|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صفقة
سرية جديدة لتهجير يهود الفلاشا القاهرة-هشام
الهلالي
وبرر
السفير الإريتري زيادة قوة أثيوبيا في
الحرب الأخيرة بأن هناك دولاً كثيرة تساعد
أثيوبيا عسكريًّا، وضرب مثلا على ذلك
بقوله: إن صحيفة أزفيستيا السوفيتية نشرت
أسماء الخبراء السوفييت الموجودين في
أثيوبيا في مجال الطيران والدفاع الجوي
والمدفعية والتخطيط. إثيوبيا
دولة عظمى
وانتقد
السفير عمر ما أسماه بالصمت الدولي على
العدو الإثيوبي، قائلاً: إنه يمكن
لأثيوبيا أن تقوم باحتلال أكثر من دولة في
القرن بعد ذلك، مثل جيبوتي في ساعات
معدودة، مشيرًا إلى أنها لم تخف رغبتها في
ذلك، بل تعدى الأمر ذلك بكثير، إلى حدوث
مفاجأة كبيرة؛ فقد أعلنت أثيوبيا منذ أيام
أنها ستقوم برسم خريطة جديدة للقرن
الأفريقي، وأنها دولة عظمى، وستضع سياسة
جديدة في المنطقة بأسرها، وتناول الإعلان
الإثيوبي عدة دول، من بينها جيبوتي
والصومال والسودان ومصر نفسها، التي قال
عنها: إن الطرف الإثيوبي سيقوم بالتحكم في
مصادر المياه المتجهة إليها من البحيرات
العظمى. وكشف
السفير الإريتري عن أن الحرب مع أثيوبيا
التي بدأت بشكل فعلي في 12 مايو الماضي أدت
إلى تشريد أكثر من مليون إريتري من مجموع
السكان البالغ عددهم ثلاثة ملايين ونصف
المليون، أكثر من 70% منهم مسلمون، وتم
تدمير البنية التحتية للبلاد، وقام الجيش
الأثيوبي بسرقة الثروة الحيوانية، وتم
نقلها إلى إقليم تيراني في أثيوبيا، وقال:
إنه رغم أن الموسم الزراعي بدأ الآن في
إريتريا، فلن يستطيع الإريتريون الزراعة
في هذا الموسم ولا لعدة مواسم قادمة؛ بسبب
الدمار الذي لحق بالبلاد
اقرأ
أيضا: "الفلاشمورة"
يستعدون للهجرة إلى إسرائيل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||