English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 12 ربيع الثاني 1421هـ / 14 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

الخرطوم تقلّل من دعوة الترابي لـ "الثورة"

الخرطوم - وكالات

قلَّلت الحكومة السودانية من شأن الدعوات التي أطلقها الدكتور حسن الترابي في مؤتمراته الانتخابية، ودعا فيها للثورة على الحكم الحالي، واعتبر فيها أن السودان يُدار من خارج البلاد.

فقد هوَّن الدكتور إبراهيم أحمد عمر -أمين عام حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم- (والذي حل في هذا المنصب محل الترابي) من أهمية ما يردده الدكتور حسن الترابي في مؤتمراته التي يعقدها بالخرطوم، وقال - في أول رد فعل حكومي- على ما أعلنه الترابي في ندوة الثلاثاء الماضي 11-7-2000م، والتي دعا فيها الشعب السوداني للثورة والتحرر من الحكومة، قائلاً: "فليقل الترابي ما يقوله.. الشعب السوداني أكثر وعيًا من أن يأخذ بمثل هذه الدعوات".

وقال د. عمر: أي ثورة شعبية لها مقوماتها.. لكن ليس من بين هذه المقومات أن ينبري شخص -مثل الترابي- بعد أن كان مسئولاً في المقام الأول عن كل ما يدّعي أنه ظلم ليقول ثوروا، وليس من المقبول أن ينادي الترابي بالثورة لرد المظالم!.

وشدد أمين عام المؤتمر الوطني على أن ثورة الإنقاذ مستمرة والمؤتمر الوطني (البرلمان) مستمر؛ لتقديم الخير لأبناء الشعب السوداني، وأنه "إذا كان ما يقدمه الإنقاذ يودي إلى ثورة شعبية فإن عناصر الثورة بالتأكيد ليس من بينها دعوات الترابي".

كان الدكتور حسن الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الشعبي الجديد قد دعا الشعب السوداني إلى "ثورة جديدة تعيد له حريته وكرامته وحقوقه التي انتُهكت"، وأضاف في ندوة نظمها المؤتمر الوطني الشعبي الثلاثاء الماضي بأم درمان: "إن القوة للشعب وليس لأي فرد، فرعونيًّا أو قارونيًّا أو طاغوتيًّا"، واستطرد الترابي: "حسبنا أن الإنقاذ كانت حركة للتحرير من الطائفية ووطأة السادة (الميرغني والمهدي)"، وتساءل الترابي بقوله: "هل تريدون صناعة فرعون جديد في السودان بعد عبود ونميري؟! وهل نترك للأفراد أن يتجبروا علينا؟".

وأضاف: "إن الحكومة أطلقت علينا قوات الأمن العام التي كنا نحسب أنها تؤمن علينا الحريات"، واتهم الترابي الحكومة بالانصياع للغرب والطاعة لأمريكا، وقال: إن الحكومة أصبحت تنفذ شروط أمريكا الخاصة بإبعاد اسم السودان من قائمة الإرهاب وتخفيف القطيعة الاقتصادية بعزل القيادات الإسلامية وإبعاد الدين عن الدولة.

على صعيد آخر بدأت أمس الخميس 13-7-2000م بطرابلس أعمال اجتماع لجنة المبادرة المصرية/ الليبية المشتركة بشأن المصالحة الوطنية الشاملة بالسودان، حيث يرأس وفد مصر في الاجتماع السفير رفيق خليل -نائب مساعد وزير الخارجية، مدير إدارة السودان بوزارة الخارجية-، فيما يرأس الجانب الليبي الدكتور عمر شلبك -الأمين المساعد لشئون التعاون باللجنة الشعبية العامة للوحدة الإفريقية-، وتتركز أعمال اللجنة التي تستمر يومين على تقييم آخر تطورات جهود المصالحة السودانية، خاصة نتائج اجتماع التجمع الوطني الديمقراطي السوداني المعارض بالخارج الذي عقد مؤخرًا بالقاهرة، واجتماع شركاء "الإيجاد" الأخير في أوسلو.. كما سيتم بحث ترتيبات عقد ملتقى الحوار الوطني السوداني كخطوة هامة على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بالسودان

 

الحل الإسرائيلي لمشكلة القدس.. ممر آمن !
باراك أعدّ المسرح لتنازلات فلسطينية بكامب ديفيد
مصر: قرار رئاسي بتعديل قانون الانتخابات
7 دولارات تكاليف حلّ البرلمان المصري!
مؤسسة مصرفية سعودية إيرانية لدعم التنمية في العالم الإسلامي
البروتستانت احتفلوا بنصر 300 عام على الكاثوليك
مصادر أردنية: ملف حماس أُغْلق!
مناورة عسكرية.. أولى مهام الرئيس بشار الأسد
الآمال المعلّقة على بشار مبنية على معلومات غير صحيحة
المرأة المصرية تطالب بميزات أكبر
يلماظ يدخل الحكومة التركية لمساندة أجاويد
البرازيل: الكنيسة تحتج لاستغلال "تمثال المسيح" في إعلانات البكيني
مخدّرات للشواذ فقط!!
500 مليار دولار حجم تجارة المخدرات في العالم
عاصفة صينية تواجه "كوهين" بعد إلغاء صفقة إسرائيلية
روسيا تعترف بضعف جيشها عن مواجهة الشيشان
مصر: انقسام في المجالس الصحفية بسبب أزمة "الشعب"
أزمة فيجي انتهت بانتصار الانقلابيين!
اتصل بالإنترنت.. وأنت في السيارة
"الموكيت".. أهم أسباب الإصابة بالربو

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع