|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الحل الإسرائيلي لمشكلة القدس.. ممر آمن! فلسطين- مها عبد الهادي
وقالت
المصادر الإسرائيلية المطلعة: إن الخط
الأحمر الذي يحمله باراك للأماكن المقدسة
هو بقاء المسئولية الأمنية الشاملة عن
الحرم القدسي والبلدة القديمة بأيدي
إسرائيل، ومع ذلك يبدي استعدادًا لإيجاد
ممر فلسطيني بين أبو ديس والحرم القدسي
يعفي المسلمين من ضرورة المرور عبر أراضٍ
إسرائيلية لدى توجههم لتأدية الصلاة، كما
يُبدي استعدادًا للسماح للفلسطينيين برفع
علم فلسطين على الحرم القدسي. وقد
حمل الطاقم الإسرائيلي معه عدة نماذج
ممكنة لحل مسألة البلدة القديمة، وفيما
يلي بعضها: ·
تُحدّد البلدة القديمة كمنطقة مقدسة،
وتشكل فيها إدارة تتكون من ممثلين عن كافة
الأديان والسكان، وعن إسرائيل والعالم
العربي. ·
إدارة مشتركة لكافة الأحياء والأديان. ·
تقسيم لإدارة يهودية–أرمنية، وإدارة
مسيحية- إسلامية؛ بحيث تنضم إدارة
الحيَّيْن اليهودي والأرمني لإدارة مركز
المدينة، وتنضم إدارة الحيين الإسلامي
والمسيحي لإدارة الشيخ جراح. ·
تشكيل رابطة بلدية تضم ممثلين عن كافة
الأحياء. ·
الإعلان عن البلدة القديمة بالكامل
كحديقة وطنية. ·
بنية مزدوجة: لجان أحياء تتكون من السكان،
ولجنة توجيه عامة للبلدة القديمة. وتتعلق
الخلافات مع السلطة الفلسطينية بصورة
رئيسة بمسألة السيادة؛ حيث تطالب إسرائيل
بخضوع جميع هذه الحلول للسيادة
الإسرائيلية، بينما تطالب السلطة
الفلسطينية بالسيادة. أما
الحل الوسط الممكن، والذي لم يوافق عليه
باراك بعدُ فيتلخص في التالي: يُعلن
عن البلدة القديمة منطقة دون سيادة لفترة
زمنية تدوم 25 عامًا، ويُعلن عن السيادة
على المدينة كـ "سيادة إلهية". وقد
بحث رئيس الوزراء الأسبق: إسحق رابين،
والعاهل الأردني الراحل: الملك حسين حلاًّ
كهذا بحيث تتحمل مسئولية أمن البلدة
القديمة شرطة أماكن مقدسة، تضم ممثلين عن
السلطة الفلسطينية. الإدارة البلدية
·
تبدي إسرائيل استعدادًا لمنح حكم ذاتي
للأحياء الفلسطينية؛ بحيث تبقى هذه
الأحياء تحت سيادتها، وتتمتع هذه الأحياء
باستقلال في عدد من المجالات، باستثناء
المسئولية الأمنية العامة والعلاقات
الخارجية، ويستطيع سكان هذه الأحياء
ترشيح أنفسهم والمشاركة في الانتخابات
لمؤسسات السلطة الفلسطينية، ويُنتخب
ممثلو هذه الأحياء من قِبل سكانها في إطار
انتخابات عامة.
· تكون الأحياء الفلسطينية
مرتبطة ببلدية فرعية تعمل في القدس، إلى
جانب بلدية فرعية فلسطينية تعمل في
المناطق اليهودية، ويترأس البلدية
المركزية ممثل عن الأغلبية اليهودية،
وتشرف البلدية المركزية على البلديتين
الفرعيتين، وتوفر لهما الخدمات المشتركة
وتحدد سياستيهما.
· تواصل إسرائيل احتفاظها
بسيادتها على الأحياء العربية في القدس
الشرقية، وتكون مسئولة عن الأمن العام،
لكنها تسمح بوجود حرس مدني -مثل الحرس
المدني العامل اليوم في الأحياء اليهودية-.
· تُخَوّل إدارات الأحياء
بجباية الضرائب، والعمل بصورة محدودة في
مجالات التنظيم -تطالب إسرائيل بحق النقض (الفيتو)
في هذا المجال- كما تُخَوّل بعدة صلاحيات
مثل: الزراعة، والمياه، والهندسة،
والتعليم، والصحة، والخدمات الصحية.
وستوجد لإدارات الأحياء محاكمها المحلية
وميزانياتها الخاصة.
· ستتمتع الأحياء بتقديم خدمات
مثل الرياضة، وخدمات الأسرة والثقافة،
والخدمات العامة التي توجد اليوم في إطار
صلاحيات الإدارات المدنية العاملة اليوم
في معظم الأحياء اليهودية، وفي بعض
الأحياء العربية. وتوفر للأحياء كمصدر
صلاحيات أيضًا "سيادة وظيفية"، أي
سيادة على المهام والمناصب ونشاطات
محدودة. تبادل أراضٍ
أبلغت
إسرائيل السلطة الفلسطينية بأنها تتطلع -وفي
إطار التسوية الدائمة- إلى تبادل مناطق؛
بحيث يتم ضم مستوطنات يهودية تقع خارج
منطقة نفوذ بلدية القدس مثل "معاليه
أدوميم" لإسرائيل، وبالمقابل تُنقل
مناطق عربية من نفوذ البلدية إلى السلطة
الفلسطينية. وقد
أعد "مركز القدس لأبحاث إسرائيل"
إحدى الخرائط التي حملها الوفد
الإسرائيلي لقمة كامب ديفيد، وتقترح هذه
الخارطة إخراج أحياء تقع في جنوب القدس
الشرقية من منطقة نفوذ المدينة، منها "أم
طوبا" و"صور باهر" و"السواحرة
الغربية"، كما تقترح أيضًا إخراج مخيم
"عناتا" و"شعفاط" و"بيت حنينا"
في الشمال، وضمها إلى "بيربنالا" و"بيت
حنينا" القديمة، والجيب التي تعتبر
اليوم مناطق "ب" -من منطقة نفوذ بلدية
القدس. وحسب
هذا الاقتراح فإن المناطق التي ستبقى تحت
السيطرة الإسرائيلية هي الشيخ جراح،
ووادي الجوز، وراس العامود، وسلوان،
والعيسارية، والصوانة، وجميع البلدة
القديمة ومحيطها. وتضم
إسرائيل بالمقابل: التجمع الاستيطاني في
"معاليه أدوميم" وميشور أدوميم،
ومنطقة مستوطنة آدم شمال شرق النبي
يعقوب، ومستوطنة هار جيلو الواقعة جنوب
القدس، وجميع منطقة غوش عتصيون، وبيتار
عيليت ومستوطنات جبعات زئيف وجبعون
هحدشاه وهارادر، وبيت حورون شمال غرب
القدس. السيادة
تطبق
السيادة الإسرائيلية على المناطق التي
ستبقى بأيدي إسرائيل، بعد تبادل المناطق،
واعتراف الفلسطينيين بذلك، وتطبق السيادة
الفلسطينية على المناطق التي ستقطع من
القدس، وتضم إلى المركز السلطوي
الفلسطيني في أبو ديس، ويعلن عنها عاصمة
للدولة الفلسطينية، وتفرض على هذه
المناطق سيادة فلسطينية كاملة، وتعترف
إسرائيل بهذه السيادة. أما الأحياء
الفلسطينية في منطقة القدس الإسرائيلية
فستتمتع بسيادة وظيفية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||