|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ظاهرة تولّي أبناء القادة تنتقل للصين! بكين - الحدث
فقد أكدت صحيفة "تشاينا
مورننج بوست" الصادرة (الثلاثاء11-7-2000م)
نقلاً عن مصدر بالحزب الشيوعي أن الرئيس
الصيني جيانج زيمين (73 عاما) بدأ مؤخرًا
يستشير ابنه البالغ من العمر 47 عامًا
بشأن العديد من أمور الدولة. وكان جيانج الابن وهو
مهندس تخرج في جامعة دريكسيل الأمريكية،
قد عين في العام الماضي نائبًا لأكاديمية
العلوم الصينية؛ مما أثار بعض
الانتقادات التي رد عليها مساعد الرئيس
الصيني قائلاً: إن الزعيم دنج شياو بنج
كان قد وافق أيضًا على أن تتولى ابنته دنج
نان منصب نائب وزير العلوم والتكنولوجيا. ويتردد في
العاصمة الصينية "بكين" أن جيانج
الابن سيلعب في القريب العاجل دورًا
مماثلاً للدور القوي لدنج رونج ودنج نان
ابنتي الزعيم دنج شياو بنج؛ إذ إن بعض
كوادر الحزب تؤكد أن دور جيانج الصغير قد
فاق الآن دور المساعدين المقربين للرئيس
مثل: زنج شنج هونج –رئيس
دائرة التنظيم في الحزب الشيوعي-، و
هوديد تاو –نائب
الرئيس-، وأنه يُعامل بتقدير كبير من
جانب كبار المسئولين بالحزب. وقد أكدت المصادر
الصينية أن الرئيس جيانج كان يستشير ابنه
حتى العام الماضي في الأمور العلمية
والتكنولوجية المتقدمة فقط، ولكن دور
الابن أخذ يتعاظم في الشهور الماضية؛
بحيث أصبح يقدم المشورة لوالده في الأمور
السياسية والشئون الخارجية والسياسية
الاقتصادية، ويتوقع أن يلعب دورًا
بارزًا في شئون الحزب والحكومة، بعد
المؤتمر السادس عشر للحزب . يذكر أن الدوائر
الحاكمة في الصين بدأت إجراءات للإسراع
بعملية تجديد شباب كل من القطاع المدني
والقطاع العسكري، ويعتقد أن هذه
الترتيبات ستكون لصالح الرئيس جيانج
وقادة الحزب، الذين يهيمنون على المناصب
الهامة في المؤتمر القادم للحزب،
ويرغبون في ضم عدد كبير من الكوادر
الشابة (في الأربعينيات من عمرهم) للجنة
المركزية والمكتب السياسي للحزب. وكان الجيش الصيني قد
بدأ بدوره يتجه لإحالة كبار الضباط الذين
يتولون المناصب البارزة والذين اقتربوا
من سن الإحالة للمعاش للتقاعد عمليًّا (مع
بقائهم في المناصب مؤقتا)، وتعيين الأصغر
سنا ليديروا دفة العمل
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||