English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 12 ربيع الثاني 1421هـ / 14 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

مصر: قرار رئاسي بتعديل قانون الانتخابات

القاهرة - وكالات

في ردّ فعل سريع تجاه حكم المحكمة الدستورية العليا في مصر ببطلان تشكيل البرلمان.. أصدر الرئيس  حسنى مبارك قرارًا جمهوريًّا مساء أول أمس الأربعاء 12-7-2000 ينص على تعديل أحكام قانون الحقوق السياسية والانتخابات العامة، بما يُلْزِم تعيين أعضاء الهيئات القضائية  لرئاسة اللجان الانتخابية العامة والفرعية.

وتضمنت التعديلات الجديدة  النص على أن يُعَيّن كل من رؤساء اللجان العامة، واللجان الفرعية من أعضاء الهيئات القضائية، وتتولى كل هيئة قضائية تحديد أعضائها الذين توافق على اختيارهم للإشراف على عملية الاقتراع.

كما نصت على أنه على كل ناخب أن يقدّم إلى اللجنة عند إبداء رأيه شهادة بقيد اسمه في جدول الانتخاب، وأن يُثْبِت شخصيته بأي وسيلة، بما في ذلك تعرّف مندوبي المرشحين باللجنة على شخصيته، ويُقبل رأي من فُقِدت شهادة قيد اسمه بجدول الانتخاب متى كان مقيّدًا في جداول الناخبين باللجنة.

وتتكون لجنة الفرز برئاسة رئيس اللجنة العامة، وعضوية اثنين من رؤساء اللجان الفرعية، يختارهما رئيس اللجنة العامة، ويتولى أمانة لجنة الفرز أمين اللجنة العامة، وذلك بحضور رئيس كل لجنة فرعية في أثناء فرز الأوراق الانتخابية، أو الاستفتاء. وللجنة الفرز أن تعهد إليه بإجراء هذا الفرز تحت إشرافها. كما تسمح هذه التعديلات بأن تُجْرَى الانتخابات خلال ثلاثة أسابيع بدلاً من يوم واحد.

 ومن المقرر أن يعرض القرار على جلستين غير عاديتين، دعا إليهما الرئيس مبارك أمس الخميس 13-7-2000  مجلسي الشعب والشورى يومي السبت والأحد المقبلين.

ويأتي قرار الرئيس المصري في ضوء حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية قانون مباشرة الحقوق السياسية، الذي تضمن جواز تعيين مشرفين لمراقبة انتخابات مجلس الشعب من غير أعضاء الهيئات القضائية، وهو الأمر الذي شكّك في شرعية مجلس الشعب في دورتيه الحالية والسابقة.

وفسّر المراقبون القانونيون في مصر عدم صدور قرار بحلّ البرلمان الحالي إلى أن الحكم الذي صدر من المحكمة الدستورية  يتعلق بالانتخابات البرلمانية لعام 1990، ولم يتم الطعن في البرلمان الحالي، المنتخب في عام 1995؛ وهو ما يعني استمرار أوضاعه الدستورية دونما تغيير.

لكن مصادر المعارضة رفضت ذلك التفسير الحكومي لحكم المحكمة الدستورية، وحذرت من تعرّض إجراءات الحكومة الأخيرة إلى عدم الدستورية، وأرجعت ذلك إلى أن البرلمان الحالي تم انتخابه وفقًا للقانون الذي حكمت المحكمة الدستورية العليا ببطلانه، وهو ما يعني بطلان أي انتخابات تتم على الأسس ذاتها.

 وكانت المعارضة قد صعّدت حملة في الأيام الأخيرة ضد الحكومة، وطالبت بحل البرلمان الحالي؛ على خلفية انتخابه بقانون غير دستوري، حتى وإن لم يتم الطعن عليه، وحذّرت مما أسمته "عبث الحكومة بالدستور"، وسعيها إلى الالتفاف على حكم المحكمة الدستورية العليا، وقصره على الانتخابات قبل الماضية، من دون الالتفات إلى ما يعنيه جوهر الحكم من آثار على كل الانتخابات التي جرت وفقًا للقانون الذي حكمت المحكمة بعدم دستوريته.

وكانت الحكومة المصرية قد رفضت قبل شهرين اقتراحاً تقدمت به أحزاب المعارضة لإجراء الانتخابات على أيام عدة، وعَزَت ذلك إلى عدم ملاءمة الأوضاع الأمنية، وأرجعت انتداب موظفين عمومين للإشراف على الانتخابات إلى قِلّة إعداد القضاة (9آلاف) مقابل عدد مقار الاقتراع (42 ألفًا)، وهو ما أكدت المحكمة الدستورية "عدم جواز اعتباره مبررًا لإشراف غير القضاة على الانتخابات، لا سيما وأن الدستور لم يستلزم إجراء الانتخابات في يوم واحد"

 

الحل الإسرائيلي لمشكلة القدس.. ممر آمن !
باراك أعدّ المسرح لتنازلات فلسطينية بكامب ديفيد
الخرطوم تقلّل من دعوة الترابي لـ"الثورة"
7 دولارات تكاليف حلّ البرلمان المصري!
مؤسسة مصرفية سعودية إيرانية لدعم التنمية في العالم الإسلامي
البروتستانت احتفلوا بنصر 300 عام على الكاثوليك
مصادر أردنية: ملف حماس أُغْلق!
مناورة عسكرية.. أولى مهام الرئيس بشار الأسد
الآمال المعلّقة على بشار مبنية على معلومات غير صحيحة
المرأة المصرية تطالب بميزات أكبر
يلماظ يدخل الحكومة التركية لمساندة أجاويد
البرازيل: الكنيسة تحتج لاستغلال "تمثال المسيح" في إعلانات البكيني
مخدّرات للشواذ فقط!!
500 مليار دولار حجم تجارة المخدرات في العالم
عاصفة صينية تواجه "كوهين" بعد إلغاء صفقة إسرائيلية
روسيا تعترف بضعف جيشها عن مواجهة الشيشان
مصر: انقسام في المجالس الصحفية بسبب أزمة "الشعب"
أزمة فيجي انتهت بانتصار الانقلابيين!
اتصل بالإنترنت.. وأنت في السيارة
"الموكيت".. أهم أسباب الإصابة بالربو

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع