English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 13 ربيع الثاني 1421هـ / 15 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

أمريكا أخطر على بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الحدث-عبد الله مراد

حذر تقرير نشرته صحيفة الأوبزرفر البريطانية مؤخراً من خطورة سير الدبلوماسية البريطانية في ركاب السياسة الخارجية  الأمريكية مشيراً إلى أن هذا النمط من التبعية لأمريكا أشد خطورة على استقلالية بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال التقرير الذي كتبه المحلل السياسي بالجريدة "ويل هتون": إنه "إذا كان الانتماء إلى الاتحاد الأوروبي" يشكل بالفعل مصدراً حقيقيًّا للقلق مع بريطانيا يبرر ترددها للإنماء إليه فإن على البريطانيين أن يعلموا أن الخطر الحقيقي لا يأتي من بروكسل – مقر الاتحاد الأوروبي – بقدر ما يأتي من الجانب الآخر للأطلنطي في إشارة لأمريكا.

ومضى التقرير يستعرض عدداً من المواقف التي أثبتت فيها الولايات المتحدة أنها لا تهتم بمصالح أقرب شركائها إذا كان الأمر يتعلق بمصالحها الخاصة، بل قد تسعى إلى خطف الأضواء من شركائها متجاهلة جهودهم لتحظى وحدها بالتقدير والثناء.

وقال الكاتب: "لقد شهدنا الأسبوع الماضي كيف ادعى الأمريكيون أنهم وحدهم من أنجزوا المشروع الإنساني المسمى "المشروع جينوم" ذلك على الرغم من الإسهامات الأساسية للعلماء البريطانيين فيه.

كما شاهدنا جميعاً التقرير الإخباري الذي بثته محطة الـ "س بي إس" الأمريكية الذي تحدث في تجاهل تام للمشاعر والاحتجاجات البريطانية عن الشوارع البريطانية وكيف أنها أقل أمناً من مثيلتها في الولايات المتحدة، وحيثما ذهبت تجد قصصاً مماثلة ففي مجال الدفاع مثلاً نلاحظ أن الولايات المتحدة ترفض التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية  لتفسخ لنفسها المجال للمضي قدماً في برنامجها القومي الجبار المسمى "بالدرع الدفاعي" الذي يعني الاستمرار فيه تدمير معاهدات الحد من الصواريخ الباليستية.

وفي مجال المعاملات المالية لمثال آخر، رأينا جميعاً كيف رفضت الولايات المتحدة التعاون مع الإجراءات المالية التي تم اتخاذها على المستوى الدولي في أعقاب الأزمة المالية الآسيوية الطاحنة. هذا بالإضافة إلى استمرارها في الإصرار على حقها مما فرض تشريعاتها القضائية على بعض الدول وما تزعمه عن حقها في الملاحقة القضائية خارج حدودها خاصة فيما يتعلق بقضايا المخدرات.

والواضح للعيان أيضاً أنه ليس ثمة فتور أو تناقض في أسلوب الانقضاض والقرصنة المعهود والذي تلجأ إليه إذا ما تعلق الأمر بمصالحها التجارية.

واستطرد الكاتب قائلاً إن للولايات المتحدة كل الحق في السهر على مصالحها وأن تكون نظرتها للعالم نابعة من منظور براجماتي للثقافة الأمريكية، ولكن ما يثير القلق هو استغلالها لقوتها العسكرية المطلقة يجعل ما يسمى بالعولمة أداة بين يديها لبسط وتوسيع نطاق المعايير والأنظمة والقيم الأمريكية ليشمل سائرة دول العالم.

ويضيف: إن حقيقة الأمر أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تكون مسيطرة دائماً على الأمور، فغالباً ما تكون أسواق رأس المال العالمية التي يتم إدارتها وتوجيهها بصيغة رئيسية خلال "وول ستريت" قادرة على بيع الأصول المالية الأمريكية بحرية ذلك في الوقت الذي يقوم فيه مليارديرات أمريكا بتصدير وظائف الطبقات الكادحة إلى الخارج وبمنتهى الحماس كما أن الشركات والبنوك الاستثمارية الأمريكية تتعامل مع سائر دول العالم على أنها امتداد لأمريكا؛ إذ تقوم بنقل الأصول والموارد المالية بثقة أكبر في أرجاء ما يطلق عليه "هنري الإمبراطورية الأمريكية".

ويخلص التقرير إلى أن كل الدلائل تشير بالفعل إلى اختفاء التوجه الأمريكي السابق الذي يؤكد التعاطف مع أوروبا الذي كان يحكم توجهاتها السياسية تجاه حلفائها، وليتحول إلى اتجاه أحادي أكثر تحفظاً وميلاً إلى وضع مصالح أمريكا قبل كل شيء في المقام الأول، وهو ما يستدعي من بريطانيا وغيرها ضرراً في السير وراءها 

 

عرفات يهدد بالانسحاب من كامب ديفيد 2
"كامب ديفيد2" ستفجر انتفاضة جديدة!
حرب الإنترنت بين الهند وباكستان
التمويل الأجنبي يثير أزمة في الأردن بعد مصر
مصادر أردنية تؤكد قرب حل أزمة حماس
اتفاق تجاري تاريخي بين أمريكا وفيتنام
مليار دولار لإسرائيل مقابل إلغاء صفقة الصين
ندوة سورية لوضع خطة للإصلاح الاقتصادي
السعودية والكويت يبحثان مشروع السكك الحديدية
البحرين ترفض إعارة مدرسيها إلى الكويت!
باكستان تستفيد بتجربة الأزهر في إصلاح المدارس الدينية
الحكومة الإندونيسية تتكتم انتشار الإيدز
مكان مخصص في المخ للإيمان بالله!!
سنغافورة: أعلى راتب لرئيس وزراء
200 مليون دولار ثروة أغنى كلب في العالم!
صفقة سرية جديدة لتهجير يهود الفلاشا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع