English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 12 ربيع الثاني 1421هـ / 14 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

عاصفة صينية تواجه "كوهين" بعد إلغاء صفقة إسرائيلية

بكين-وكالات

واجه وليام كوهين -وزير الدفاع الأمريكي- أمس الخميس 13-7-2000 مزيدًا من التحديات في بكين؛ بعدما ألغت إسرائيل صفقة أسلحة مهمة كانت موجهة للصين تحت الضغوط الأمريكية.

وقد قوبل كوهين أثناء إلقاء كلمة في كلية عسكرية في العاصمة الصينية بكين باستياء بالغ، انعكس أيضًا على اللقاء الذي تم بينه وبين الرئيس الصيني: جيانج زيمين، بعد أن حمّلت الصين الولايات المتحدة مسئولية إلغاء الصفقة التي كانت مزمعة مع إسرائيل بقيمة 250 مليون دولار تقريبًا، لبيع نظام رادار متقدم إلى بكين.

وكانت إسرائيل قد تراجعت الأربعاء الماضي -تحت الضغوط الأمريكية- وألغت صفقة بيع نظام فالكون المتطور، الذي خشيت واشنطن من احتمال أن يهدد أمن تايوان، ويعرض القوات الأمريكية للخطر في أي نزاع مستقبلي مع الصين، ولم تردّ الصين حتى الآن على القرار الإسرائيلي، إلا أنها كانت قد أبدت غضبها الشديد من الضغوط الأمريكية على الإسرائيليين، والتي كان من بينها تهديدات داخل الكونجرس بتقليص المعونات الأمريكية السنوية لإسرائيل.

وقد ألقت هذه الأحداث بظلالها على المحادثات بين الجانبين أمس.. ورغم أن المباحثات قد ركزت على التعاون، إلا أن قضايا تايوان وبرنامج الدفاع الصاروخي -موضع الخلاف-، وانتشار السلاح، بقيت قريبة من السطح، وقال وزير الدفاع الصيني تشي هاوتيان: "إن بكين تعتقد أن المصالح المشتركة تفوق الخلافات"، مع نجاح زيارة كوهين في إعادة الحوار العسكري المشترك، الذي توقف إثر ضربات حلف شمال الأطلسي للسفارة الصينية في بلجراد في مايو 1999 الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" عن هاوتيان قوله: إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تلتفت إلى المعارضة الدولية، وتتخلى عن برنامج الدفاع الصاروخي.

وقال كوهين للصحفيين: إنه حاول أن يؤكد لنظيره الصيني أن برنامج الدفاع الصاروخي ليس موجهًا ضد الصين. وتقول الولايات المتحدة إن البرنامج يستهدف مواجهة أي هجمات من دول مثل العراق وكوريا الشمالية وإيران.

 وفيما يتعلق بتايوان.. أكد كوهين مجددًا أن واشنطن لا تؤيد استقلالها عن الصين، إلا أنه حث على التوصل لحل سلمي للمشكلة.

وكان البيت الأبيض قد رحب بالقرار الذي أصدرته إسرائيل الأربعاء بإلغاء صفقة السلاح مع الصين قائلاً: إنه سعيد أن إسرائيل أخذت في الحسبان مخاوفه الأمنية. وكان البنتاجون يخشى أن تعرض الصفقة القوات الأمريكية للخطر في حال وقوع أي مواجهة عسكرية في المستقبل مع الصين.

وكان توقيع الاتفاق قد أثار توترًا علنيًّا بين إسرائيل والولايات المتحدة -أوثق حلفائها- حيث هدد الكونجرس الأمريكي بقطع المساعدات عن إسرائيل إذا تمت الصفقة، وقال مسئولون إسرائيليون: إن الصفقة يمكن أن تهدد أي معونات جديدة لدعم اتفاق السلام الذي يحاول الرئيس الأمريكي بيل كلينتون التوسط فيه بين باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ حيث تعد إسرائيل أكبر دولة متلقية للمعونات الخارجية الأمريكية.

وبشكل رسمي.. أعربت الصين عن امتعاضها للتدخل الأمريكي في صفقة طائرة الأواكس، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية: زهو بنغزاو: "لا يحق لأي بلد آخر التدخل في العلاقات الثنائية بين الصين وبلدان أخرى"، وأضاف خلال مؤتمر صحفي: "إن احترام الاتفاقات بين الدول مبدأ أساسي في العلاقات الدولية"

 

 

الحل الإسرائيلي لمشكلة القدس.. ممر آمن !
باراك أعدّ المسرح لتنازلات فلسطينية بكامب ديفيد
الخرطوم تقلّل من دعوة الترابي لـ"الثورة"
مصر: قرار رئاسي بتعديل قانون الانتخابات
7 دولارات تكاليف حلّ البرلمان المصري!
مؤسسة مصرفية سعودية إيرانية لدعم التنمية في العالم الإسلامي
البروتستانت احتفلوا بنصر 300 عام على الكاثوليك
مصادر أردنية: ملف حماس أُغْلق!
مناورة عسكرية.. أولى مهام الرئيس بشار الأسد
الآمال المعلّقة على بشار مبنية على معلومات غير صحيحة
المرأة المصرية تطالب بميزات أكبر
يلماظ يدخل الحكومة التركية لمساندة أجاويد
البرازيل: الكنيسة تحتج لاستغلال "تمثال المسيح" في إعلانات البكيني
مخدّرات للشواذ فقط!!
500 مليار دولار حجم تجارة المخدرات في العالم
روسيا تعترف بضعف جيشها عن مواجهة الشيشان
مصر: انقسام في المجالس الصحفية بسبب أزمة "الشعب"
أزمة فيجي انتهت بانتصار الانقلابيين!
اتصل بالإنترنت.. وأنت في السيارة
"الموكيت".. أهم أسباب الإصابة بالربو

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع