بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 14 ربيع الثاني 1421هـ / 16 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

حلقة سرية من "الاتجاه المعاكس" تصف العرب بالصهيونية

دبي –عبد الفتاح فايد

شهد نادى دبي للصحافة في إحدى ندواته التي عقدت الأسبوع الماضي اشتباكًا حادًا بالكلمات كاد يتحول إلى الأيدي، على هامش مواجهة ساخنة حول مستقبل الفكر القومي.

ورغم أنها لم تبث على الهواء مباشرة، كما لم تسجل تليفزيونيًّا، إلا أنها أخذت نفس شكل البرنامج التليفزيوني المعروف "الاتجاه المعاكس" للدكتور فيصل القاسم على قناة الجزيرة الفضائية؛ حيث دارت المواجهة خلال البرنامج بين طرفين، أحدهما من دعاة القومية العربية، وثانيهما مفكر مغربي معروف يعادي القومية وينكر وجود الأمة العربية، ويتهم العرب بالفاشية والنازية وقهر أصحاب الأرض الأصليين من القوميات الأخرى، ويطالب العرب بالعودة مرة أخرى إلي موطنهم الأصلي في الجزيرة العربية!.

وقد أدى تجمع عدد كبير من الصحفيين والمثقفين من جنسيات متعددة وثقافات مختلفة بحكم عملهم في الإمارات، فضلاً عن عدم التقيد بمحاذير البث التليفزيوني المباشر، والحدة التي تحدث بها المفكر المغربي (الذي مثّل الطرف المعادي للقومية العربية) -إلى زيادة كبيرة في سخونة الحوار؛ الأمر الذي حدا بالدكتور فيصل إلى الترتيب لعمل حلقة خاصة حول نفس الموضوع من بيروت قريبًا –كما ذكر في تصريح خاص عقب الندوة-.

مثّل الطرف الأول في المناظرة المفكر اللبناني معن بشور -عضو المؤتمر القومي العربي-، بينما مثّل الطرف الآخر المفكر السياسي المغربي المعروف: أحمد أدغرني -عضو اتحاد كتاب المغرب والاتحاد الدولي للصحفيين الفرانكفونيين-، بينما شاركت القاعة بنصيب وافر؛ لحضور عدد كبير من الشخصيات الهامة.

بدأ السجال حين قال أدغرني في مداخلته إن القوميين العرب ليسوا جميعًا جسمًا واحدًا كما يزعمون؛ وبالتالي لا يمكن القول إن مصيرهم أو مستقبلهم واحد. وصنّف المفكر المغربي القوميين العرب إلى ثلاث فئات، الأولى: الموجودون بالسلطة أو من أتيحت لهم فرص تولّي الحكم، وهم من وجهة نظره فاشستيون، متشددون، حين يعتلون مناصبهم يتحولون إلى نازيين، والفئة الثانية: هي فئة الأحزاب التي تسعى دون جدوى للوصول إلى سدة الحكم، ولا حول لها ولا قوة، أما الفئة الثالثة: فتضم المفكرين والمثقفين الذين يقومون بالتنظير للفكرة ويعتبرون أنفسهم ديمقراطيين، بينما لديهم أخطاء في المفاهيم –على حد قوله-.

وواصل أدغرني هجومه على فكرة القومية العربية الجامعة بقوله: كيف يمكن أن تقنعني بهذه الفكرة بينما يمزق العربيُّ العربيَّ بطريقة لم يفعلها الأجنبي ضد العربي، وهناك أمثلة حية وكثيرة على ذلك مثل غزو العراق -البعثي القومي العربي- للكويت العربية، ومثل المذابح التي ارتكبها هذا النظام القومي في بغداد ضد مواطنيه الأكراد -الذين يغايرونه في العرف-، وأضاف أدغرني أن الفكرة لم تصمد في الماضي ولا في الحاضر، فكيف تصمد في المستقبل؟!.

وقد رد عليه المفكر اللبناني معن بشور مسلّماً بوجود سلبيات شابت ممارسات القوميين العرب قديمًا، واستطرد قائلاً: لكن ذلك لا يعني نسف الفكرة. وهناك حركة قومية جديدة تسعى لفرز نفسها عن التجارب القديمة الفاشلة. هناك محنة ديمقراطية في الدول العربية وغيرها، مرتبطة بمستوى التطور الاجتماعي والاقتصادي، وحتى في الدول الديمقراطية توجد نفس المحنة،  فديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية تغض الطرف عن ممارسات أمريكية في العديد من دول العالم، كإبادة الشعب العراقي المستمر على قدم وساق باسم معاقبة نظامه. هذا النظام الديمقراطي الأمريكي لا يهتم بالشعوب الأخرى، يطبق ديمقراطية في الداخل فقط.

من جانبه تدخل فيصل القاسم قائلاً: لا ديمقراطية في العلاقات الدولية. هناك ديمقراطيات داخلية في كل بلد.

والتقط أدغرني خيط الحديث مرة أخرى لتسفيه آراء المفكرين القوميين، قائلاً: إن تفكيرهم غير عملي وخيالي؛ فهم يسمون الامتداد الجغرافي وطنًا، ويتجاهلون أوضاع الجغرافيا والتاريخ، ويسقطون عمدًا أن هناك عشرات الإثنيات على امتداد الرقعة الجغرافية من المحيط إلى الخليج من أرمن وآشوريين وأقباط وبربر وتركمان وشركس، ورغم تعددهم واختلافهم فإن هؤلاء القوميين نوع من قريش جدد، أمويون، يتمسكون بالعصبية العربية. القوميون مفهومهم للوحدة عنصري فاشي. وهم موجودون بدول الاستبداد القومي. يخلطون ما بين الأمة والوطن والعروبة. يجمعون كل هذا في سلة واحدة. مع أن العروبة انتماء لشيء وهمي، وهي تشبه الفكرة القومية الصهيونية، والفكر الصهيوني.

ورد بشور: الفكرة العربية لم تنف القوميات الأخرى كما تزعم. فالزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان يتفهم المسألة الإثنية بطريقة حضارية وإنسانية. والقوميون العرب عموما يحترمون خصوصية الغير. صراعات الأكراد مع بعضهم ليس للدول العربية شأن بها. والأرمن في لبنان وسوريا يتمتعون بكافة حقوق المواطنة. والمنطقة الممتدة من المحيط إلى الخليج متناغمة. وقد كتبت جريدة (لوموند) الفرنسية عام 1956، وهو العام الذي شهد العدوان الثلاثي على مصر بعد تأميم قناة السويس وما تبعه من الدعوة إلى إضراب عام في كل الدول العربية والمطالبة بمقاطعة البضائع الأجنبية، كتبت (لوموند) تقول: إن حدود الوطن العربي هي حدود الدول التي دعت إلى الإضراب والمقاطعة. دعك من هذا، بل إن مسلسلاً كمسلسل أم كلثوم الذي عرضته شاشات التليفزيونات العربية في شهر رمضان الماضي والتفت حوله الجماهير العربية برهان آخر.. إذا لم تكن كل هذه الأمور تدل على الوحدة فماذا يدل إذن؟ المشروع القومي موجود، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً. لكن مستقبل المشروع مرتبط بمجموعة من التحديات ستجيب عليها الأجيال المقبلة. هناك صحوة، مؤسسات، أفكار جديدة ومطالبة بالتركيز على المفهوم الديمقراطي الذي لم يكن المشروع يركز عليه سابقًا. هناك أيضا فكرة أن تأتي القومية تعبيرًا عن مصالح وليس عواطف. التركيز على الخصوصيات الموجودة داخل الوطن العربي، وليس على ما يجمع العرب فقط.

وواصل  أدغرني هجومه قائلاً: إنه أكبر مشروع استبدادي؛ لأنه يلغي الاختلاف في الرأي، ولا يقبل سوى حزبه، ويلغي الآخرين. عبد الناصر هو الذي خلق شعاراتكم الفضفاضة التي تركت مرضًا في نفوس الجماهير التي تعتقد أنها تمتلك قوة بينما هي لا تمتلك شيئًا. عبد الناصر هو الذي أوجد وورث هذه الفاشية بعد ثورته أو انقلابه ثم مساعدته لقيام الثورة في اليمن وليبيا. وبعد ذلك بدأ الحديث عن الوحدة والقومية. والولايات المتحدة الأمريكية نفسها ليست قومية.

وقال  بشور: أمريكا جمعتها المصالح فقط. أما الأمة العربية فتجمعها المصالح وغير المصالح. أمريكا تعاني من بروز تفكك. البيض يكرهون السود. ويكرهون اليهودي والأسباني والجنس الأصفر. والتقدم الاقتصادي وحده يسمح لأمريكا برشوة هذه الأقليات. كندا لا تزال تعاني الانقسام والنموذج الكندي فج وواضح. الإعلام الغربي لا يفسح مجالاً إلا للتفرقة بين العرب، بينما العروبة -وعلى حد قول ميشيل عفلق- جسم روحه الإسلام. والوحدة العربية للمستقبل. حاجة سياسية، اقتصادية، تنموية، استقلالية. هات لي مجموعة دول تتحدث لغة واحدة وذات ثقافة واحدة كالأمة العربية!!.

وهنا قال  أدغرني: "معنى هذا أن من يتكلم الإنجليزية هو إنجليزي إذن؟! ليس من تكلم العربية عربي. الفاتحون العرب نهبوا شمال أفريقيا، وسبوا النساء وباعوهن.. هذا ليس من الإسلام، والقوميون العرب يركبون الدين.. لا بد أن نرفع وصاية القوميين العرب عن الإسلام".د

 ورد بشور: أنت تطلب إذن من 200 مليون عربي أن يتنازلوا عن حلمهم من أجل عدد من الأقليات هنا أو هناك.. مع ذلك أنت تنكر القومية العربية. أعطني إذن تفسيرًا لخروج المظاهرات في المغرب العربي من أجل مناهضة ضرب العراق إبان حرب الخليج أو في عملية ثعلب الصحراء!!.

 وأجاب أدغرني: هم خرجوا من أجل الظلم. وليس لصالح العروبة. التكتل العرقي مرفوض. التكتل الاقتصادي ممكن أما العروبة فهي نظرة استعلائية على الآخرين. المشروع القومي مبني على فكرة تقديم الحاكم المستبد. القوميون كذابون في خططهم السياسية. يرفعون شعارات ويعملون ضدها

 

التصويت على مستقبل القدس .. حرب مقدسة على الانترنت
قلق فلسطيني من توقيع عرفات اتفاقًا منقوصًا
أستوكهولم السرية أفضت إلى "كامب ديفيد 2"
اتفاق السلام يكلّف أمريكا 57 مليار دولار!
كلب كلينتون يخطف الأضواء
ثورة غضب يابانية بسبب جرائم الجنود الأمريكيين
"مصائب" حروب الماس الإفريقية فوائد للدول الغربية!
انفجارات شمسية تؤثر على الاتصالات اللاسلكية في الأرض
370 مركزًا لتحفيظ القرآن بالإمارات خلال الصيف
الكويت تستورد مياه الشرب من إيران
فتوى حول ارتفاع درجات الحرارة
الشيشانيون يهاجمون مقر القيادة الروسية في جروزني
فيلم وثائقي عن القرآن الكريم بثماني لغات
"الثأر" يفسد أكبر زفاف جماعي في الأردن
حكومة مستورَدة لتيمور الشرقية
زعيم طالبان: لن نطرد "بن لادن"
5 عوائق في وجه انتشار الديمقراطية في الخليج
كأس العالم بالتناوب بين القارات
4 ملايين فرنسي يحتفلون بيوم "الباستيل"
حظر نوادي القمار الأمريكية على "الإنترنت"

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع