بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 14 ربيع الثاني 1421هـ / 16 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

خمسة عوائق في وجه انتشار الديمقراطية في الخليج

لندن-قدس برس

اعتبر باحث ومفكر خليجي بارز أن الديمقراطية ليست علاجا سحريًّا، وأنها لا يمكن أن تكون صالحة بحرفيتها في كل البيئات الدولية على اختلافاتها المتعددة دون إدخال تعديلات عليها، من أجل تكييفها مع البيئة التي تنقل إليها.

وحدد الباحث والمفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي في ندوة "التحديات أمام الديمقراطية في الخليج العربي" التي أقامها يوم الثلاثاء الماضي في جامعة ويستمنستر البريطانية "مركز الدراسات الديمقراطية" الذي يرأسه الباحث السوداني الدكتور عبد الوهاب الأفندي -خمسة عوائق أو تحديات في وجه الديمقراطية في الخليج العربي يأتي على رأسها العامل القَبَلِيّ؛ حيث تميل القبائل العربية في الخليج إلى التضامن فيما يخدم مصالحها وحدها، دون النظر إلى مصالح الدولة والمجتمع وهو ما يظهر في الانتخابات التي تجرى في بعض البلاد الخليجية.

أما العائق الثاني فهو عائق الطائفة؛ حيث تنقسم مجتمعات الخليج إلى طائفتين رئيسيتين هما الشيعة والسنة، يميلان أيضا إلى قسم المجتمع طبقا لمصالح متباينة، أما العائق الثالث فهو الأسر الحاكمة التي ترى في الديمقراطية خطرا عليها في معظم الدول العربية، وتأتي مصالح القوى الأجنبية في المرتبة الرابعة بين المعوقات في وجه الديمقراطية في الخليج حيث تسكت الدول الكبرى على الأوضاع المزرية في بعض هذه الدول لمجرد أن تطبيق الديمقراطية فيها قد لا يكون في مصلحتها في حين تقوم بالتشهير بنظم أخرى لا ترتبط مصالحها بها، وأخيرا يأتي عائق الثقافة العربية التي يرى فيها النفيسي أنها ثقافة لا ديمقراطية بطبيعتها وتميل إلى تقديس فكرة الولاء لحاكم فرد.

وقال النفيسي: إن الحديث عن الديمقراطية في الخليج العربي لا بد أن يأخذ في الاعتبار موضوع التحولات الاجتماعية الطارئة على البيئة الخليجية والمكونات المختلفة لتلك المجتمعات من أجل فهم أفضل للواقع الخليجي وللتحديات التي تقف في وجه الديمقراطية في الخليج العربي، وأضاف النفيسي: إن الحياة السياسية والاجتماعية الخليجية لا تزال محكومة إلى حد بعيد بالقبيلة التي توارت ظاهريا خلف نظم ومؤسسات الدولة الحديثة ولكنها لا تزال فاعلة ومؤثرة إلى حد بعيد في المسرح الخليجي.

وذكر أن اكتشاف النفط في الخليج العربي قد أحدث تحولات اجتماعية وسياسية كبيرة، لكنها لا تزال رغم ذلك قشرية تمس سطح المجتمع الخليجي أكثر مما تمس عمقه، وقال: إن اكتشاف النفط في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات من القرن الماضي (القرن العشرين) خلخل التقاليد والأعراف الخليجية، وأحدث تغيرات هامة في بنية المجتمعات الخليجية، وغيّر نمط حياة سكان هذا الإقليم، وأعطى السلطة والقوة لقبائل بعينها هي العائلات الحاكمة الموزعة على دول وإمارات الخليج الحالية

 

اقرأ أيضا:

خبير سياسي: الخليج ثلاث دول عام 2020

 الخليج أكثر من ست دول !!..

 

التصويت على مستقبل القدس .. حرب مقدسة على الانترنت
قلق فلسطيني من توقيع عرفات اتفاقًا منقوصًا
أستوكهولم السرية أفضت إلى "كامب ديفيد 2"
اتفاق السلام يكلّف أمريكا 57 مليار دولار!
كلب كلينتون يخطف الأضواء
ثورة غضب يابانية بسبب جرائم الجنود الأمريكيين
"مصائب" حروب الماس الإفريقية فوائد للدول الغربية!
انفجارات شمسية تؤثر على الاتصالات اللاسلكية في الأرض
370 مركزًا لتحفيظ القرآن بالإمارات خلال الصيف
الكويت تستورد مياه الشرب من إيران
فتوى حول ارتفاع درجات الحرارة
الشيشانيون يهاجمون مقر القيادة الروسية في جروزني
فيلم وثائقي عن القرآن الكريم بثماني لغات
"الثأر" يفسد أكبر زفاف جماعي في الأردن
حلقة سرية من "الاتجاه المعاكس" تصف العرب بالصهيونية
حكومة مستورَدة لتيمور الشرقية
زعيم طالبان: لن نطرد "بن لادن"
كأس العالم بالتناوب بين القارات
4 ملايين فرنسي يحتفلون بيوم "الباستيل"
حظر نوادي القمار الأمريكية على "الإنترنت"

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع