English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 11 ربيع الثاني 1421هـ / 13 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

شباب الكفاح.. بعد شباب المقاهي

الدوحة- الحدث

في حوار حي أجراه موقع islam-online.net يوم الثلاثاء مع مجموعة شباب وفتيات مكافحين، يدرسون ويعملون في نفس الوقت، من ثلاث دول (مصر – الأردن – اليمن) أظهر الحوار إجماعًا كبيرًا واتفاقًا بين المشاركين في العديد من القضايا، رغم اختلاف مواطنهم ومشاربهم؛ فمن الإجماع على افتخارهم بكونهم من هذا الطراز المكافح، وعدم خجلهم من ذلك أمام زملائهم ومجتمعهم، إلى الإجماع على الرضا التام عن حياتهم، رغم ما قاسوه فيها، وانتقلوا إلى الإجماع على التصميم على استكمال دراستهم مهما كانت الظروف، مع قدرتهم على التوفيق بين العمل والدراسة.

إضافة إلى اتفاقهم على وجود الأهل كعاملٍ محفزٍ، ودافعٍ ومشجعٍ لهم في مسيرتهم الكفاحية الشاقة، مع استمرار جذوة الأمل في نفوسهم مضيئة متألقة لا تنطفئ فـ"لولا الأمل لما كانت هناك حياة" على حد قول أحدهم.

 كما كان اللافت للنظر بالفعل تلك الطموحات التي لا تنتهي وذلك الإصرار الذي لا ينفد؛ فكلهم مصمم على ألا يقف عند المرحلة الجامعية بل سيتعداها إلى الماجستير والدكتوراة، وكلهم يأخذ من كفاحه رسالة يحملها إلى أقرانه بأن للكفاح والتعب طعمًا ومذاقًا خاصًا وشهيًّا لن يعرفه إلا من تذوّقه.

 ويأتي هذا الحوار الأخير بعد أسبوع من حوار أجراه الموقع بتاريخ 4/7/2000 تحت عنوان: "مقاهي "الشيشة".. لماذا؟".

وقد اعتبر هؤلاء المكافحون الذهاب للمقهى مضيعة للوقت والصحة، كما أنه يفقد روادها من البنات الحياء.

كشفٌ اجتماعيٌّ آخر أجمعوا عليه ودلت عليه إجاباتهم، وهو ترابطهم الأسري؛ فهم عادةً ما يجتمعون كأسرة على وجبة طعامٍ واحدةٍ على الأقل يوميًا، وكلهم اعتبر الأهل المحفز والمشجع الرئيسي لهم، كما كان الأهل هم السبب في نقطة التحول في حياتهم نحو النجاح والتألق، لدرجة أن تصف إحدى المشاركات أهلها بقولها: "لا أحد لديه أهل كأهلي!".

وهذا اختلافٌ آخرُ بين هذا الشباب المكافح وشباب المقاهي الذين أجمعوا أيضًا ولكن على افتقاد الترابط الأسري لكلٍّ منهم خلال حوارهم المذكور آنفًا، حتى إن أحدهم صرح قائلاً: "أنا أرى أنه ليس من شروط الارتباط الأسري الاجتماع على مائدة واحدة"‍.

 

وأما ما اختلف فيه هؤلاء الشباب المكافحون فيما بينهم، فقد تراوح بين موقفهم من العمل إذا كان لهم مالٌ يغنيهم، فأغلبهم اعتبر الحاجة هي الدافع للعمل، بينما الأقلية كان دافعها هو إثبات الذات، وإن كانوا قد اتفقوا بعد ذلك على أنهم لو عادت بهم الأيام ثانيةً وكانت لديهم ثروةٌ فسيعملون أيضًا؛ نظرًا لما وجدوه من لذةٍ ومتعةٍ في العمل.

واختلفوا كذلك في إجاباتهم على سؤالٍ يقول: "كم مرةً ترى أصدقاءك في الأسبوع؟"، فمنهم من يرى أصدقاءه يوميًا، ومنهم من يراهم مرتين في الأسبوع، ومنهم من لا يراهم لشهور عديدة؛ للانشغال بالعمل والدراسة، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ، والملاحظ أنه حتى من يرى أصدقاءه يوميًا عزا ذلك إلى كونهم زملاء دراسة، وإلا لما كان لديه الوقت لرؤيتهم، وهذا اتفاقٌ جديدٌ يضاف.

اختلافٌ آخرُ وُجِد في رأيهم حول القومية العربية والعولمة، فمنهم المؤيد المتحمس للقومية العربية باعتبارها "شيئًا ضروريًا"، ومنهم الرافض لها تمامًا الذي يعلن صراحة أنها قد "ماتت قبل أن تولد"، ومنهم من نصّ على أنها ما زالت حية، بل اعتبر أن "الإسلام يجددها"، أما العولمة فقد تنقلت بين المؤيد المطلق فهي "أمرٌ رائعٌ"، وبين الرافض المطلق فهي "شرٌّ" تقوده أمريكا، وبين المؤيد لبعض جوانب العولمة والرافض للبعض الآخر منها، وإن كشف هذا السؤال عن ضعفٍ عامٍّ في الرؤية والثقافة والوعي لدى المشاركين، إذ تهامست الأصوات متسائلةً عن معنى القومية والعولمة! ولعل ما يبرر ذلك عدم وجود الوقت الكافي للدراسة، فكيف بنافلة الثقافة؟!

إجماعٌ أخيرٌ خُتِم به الحوار، حيث أجمع جميع المكافحين على ضرورة الذهاب للبيت بعد انتهاء الحوار، نظراً لأن وراءهم يوم عملٍ شاقاً وطويلاً في الغد، بل إن أحدهم ذاهب إلى العمل مباشرةً، بعكس – تمامًا- ما ذكره شباب المقاهي من ذهابهم للجلوس في المقهى بعد انتهاء الحوار، نظرًا لأنهم ليس هناك ما يشغلهم.

وكما اتسم حوار شباب المقاهي بالتلقائية والبساطة، اتسم حوار الشباب المكافح بنفس التلقائية والبساطة، غير أن حوار شباب المقاهي كثرت فيه المتناقضات وقلَّت المتسقات، بينما كان حوار الشباب المكافح يمثل وجهة أخرى، فقد كثرت جدًا المتسقات، وقلَّت وتضاءلت المتناقضات، فهل جمَعَتْهم رحلة الكفاح الشاقة؟ أم وحَّدَتْهم الظروف المتقاربة؟ أم ألهَتْهم الانشغالات عن الاختلافات؟ ربما الإجابة واحدةٌ مما سبق أو أكثر.. أو كلّ ما سبق.. ولكن يبقى أنهم كشباب واقعٌ قابلٌ للتطبيق والاقتداء، لا صورةً من نسج الخيال، أو مثالاً متفرداً مُنْزَلاً من السماء

 

اقرأ النص الكامل للحوار:

شباب مكافح

واقرأ حوار:

مقاهي "الشيشة".. لماذا؟

قائمة بمساجد فلسطين المحوّلة لمعابد يهودية وحظائر ماشية!
التشاؤم يسيطر على "كامب ديفيد الفلسطينية"
تضارب التصريحات الفلسطينية والإسرائيلية حول كامب ديفيد
عبد السلام ياسين: قادرون على اكتساح أي انتخابات في المغرب
مصر:قرار رئاسي بتعديل قانون الانتخابات
البوسنة: "أدهم" و"صفوت" مرشّحان لخلافه بيجوفيتش
صلاة حاجة لإنقاذ الرئيس وحيد من استجواب برلماني
مسلمو مورو: النفير العام من داخل معسكر "أبو بكر"
العراق: الجفاف يحوّل المزارعين إلى رعاة
الخليج إقليم سياحي واحد
الأسماك تهرب من مياه الخليج
عطلة في تركيا بسبب ارتفاع درجة الحرارة!
قمة لومي تقرّ مشروع الاتحاد الأفريقي
صفقة سرية جديدة لتهجير يهود الفلاشا
نيجيريا: الموت في سبيل النفط!
الأوقاف المصرية تضع قيودًا على الجمعيات الدينية
ظاهرة تولّي أبناء القادة تنتقل للصين!
شركات التبغ تقع في شرّ أعمالها!
تسعة فئران لكل مواطن أمريكي!

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع