاد شير الرجل الذي يأتمنه باراك على أسرار المفاوضات (انتدبه باراك ليشارك إلى جانب الوزير بن عامي في مفاوضات أستوكهولم السرية) على كشف الطريق الذي أفضى إلى قمة كامب ديفيد. وكان "شير" قد عمل بصورة أساسية مقابل "أبو العلاء" -أبو عملية أوسلو من الجانب الفلسطيني-. وقد واصل الاثنان محادثاتهما السرية هذا الأسبوع في مكان مغلق بمنتجع كامب ديفيد.

"شير" كرس جهدًا كبيرًا -استغرق عدة شهور- في محاولة لإقناع الفلسطينيين بقبول الأمر الواقع الذي أوجده وفرضه المستوطنون اليهود في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقال "شير" لمحادثيه الفلسطينيين: "لو أن عرفات لم يرفض (بضغط من سوريا) في عام 1978 مشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه مناحيم بيجن لكانت لديكم اليوم دولة في كل أراضي الضفة والقطاع دون وجود مستوطنات يهودية.. لكن ما حصل لا يمكن التراجع عنه، ولا يمكن العودة إلى الوراء".

وما أطلق عليه خطأ "قناة أستوكهولم" بدأ بقرار باراك تكليف الوزيرين شلومو بن عامي وأمنون ليفكين ـ شاحاك- بإقامة قناة حوار مع الفلسطينيين تعمل بموازاة قنوات أخرى.. الشريك الأساسي لـ "بن عامي وشاحاك" كان أحمد قريع "أبو العلاء". وفي منتصف شهر (أبريل) الماضي وخلال لقاء جمع بين باراك وعرفات قرر الاثنان الشروع في مفاوضات معجلة وحثيثة تتناول كافة مسائل التسوية الدائمة؛ حيث اتُّفق أن يُعيّن لكل منهما شخصان من كل طرف يكونان مخولين بالتفاوض.. باراك عين شلومو بن عامي والمحامي جلعاد شير، بينما عين عرفات "أبو العلاء" وحسن عصفور.

في وقت لاحق، وعندما بدأ المتحدثون بإجمال المسائل مدار البحث، وتسرب جزء من التنازلات الإسرائيلية إلى وسائل الإعلام.. حاول باراك التنصل من الصلة بينه وبين "بن عامي" كما لو أن الأخير عمل على عاتقه الشخصي دون تفويض من رئيس الحكومة.. وقد شعر بن عامي فعلياً بالإهانة؛ إذ إن كل ما قام به تم بإذنٍ وتفويض، كما أن بروتوكولات المحادثات سُجّلت وباراك قرأ وأقر كل كلمة؛ فقد عقدت في البداية سبعة أو ثمانية لقاءات بين الجانبين في إسرائيل، بينما كان رئيس طاقم السلام الأمريكي دينيس روس، والسفير الأمريكي لدى تل أبيب: مارتين أنديك يتلقيان تقارير عن فحوى المحادثات، ونقاط التفاهم التي أحرزت.. بعدئذ ساد شعور لدى الطرفين أنه حان الوقت للتوجه إلى جلسة مشتركة، بعيدًا عن وسائل الإعلام وعن الانشغال في المسائل الروتينية.

وقد اقترح رئيس وزراء السويد غوران فيرسون في نفس الفترة على باراك أن تستضيف بلاده لقاءات سرية في نطاق عملية السلام.. ووجد الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء ضالتهم في الدعوة السويدية، ووافقوا على قبولها.

وفي أواسط شهر مايو الماضي حطّت سرًّا طائرة سويدية في مطار بن جوريون لتقوم بنقل الوفدين في رحلة جوية مشتركة. الوفد الإسرائيلي ضم وزير الأمن الداخلي شلومو بن عامي رئيسًا للوفد، وجلس إلى جانبه في الطائرة جلعاد شير ورئيس مكتب جهاز مخابرات "الشين بيت" في فترة عامي إيلون: غيدي غيرنشتاين -عضو مديرية السلام بمكتب باراك، مساعد جلعاد شير-، إضافة إلى رجل أمن (حارس) إسرائيلي.. وأبو العلاء أحضر معه إلى أحد جولات المحادثات ابنه (عمار) وهو رجل أعمال.. ومن مطار أستوكهولم نُقلت الوفود إلى "هاربسوند" -المنتجع الرسمي لرؤساء حكومة السويد، والذي يبعد مسافة ساعتين سفر بالسيارة عن العاصمة-، وتولى ثلاثة مسئولين سويديين الجوانب الإدارية المتعلقة باستضافة المتباحثين وهم: مدير مكتب رئيس الوزراء: بيرونودير، وسفيرين متقاعدين، أحدهما خدم في إسرائيل، والثاني خدم في القاهرة.. رئيس الوزراء السويدي انضم ذات مساء إلى ضيوفه الإسرائيليين والفلسطينيين.. كل وفد شغل جناحًا مستقلاً، بينما أقيمت المحادثات ومأدبة الطعام في بناء مشترك. شارك في المحادثات الرسمية أربعة أشخاص فقط وهم: بن عامي، شير، أبو العلاء، وحسن عصفور الذي ألقى خطبًا حماسية عن الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطينيين.

أعضاء الوفد الإسرائيلي أحضروا معهم (جهاز اتصال) متنقلاً وأرسلوا "من جناحهم إلى باراك تقريرًا مفصلاً وتلقوا منه توجيهات وتحفظات وموافقات.. فكان الأمر كما لو أن باراك حاضر بنفسه هناك.. وقد أعطى باراك ممثليه توجيهات بالتباحث حول كل الموضوعات ما عدا القدس.. مسألة المدينة أثيرت في المحادثات غير الرسمية.. وفي هذه المحادثات طُرحت بدائل مختلفة لحل الخلاف حول القدس".

وبحلول نهاية شهر (مايو) سربت مصادر فلسطينية حقيقة وجود القناة السويدية.. ومنذ ذلك الحين عُقدت لقاءات أخرى في إسرائيل وفي واشنطن، لكنه لم يحصل فيها أي تقدم حقيقي.. ومع ذلك فإن قمة كامب ديفيد (الحالية) ترتكز بشكل أساسي إلى ما أُحرز حتى نهاية شهر (مايو).

اللافت أنه عندما تصارع مناحيم بيجن مع أنور السادات في قمة كامب ديفيد الأولى كان إيهود باراك موجودا في كاليفورنيا لغرض الدراسة. وبعدما انتهت المحادثات بقي وزير الدفاع عيزرا وايزمان (في حينه) في واشنطن وتحادث عبر الهاتف مع باراك لمعرفة ما يدور في تفكير الضابط الصاعد حول الاتفاق الذي أُحرز مع السادات.. لم يكن باراك راضيًا؛ إذ اشتكى من كون الاتفاق لم يتضمن تبادل مناطق مع المصرين.. فباراك مثل إسرائيليين كثيرين ممن خدموا في سيناء تعامل مع الاتفاق بمشاعر متضاربة.. الرجل الوحيد الذي وُجد في كامب ديفيد بيجن ـ السادات في عام 1978 ووصل الآن إلى هناك مجددًا إلى قمة باراك ـ عرفات هو المستشار القانوني للحكومة إلياكيم روبنشتاين. في الجولة السابقة كان روبنشتاين مساعدًا لوزير الخارجية في ذلك الوقت موشيه ديان.

بيجن لم يُحضر معه إلى كامب ديفيد أي شخص من المنتسبين إلى سيرة حياته باستثناء زوجته عليزا.. لقد كان وحيدًا من هذه الناحية.. في حين يبدو وضع باراك اليوم مختلفًا في الظاهر؛ فهو محاط بداني ياتوم (من وحدة النخبة العسكرية) وبأمنون شاحاك من لواء المظليين وبجلعاد شير من سلاح المدرعات.. كلهم ينشدون نفس الأناشيد.. وعلى الرغم من ذلك فإن باراك وحيد.

في كامب ديفيد الأولى تنازل بيجن نهائيًّا عن المستوطنات الإسرائيلية في سيناء.. بيجن اتخذ القرار اللازم، لكنه أضاف إليه مناورة: إذ إن الكنيست (البرلمان) سيصوت على الاتفاق، فإذن البرلمان وليس بيجن يصبح المسئول عن التنازل عن المستوطنات؛ وهو ما مكّن بيجن لاحقًا من القول إنه لم يتنازل عن مستوطنات.. وباراك يسلك العكس؛ فقد أخذ كل ثقل وجسامة القرار على عاتقه وحدة فقط.. وهو مقتنع أن طريقة الانتخابات التي انتهت به رئيسًا للوزراء منحته التفويض كل التفويض المتخطي للكنيست، والفارق بين بيجن وباراك يكمن ربما في حقيقة أن بيجن امتلك تأييدًا أتوماتيكيًّا من المعارضة في الكنيست على كل تنازل قام به، بينما لا توجد لباراك أي أغلبية يرتكز إليها في الكنيست

  

التصويت على مستقبل القدس .. حرب مقدسة على الانترنت
قلق فلسطيني من توقيع عرفات اتفاقًا منقوصًا
اتفاق السلام يكلّف أمريكا 57 مليار دولار!
كلب كلينتون يخطف الأضواء
ثورة غضب يابانية بسبب جرائم الجنود الأمريكيين
"مصائب" حروب الماس الإفريقية فوائد للدول الغربية!
انفجارات شمسية تؤثر على الاتصالات اللاسلكية في الأرض
370 مركزًا لتحفيظ القرآن بالإمارات خلال الصيف
الكويت تستورد مياه الشرب من إيران
فتوى حول ارتفاع درجات الحرارة
الشيشانيون يهاجمون مقر القيادة الروسية في جروزني
فيلم وثائقي عن القرآن الكريم بثماني لغات
"الثأر" يفسد أكبر زفاف جماعي في الأردن
حلقة سرية من "الاتجاه المعاكس" تصف العرب بالصهيونية
حكومة مستورَدة لتيمور الشرقية
زعيم طالبان: لن نطرد "بن لادن"
5 عوائق في وجه انتشار الديمقراطية في الخليج
كأس العالم بالتناوب بين القارات
4 ملايين فرنسي يحتفلون بيوم "الباستيل"
حظر نوادي القمار الأمريكية على "الإنترنت"

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع