|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أزمة فيجي انتهت بانتصار الانقلابيين! سوفا -وكالات
وقد
توجه جميع الرهائن -بمن فيهم رئيس الوزراء
المخلوع، والمنحدر من أصل هندي: ماهندرا
شودري- إلى المستشفي الرئيسي بمدينة سوفا (العاصمة)
لعمل الفحوصات اللازمة. وعلى
جانب آخر.. اختار المجلس الأعلى للزعماء –وهو
جمعية غير منتخبة تضم 50 زعيمًا من السكان
الأصليين في فيجي- راتو جوزيفا إيلويلو -وهو
من أنصار قائد الانقلاب جورج سبايت-
رئيسًا جديدًا لجزر فيجي، وأعلن إيلويلو
إثر ذلك أنه سيشكل حكومته في الأيام
القليلة المقبلة. ومن
جهته.. أكد جورج سبايت استعداده للقبول "بافتخار"
بتعيينه رئيسًا للوزراء. ويأتي
تعيين الرئيس الجديد بعد ساعات قليلة من
إطلاق سراح آخر الرهائن الـ18 الذين كانوا
لا يزالون محتجزين في البرلمان منذ 19 مايو
الماضي. وكان
مجلس زعماء القبائل الأعلى في فيجي قد
رفض، في الاجتماع الذي عقده في إحدى ثكنات
الجيش خارج العاصمة سوفا، في وقت مبكر من
صباح أمس الخميس 13-7-2000 -تعيين رئيس جديد أو
تعيين رئيس وزراء جديد للجزيرة، قبل
الإفراج عن الرهائن الـ 18 المتبقين، وكذلك
وفقًا للاتفاق الذي أبرمه سبايت مع الجيش. يذكر
أن الرئيس السابق راتو سير كاميسيسي مارا
(80 عاما) استقال وفرّ من البلاد في 29 مايو،
بعد أن فرض الجيش القوانين العرفية. وكان
جورج سبايت -وهو رجل أعمال من السكان
الأصليين- قد اقتحم مع أنصاره مبنى
البرلمان في الـ 19 من مايو الماضي،
واحتجزوا 27 رهينة، مطالبين بتعزيز الحقوق
السياسية لمواطني فيجي الأصليين. هذا
ويمثل المنحدرون من أصل هندي 44 بالمائة من
سكان فيجي، وهم يهيمنون على صناعة السكر
والقطاعات الأخرى في الاقتصاد في فيجي،
إضافة إلى سيطرتهم على الحياة السياسية في
البلاد
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||