|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحكومة
الإندونيسية تتكتم انتشار الإيدز كوالالمبور
– صهيب جاسم
وقال
بصري حسن الدين -الوزير المنسق لمعالجة
الفقر ورعاية السكان- إن الرقم الرسمي
المسجل للمصابين بالمرض والفيروس في
إندونيسيا وصل إلى 1283 شخصًا غير أن العدد
الحقيقي يظل غير معروف؛ حيث قدره برنامج
الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بـ52 ألف
مصاب، في حين يعتقد مسؤولون بأنه يتراوح
بين 100 –300 ألف مصاب ومصابة، لا يعرف
معظمهم بسبب قلة الإقبال على تحليلات الدم
وبسبب عدم تسجيل أغلبية المعرضين للمرض
أنفسهم في السجلات الصحية. وفي
تصريحات أدلى بها بصري يوم الأربعاء
الماضي قال: "إن التقرير الصادر عن
وزارة الصحة في 30/6/2000 يؤكد إصابة 331 بمرض
الإيدز و952 مصابًا بفيروس فقدان المناعة
الذي يتسبب بالإصابة بالمرض، وهذه
الإحصائية على أساس فحوصات للدم محدودة
العدد"، وقال: إن معظم الإصابات في
إندونيسيا بسبب العلاقات الجنسية غير
الشرعية
أو بسبب الاعتداء الجنسي، أو بسبب
المعاشرة بين
الزوجة وزوجها المصاب الذي يفرض عليها
معاشرته بالرغم من إصابته، وقليل منهم
انتقل إليهم المرض عن طريق الوالدين إلى
الأطفال، ونسبة قليلة بسبب إدمان
المخدرات. غير
أن المنظمات غير الحكومية في إندونيسيا
تصر على أن لديها الأدلة التي تثبت أن معظم
الإصابات بسبب الإدمان والاشتراك في
الإبر المخدرة بين المدمنين، وتقول منظمة
متخصصة في إعادة تأهيل المدمنين في مدينة
بوغور بأن 12.5% من المدمنين الذين أجريت لهم
فحوصات مصابون بالمرض، وأن العدوى بسبب
الإدمان قد تكون أوسع وأسرع انتشارا من
العدوى بسبب العلاقات بين الجنسين، ويصف
هؤلاء الحكومة الإندونيسية بأنها تتكتم
المعلومات حول حجم انتشار المرض في البلاد
لتجنب إثارة المزيد من المشكلات. وتقول
إحصائية مستشفى للمدمنين في جنوب جاكرتا:
إن من بين 8170 مريضا عولجوا في المستشفى
العام الماضي كان 47% منهم يشترك في إبر
المخدر مع غيره، ومن هؤلاء 10% مصابون
بالمرض المميت، ويقول محمد ناصر رئيس
الحركة الإندونيسية الصحية بأن "ذلك
الرقم في مستشفى واحد في جاكرتا، ولكنّ
لدينا مليوني مدمن في إندونيسيا وبهذه
النسبة يمكن أن يكون 30 ألفا منهم مصابين
بالمرض". وقد
دعا الوزير المنسق بصري حسن الدين إلى
إعلان الحرب على المرض والخروج من الصمت
الذي قد يؤدي إلى تعرض آلاف من الأبرياء
للمرض، وخاصة فيما يتعلق بانتقال المرض
داخل الأسرة، ومن الأم لابنها الوليد أو
بالرضاعة.، وقد عقد صندوق الأمم المتحدة
للأطفال ( اليونيسيف) في اليومين الماضيين
مؤتمرا في جاكرتا حول عدد من المخاطر التي
تواجه الطفل وكان منها الإصابة المبكرة
بالإيدز.
الجدير بالذكر أن أول حالة سجلت في
إندونيسيا لمرض الإيدز كانت عام 1987 عندما
نقل العدوى سائح أجنبي جاء إلى جزيرة بالي
ليدخل المرض لأول مرة في البلاد!، وماتت
المصابة من جزيرة بالي التي انتقل إليها
المرض بعد ذلك بفترة ومن ذلك التاريخ
والإيدز ينتشر في إندونيسيا و90 % من
المصابين من الفئة العمرية ما بين 15-49
عامًا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||