|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا تعترف بضعف جيشها عن مواجهة الشيشان موسكو-الحدث اعترفت
القوات الروسية أمس الخميس 13-7-2000 أنها
ليست في حالة تؤهلها لضمان أمن روسيا؛
بسبب ضعف التمويل والتدريب وانخفاض
معنويات الجنود، وذلك في الوقت الذي وجهت
فيه وكالة الأمن الداخلي في روسيا نداءً
إلى المواطنين في موسكو وغيرها من المدن
الروسية لتوخي الحذر من احتمال أن تقوم
المقاومة الشيشانية بعمليات داخل الأراضي
الروسية. وخلال
اجتماع لمسئولي وزارة الدفاع الروسية..
وصف قائد عسكري روسي كبير حالة القوات
الروسية بأنها يُرثى لها، واعترف القائد
واسمه أناتولي كفاشنين -رئيس أركان القوات
المسلحة الروسية- بأن القوة العسكرية
للبلاد في حالة لا تسمح لها بضمان أمن
روسيا، وخاصة بسبب عدم حصولهم على تمويل
كاف، وبسبب انخفاض الحالة المعنوية
للجنود، وضعف تدريبهم بسبب الدفع بالصغار
منهم إلى ساحة الحرب في الشيشان مباشرة. وأشارت
مصادر إلى أنه بسبب المشاكل الروسية
المالية فإنه لا توجد فرصة لزيادة الإنفاق
العسكري في الأعوام الخمسة أو العشرة
القادمة. وفي غضون
ذلك.. قالت وكالة الأمن الداخلي في روسيا FSB أول
أمس (الأربعاء 12-7-2000م): إنها تخشى من تدبير
المقاومة الشيشانية، لما وصفته بـ"الأعمال
الإرهابية" داخل الأراضي الروسية، وحثت
كافة المواطنين على توخي مزيد من الحذر. وقالت
الوكالة –التي
تعد أحد الأجهزة التي خلفت جهاز المخابرات
السوفيتي السابق KGB- في
بيان صريح علي غير العادة: إن أحد أمثلة
هذه الأخطار كان اكتشاف كمية كبيرة من
المتفجرات معبأة في عبوات بنزين في منطقة
داغستان المجاورة لإقليم الشيشان. وأضافت: "تعتبر
وكالة FSB
الروسية أن من واجبها تحذير المواطنين
الروس مرة أخرى من حقيقة التهديدات من
قيام "متطرفين شيشانيين" ودوليين
بأعمال "إرهابية" داخل أراضي البلاد"،
وأضافت: "سنذكّر الناس بضرورة الحذر
البالغ في مثل هذا الموقف المعقد". وقال
البيان: إن عملاء FSB
اكتشفوا عشر عبوات بنزين وُضعت كل منها
على بعد 30 مترا من الأخرى على امتداد خط
للسكك الحديدية قرب قرية "قاجي أول"
الداغستانية، وإنه تم توصيل العبوات
ببطارية دراجة نارية أُعدت لتفجير الشحنة.
وتحتوي كل من العبوات على 40 كيلوجرامًا من
مادة TNT
شديدة الانفجار، وهي كمية تكفي لتدمير
القطار المار، وأضافت الوكالة أنها لا
يساورها شك في أن القنبلة زرعها رجال
المقاومة الشيشانية. وتأتي هذه
الاتهامات الروسية للمقاومة الشيشانية في
سياق عدد من الاتهامات المماثلة التي
توجهها روسيا إليها؛ حيث تحمّلهم مسئولية
سلسلة تفجيرات مدمرة في الخريف الماضي في
مدن روسية مختلفة، أدت إلى مقتل ما يقرب من
300 شخص، وهو الأمر الذي نفته قيادات
المقاومة الشيشانية، ولكنهم توعدوا بشن
حرب عصابات على القوات الروسية في
إقليمهم، وقالوا: إنهم يخططون لتكرار
التفجيرات الانتحارية المنسقة بالقنابل
التي عصفت بالإقليم في أوائل شهر يوليو/
تموز مما أسفر عن قتل أكثر من 30 جنديًّا
روسيًّا وجرح العشرات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||