بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 11 ربيع الثاني 1421هـ / 13 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

تضارب التصريحات الفلسطينية والإسرائيلية حول كامب ديفيد

فلسطين- مها عبدالهادي

أثارت القمة الثلاثية المنعقدة في كامب ديفيد ردود فعل متباينة في الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي، وتراوحت هذه الردود بين التأييد والمعارضة والترقب؛ ففي الوقت الذي تحشد فيه الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية تأييدًا لمواقفهما المختلفة، تتوجه أنظار الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي، والعالمي عمومًا، لما يجري خلف الأبواب المغلقة في منتجع كامب ديفيد.

على الصعيد الفلسطيني نظم العشرات من أطفال مخيم بلاطة ومخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين يوم الثلاثاء (11-7-2000م) مسيرة على مدخل المخيمين للمطالبة بضمان حق العودة للاجئين في ظل أي اتفاق يتم إبرامه بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ وذلك بمناسبة بدء عقد القمة الثلاثية في كامب ديفيد، وتجمع الأطفال في أحد الشوارع الرئيسية في مخيم بلاطة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ومفاتيح لمنازلهم المهجّرين منها، إضافة إلى "لافتات" تدعو لضمان حق العودة لجميع اللاجئين والتعويض عما شردوا عنه منذ 50 عاما، وقد أطلق العديد من المسلحين النار بالهواء؛ تأكيدًا على تلك المطالب. كما نظمت مسيرات مشابهة في قطاع غزة.

وبالمقابل شهدت عدة ميادين في إسرائيل مظاهرات واعتصامات دعت إليها قوى اليمين الإسرائيلية، فيما كشف النقاب عن موقع على الإنترنت يشبّه باراك بالقائد النازي هتلر؛ الأمر الذي أثار مخاوف أجهزة الأمن الإسرائيلية علي حياة باراك.

وقد تباينت المواقف والتصريحات حول أهمية وجدوى القمة الثلاثية المنعقدة في كامب ديفيد، ويشارك فيها زعماء الولايات المتحدة الأمريكية والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، والتي جاءت بناء على رغبة أمريكية من أجل الخروج من المأزق الذي وصلت إليه التسوية السياسية في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث وصفتها أطراف فلسطينية بأنها مؤامرة، واعتبرها مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون أنها وسيلة لإحداث تقدم في المفاوضات.

"حماس": مؤامرة خطيرة

وقد حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خطورة ما هو قادم في قمة كامب ديفيد الثلاثية، بين الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك. وقالت: إن القمة التي أتت بدعوة وبضغط من الرئيس الأمريكي؛ في محاولة لتحقيق إنجاز في إغلاق ملف القضية الفلسطينية، والتوصل إلى اتفاق إطار لسلام نهائي قبل انتهاء مدة ولايته –هدفها تأجيل الاتفاق على تفاصيل قضايا الحل النهائي لأجل غير مسمى، وما يعنيه ذلك من تنازلات فلسطينية جديدة وخطيرة، تؤدي إلى إغلاق ملف القضية الفلسطينية، وإسدال الستار على الصراع مع إسرائيل، وفتح الأبواب أمام الاختراق الصهيوني للمنطقة العربية والإسلامية، وتطبيع العلاقات.

وأضافت الحركة في بيان لها قائلة: إنه بينما يذهب باراك إلى هذه القمة متسلحاً بخطوط حمراء حددتها لاءاته الخمس الواضحة، وبرأي عام إسرائيلي يرفض إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، «فإن السلطة الفلسطينية تذهب متعلقة بأوهام دور الراعي الأمريكي، مجرّدة من أي دعم شعبي، بل محمّلة بعبء قمع القوى المخلصة والمجاهدة من شعبنا، وتذهب متخاذلة منذ اللحظة الأولى؛ عبر الاستعداد الفعلي لتقديم تنازلات خطيرة، يبدو أنه قد تم التوصل إليها أو إبداء التجاوب معها خلال جولات المفاوضات السرية في أستوكهولم وغيرها».

وحذرت الحركة من أنه في هذه المرة ستكون نتائج قمة كامب ديفيد أخطر على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه؛ «فالمطلوب الآن من السلطة الفلسطينية أن تقدم الاستحقاقات الأهم لعملية التسوية المهينة التي بدأت في مدريد وأوسلو، ولن تنتهي إلاَّ بالاستسلام والرضوخ التام للعدو الصهيوني». وقالت "حماس": إن مخاطر كامب ديفيد على القضية الفلسطينية تتمثل في القبول بدولة فلسطينية «بالشروط والمواصفات الصهيونية والأمريكية؛ بحيث تكون منـزوعة الإرادة والسيادة والكرامة»، والتفريط «في القدس والمقدسات لتبقى موحدة تحت السيادة الصهيونية، والاكتفاء بالعيزرية وأبو ديس، وممر إلى المسجد الأقصى.. فيما تستمر محاولات تهويد المدينة المقدسة، وتتواصل محاولات الجماعات الصهيونية لتدنيس المسجد الأقصى وهدمه؛ تمهيداً لإقامة هيكلهم المزعوم مكانه»، وإلغاء حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم ووطنهم، ومقايضته بالتعويض والتوطين، واستمرار انتشار المستوطنات في الأرض الفلسطينية، وبقاء المستوطنين المدججين بالسلاح يهددون الشعب الفلسطيني الأعزل، واختراق المنطقة العربية والإسلامية، وفتح أبواب التطبيع والعلاقات السياسية الرسمية بكل أشكالها مع الدولة العبرية؛ بحجة أنه قد جرى تسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع، ومواصلة استهداف القوى الشعبية المتمسكة بخيار الجهاد والمقاومة وزيادة التعاون الأمني مع تل أبيب.

السلطة: تمسُّك بالثوابت الوطنية

وقد شدد  الطيب عبد الرحيم -أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية- على أن القيادة الفلسطينية ملتزمة بالثوابت التي وضعتها الأطر الفلسطينية والتي وضعها المجلس المركزي، وأجمعت عليها فصائل العمل الوطني، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، سواء عبر الحوار الثنائي أو عبر اجتماعات المجلس المركزي، مشيراً إلى أنها  قضايا لا يمكن التنازل عنها، ولا يمكن المساومة عليها.

وقد أيد أكثرية الإسرائيليين في استطلاع للرأي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر الثلاثاء (11-7-2000م) مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في القمة الثلاثية الفلسطينية ـ الإسرائيلية ـ الأمريكية في كامب ديفيد، ووفقاً لنتائج الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة لحسابها بواسطة معهد "داحف" فقد أعرب 52 في المائة من الإسرائيليين الذين وُجه لهم السؤال عن اعتقادهم بأنه يجب على رئيس الوزراء إيهود باراك أن يتوجه للمشاركة في القمة، على الرغم من التطورات السياسية الأخيرة، المتمثلة في انهيار حكومة باراك وفقدان ائتلافه الأغلبية في الكنيست.

هذا بينما أعرب 45 في المائة من المشتركين عن اعتقادهم بأنه يجب على باراك ألا يتوجه للقمة في ضوء التطورات المذكورة، ولم يُدل 3 في المائة بإجابة.

 وحول سؤال: في ضوء انسحاب ثلاثة أحزاب من الائتلاف الحكومي (شاس، ويسرائيل بعليا، والمفدال) هل تعتقد أن باراك يملك تفويضًا بتقديم تنازلات للفلسطينيين؟.. قال 53 في المائة من الإسرائيليين المشتركين في الاستطلاع: إن باراك يملك تفويضًا كهذا، في حين قال 44 في المائة: إن باراك لا يملك تفويضًا بالتنازل للفلسطينيين، في ضوء فقدان ائتلافه الحكومي الأغلبية في الكنيست، ولم يُدل 3 في المائة بإجابة على السؤال.

أهم نقاط الخلاف

من ناحية أخرى.. أوردت صحيفة "هآرتس" أهم نقاط الخلاف التي ستتم محاولة التغلب عليها في قمة "كامب ديفيد 2" وهي:

ـ السيادة على البلدة القديمة من القدس.

ـ مساحة الأراضي التي ستخضع لسيادة الدولة الفلسطينية، ومساحة المستوطنات التي ستُضم لإسرائيل، وتبادل الأراضي بين الدولتين على جانبي الخط الأخضر.

ـ تحديد المسئولين عن مشكلة اللاجئين وحق العودة.

ـ طلب باراك المتعلق بالإعلان عن إنهاء النزاع أو إنهاء المطالبة المتبادلة.

وقد أكد رئيس الطاقم الإسرائيلي إلى المفاوضات النهائية مع الجانب الفلسطيني: شلومو بن عامي أن الجانبين سيوقّعان على اتفاق بينهما؛ لما له من أهمية، وقال: إن «قضية القدس هي أكثر القضايا تعقيداً، وإنه «سبق لإسرائيل أن اقترحت على الفلسطينيين حكماً محلياً في مدينة القدس المحتلة، يقل عن سيادة كاملة، إلا أنهم رفضوا هذا الاقتراح»

 

شارك بالرأي حول : كامب ديفيد (2)

اقرأ أيضا:

التشاؤم يسيطر على "كامب ديفيد الفلسطينية"

القاهرة : عرفات ليس حرا في التصرف في قضية القدس

الفلسطينيون: لا تفاوض على استقلالنا في القمة الثلاثية

مفاوضات استكهولم السرية .. دولة فلسطينية مقابل التخلى عن القدس واللاجئين  

 

قائمة بمساجد فلسطين المحوّلة لمعابد يهودية وحظائر ماشية!
التشاؤم يسيطر على "كامب ديفيد الفلسطينية"
عبد السلام ياسين: قادرون على اكتساح أي انتخابات في المغرب
مصر:قرار رئاسي بتعديل قانون الانتخابات
البوسنة: "أدهم" و"صفوت" مرشّحان لخلافه بيجوفيتش
صلاة حاجة لإنقاذ الرئيس وحيد من استجواب برلماني
مسلمو مورو: النفير العام من داخل معسكر "أبو بكر"
العراق: الجفاف يحوّل المزارعين إلى رعاة
الخليج إقليم سياحي واحد
الأسماك تهرب من مياه الخليج
عطلة في تركيا بسبب ارتفاع درجة الحرارة!
قمة لومي تقرّ مشروع الاتحاد الأفريقي
صفقة سرية جديدة لتهجير يهود الفلاشا
نيجيريا: الموت في سبيل النفط!
الأوقاف المصرية تضع قيودًا على الجمعيات الدينية
ظاهرة تولّي أبناء القادة تنتقل للصين!
شركات التبغ تقع في شرّ أعمالها!
شباب الكفاح ..بعد شباب المقاهي
تسعة فئران لكل مواطن أمريكي!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع