|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كأس
العالم بالتناوب بين القارات الحدث-
أبو المعاطي زكي تناقش
اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة
القدم في اجتماعها القادم في مطلع شهر
أغسطس 2000 الاقتراح المقدم من الاتحاد
الإفريقي لكرة القدم بأن يكون تنظيم كأس
العالم للكبار بالتناوب بين القارات، ومن
المتوقع أن تتم الموافقة على هذا
الاقتراح؛ لمساندة الدولة الإفريقية
والآسيوية له، خاصة أن آسيا لم تنل فرصة
تنظيم المونديال إلا مرة واحدة وهي
القادمة عام 2002 والتي تنظمها كوريا
الجنوبية واليابان مناصفة، بينما لم تنل
إفريقيا نهائيًا شرف تنظيم المونديال. جاء
اقتراح الاتحاد الإفريقي بعد فوز ألمانيا
بتنظيم مونديال 2006 بفارق صوت واحد (12/11)
وامتناع النيوزيلندي "تشارلز ديمبسي"
من التصويت والذي كان مقررًا منح صوته
لجنوب إفريقيا وترجيح صوت "جوزيف سيب
بلاتر" رئيس الاتحاد الدولي لكفة جنوب
إفريقيا، خاصة أنه من المتحمسين لمنح
إفريقيا تنظيم كأس العالم. وإذا
تم إقرار هذا الاقتراح –وهو المرجح
لتأييد رئيس الاتحاد الدولي نفسه له-
فسيؤدي ذلك إلى أن تتنافس أكثر من دولة في
قارة على تنظيم كأس العالم؛ مما يؤدي إلى
اهتمام الحكومات بتوفير الملاعب والفنادق
وما إلى ذلك؛ وهو ما يعني زيادة الاهتمام
بأنشطة كرة القدم. وصرح
فيكين جيزمان -مدير العلاقات العامة
بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مقرر
الاتحاد بالقاهرة- بأن هذا الاقتراح كان
وليد الصدمة التي ألمت بالمسئولين عن
الكرة الإفريقية لعدم فوز جنوب إفريقيا
بتنظيم كأس العام 2006، وهذا الاقتراح سوف
يضمن للقارة السمراء تنظيم المونديال كل 20
سنة، وتوجد أكثر من دولة إفريقية يمكنها
آنذاك الاستعداد الجدي لتنظيم كأس العالم. وما
زالت أصداء فشل الأفارقة في تنظيم كأس
العالم تلقي بظلالها على
أنشطة الاتحاد الإفريقي، وقد استغلت
الصحافة الألمانية أحداث الشغب التي وقعت
في مباراة جنوب إفريقيا وزيمبابوي، والتي
أدت إلى مقتل 13 مواطنًا لتدلل على صعوبة
تنظيم إفريقيا لكأس العالم
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||