|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات
يهدد بالانسحاب من كامب ديفيد 2 دمشق-
وحيد تاجا
ومن
جانب آخر فقد نشرت الصحف الإسرائيلية
معلومات حول مضمون الخطة الإٍسرائيلية
بشأن توطين اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة
أن إسرائيل لا تعتزم عودة أكثر من عشرات
آلاف منهم، في حين تبقى بقيتهم في الدول
المضيفة لهم في سوريا والأردن ولبنان على
أن تدفع إسرائيل مبالغ مالية لاستيعابهم
هناك إلى الأبد. وفي
الوقت الذي توجه فيه ثلاثة من قيادات
المعارضة الفلسطينية -تيسير خالد من
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
وسليمان النجاب من حزب الشعب الفلسطيني
وسمير غوشة من جبهة النضال الشعبي- إلى
واشنطن للاجتماع مع عرفات "المحبوس"
في كامب ديفيد لإظهار التضامن معه بشأن
الموقف من الأرض.. قالت المصادر
الفلسطينية القريبة من الوفد المفاوض في
تصريحات خاصة أن وصول هذا الوفد إلى كامب
ديفيد كان قد أصبح في حكم المستحيل لولا
تهديد عرفات بالانسحاب من المفاوضات، وهو
ما دفع أمريكا إلى التلميح بمحاولة تسهيل
اللقاء. وأضاف
المصدر بأن واشنطن تريد مفاوضات بين طرف
فلسطيني من "لون" واحد مع ائتلاف
إسرائيلي واسع برئاسة باراك لتسهيل تمرير
"صفقة أوسلو أخرى" بشأن القدس،
واللاجئين، والحدود، والمستوطنات.. لأنها
تدرك أن الوفد الائتلافي الفلسطيني هو
وحده الذي يستطيع "فرملة" الضغوط
ووقف التنازلات التي يتعرض لها وفد اللون
الواحد داخل كامب ديفيد. وقال
المصدر بأن هذا السلوك يكشف مرة أخرى
ازدواجية المعايير الأمريكية السافرة
التي يسمح لباراك وأركان وفد الائتلاف من
اليمين المتطرف (روبنشتاين) واليمين (ميريدور)
والوسط (شاحاك) ويسار الوسط الصهيوني (شلومو
بن عامي) بالإشراف الكامل على تفاصيل
المفاوضات وهوية الاتصال داخل إسرائيل
وتلقي المعلومات، بينما تحاصر الوفد
السياسي الائتلافي في المعارضة والسلطة
الفلسطينية، وتعمل على تقسيمه وتعطيل
دوره المشترك. وكشف المصدر بأن الإدارة
الأمريكية ما زلت مصرة وتعمل على منع عقد
لقاء فلسطيني موسع لكل أعضاء الوفد لليوم
الرابع مع اللجنة العليا المكلفة
بالإدارة والإشراف على الوفد المفاوض. ودعت
أطراف فلسطينية الرئيس الفلسطيني "أبو
عمار" إلى عقد اجتماع كامل للوفد
الفلسطيني، ووضع كل الأمور تحت يد القيادة
الائتلافية المسؤولة عن إدارة المفاوضات
وعن المفاوضات. وحذرت
في الوقت نفسه من تكرار أوسلو أخرى يتم
فيها التنازل عن القدس وشطب قضية اللاجئين
واقتسام الأرضي مقابل دولة فلسطينية
منقوصة السيادة مكبلة بالشروط والقيود. مشروع
إسرائيلي أمريكي لضم القدس القديمة
لإسرائيل
من
جانب آخر فقد حذرت الجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين من النزول الفلسطيني
للاقتراحات والضغوط الإسرائيلية
الأمريكية الجارية راهناً في كامب ديفيد. وقال
مصدر مسؤول في الجبهة بأن المعلومات
الأولية التي وصلت في قمة واشنطن، أشارت
إلى أوراق عمل قدمها الوفد الإسرائيلي
ملمحاً للتدخل في الطرف الفلسطيني
بالمقايضة على حق العودة للاجئين مقابل
اعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية
المزمع إعلانها في 19-9-2000 مع تعويضات مالية
من المجتمع الدولي مقابل ضم 10% من الضفة (الكتل
الاستيطانية) فوراً لإسرائيل وعدم تراجع
الاحتلال إلى حدود الرابع من يونيو 1967
وتقزيم قضية القدس مبادلة أراضي في الضفة
وغور الأردن بمنطقة حلوتسا الصحراوية في
النقب بدلاً من رحيل المستوطنين عن
الضفة وجنوب قطاع غزة إلى حدود الرابع من
يونيو. وأضاف
المصدر: إن المؤشرات تشي بفشل التزام
إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية نظراً
لأطماعها التوسعية. ودعت
الجبهة الديمقراطية المفاوض الإسرائيلي
إلى أن يضع نصب عينيه قرارات الإجماع
الوطني الفلسطيني والتمسك بالمرجعية
الدولية والصمود أمام الضغوط القائمة
والمتوقعة. وطالب
المسؤول بالجبهة الديمقراطية بوضع كل ما
يجري داخل قمة واشنطن بين أيدي الشعب
الفلسطيني وقواه الوطنية والرأي العام
العربي والدولي، ودعا كل قوى الشعب
الفلسطيني إلى الوحدة الفلسطينية والعودة
لإحياء صيغة الإطار الوطني العريض على
أساس قرارات الشرعية الدولية للسلام
المتوازن وتحت راية منظمة التحرير
الفلسطينية الائتلافية، وكانت الجبهة
الديمقراطية إحدى الفصائل الخمسة التي
تشكل منها الوفد الفلسطيني إلى واشنطن وهي:
حركة فتح، الجبهة الديمقراطية، جبهة
النضال الشعبي، وحزب الشعب، حزب الاتحاد
الديمقراطي، وذلك في حين قاطعته كل من
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة
الجهاد الإسلامية والجبهة الشعبية. الخطة
الإسرائيلية بشأن اللاجئين
وفي
غضون ذلك فقد كشفت الصحف الإٍسرائيلية عن
معلومات جديدة فيما يتعلق بالموقف
الإسرائيلي من قضية اللاجئين؛ حيث ذكرت
أمس الجمعة صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن
إسرائيل تنوي أن تقدم إسهامًا ماليا كبيرا
لمنظمة دولية جديدة ستقام لتعويض وإعادة
تأهيل اللاجئين الفلسطينيين، غير أنها لا
تنوي استيعاب أكثر من عشرات الآلاف منهم
في إطار برنامج لجمع شمل الأسر على أساس
إنساني. وقالت
الصحيفة: إن إسرائيل لن تعارض اعتبار
الفلسطينيين هذه الخطوات تحقيقًا لحق
العودة طالما لا تلقى عليها مطالب أخرى في
هذا الصدد، وأشارت الصحيفة إلى أن تلك هي
النقاط الرئيسية للخطة الإسرائيلية لحل
مشكلة اللاجئين، والتي سيطرحها إيهود
باراك رئيس الوزراء خلال اجتماعات القمة
الجارية في كامب ديفيد بالولايات المتحدة..
مع التأكيد على أن إسرائيل لن تقبل تحمل أي
مسئولية قانونية أو أدبية تجاههم. وأضافت
الصحيفة تقول: إن الحكومة ستشرح للشعب
الإسرائيلي أن استيعاب عشرات الآلاف من
اللاجئين الفلسطينيين هو ثمن معقول يدفع
نظير التوصل إلى اتفاق.. وستنوه إلى أن
إسرائيل استوعبت في السنوات السابقة لعام
1967 ما يتراوح بين 60 ألفًا و 70 ألفًا من
الفلسطينيين في إطار برنامج لجمع شمل
الأسر. وتكهنت
مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى بأنه سيتم
استيعاب نصف مليون لاجئ فلسطيني أخر في
الدولة الفلسطينية المستقبلية، أما بقية
اللاجئين فسيتم استيعابهم في الدول التي
يقيمون فيها حاليا "الأردن وسوريا
ولبنان" بمساعدة صندوق دولي ترأسه
كندا أو السويد، ويعهد إليه بجمع الأموال
لصالح إعادة تأهيل اللاجئين، ويتم توزيع
هذه الأموال بين الدولة الفلسطينية
والأردن وسوريا ولبنان بهدف تحسين
الأحوال المعيشية لهم
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||