|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نيجيريا: الموت في سبيل النفط! نيجيريا-(اف ب) للمرة
الثانية خلال عامين يقع مئات الضحايا من
الشعب النيجيري الفقير ضحية محاولاتهم
للحصول على النفط الحكومي لبيعه لحسابهم
الخاص، عبر التسلل إلى خطوط أنابيب النفط،
لجمع الوقود المتسرب. وفي الوقت
الذي وصل فيه عدد القتلى في الحادث الأول -قبل
عامين- إلى نحو 1000 قتيل ماتوا حرقًا بعد أن
انفجر أنبوب للنفط، ورفض الرئيس النيجيري
في ذلك الوقت: ساني أباتشا دفع تعويضات
للقتلى؛ باعتبارهم لصوصًا.. فإن عدد
القتلى في الحادث الأخير الذي وقع أمس
الأول الثلاثاء 11-7-2000 لم يتضح بعد، وإن كان
يبدو كبيرًا؛ فقد أعلنت الشرطة والجيش
النيجيريان أمس الأربعاء أن أكثر من 250
شخصًا لقوا حتفهم في الانفجار الذي وقع في
أنبوب للنفط قرب مدينة واري، إضافة إلى
إصابة العشرات بجروح. وقال ضابط
رفيع المستوى في الجيش النيجيري: "لن
يتسنى إعلان حصيلة نهائية قبل انقضاء بعض
الوقت، لكننا نعرف أن أكثر من 250 شخصًا
قُتلوا"، وأضاف الضابط: "لقد عثرنا
على عدد كبير من الجثث، في حين تحولت جثث
أخرى إلى رماد"، وهو نفس الرقم الذي
أكده مسئول عسكري آخر في اللواء البرمائي
الثاني، المتمركز في واري عاصمة ولاية
الدلتا، وكانت الأرقام الرسمية التي
أعلنت عنها الشركات النفطية أول أمس
الثلاثاء قد أشارت إلى مقتل 114 شخصًا،
وإصابة 80 آخرين بجروح أو اعتبروا في عداد
المفقودين. وأفاد شهود
عيان أن عشرات الجثث كانت لا تزال متناثرة
أمس الأربعاء حول الأنبوب النفطي الذي
مزقه الانفجار، وأفاد صحفيون في المكان أن
رجال الإطفاء تمكنوا الثلاثاء من السيطرة
على الحريق، ولكن النفط لا يزال يتسرب من
الأنبوب ملوثًا المياه والبيئة في
المنطقة. وقال شهود
العيان: إن الانفجار وقع بينما كان
القرويون يملئون أوعية بالنفط المتسرب من
الأنبوب لبيعه بطريقة غير شرعية على
الطرقات، وكان الناطق باسم شركة النفط
الوطنية في نيجيريا: إيدوريه أغباه قد
أعلن أمس الأول الثلاثاء "أن ما لا يقل
عن 100 شخص لقوا مصرعهم في انفجار أنبوب
النفط"، بينما قال صحفي عاد من مكان
الحادث أن 114 شخصًا على الأقل قُتلوا وجُرح
ثمانون آخرون أو اعتبروا في عداد
المفقودين بعد الانفجار، لكن الجيش
والشرطة أعلنا اليوم أن أكثر من 250 شخصا
لقوا مصرعهم في الحادث، وأصيب عشرات آخرون
بجروح وحروق مختلفة. وبهذه
الحادثة يكون هذا هو الانفجار الثاني من
ذات النوع في نيجيريا؛ حيث وقعت انفجارات
من هذا القبيل في السابق، وسجلت أكبر
حصيلة للضحايا في أكتوبر 1998، عندما قتل
ألف شخص في مدينة جيس شمال منطقة واري التي
تبعد 300 كم شرقي لاجوس عاصمة نيجيريا
الاقتصادية، والتي تعد أكبر مناطق
الإنتاج النفطي في البلاد
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||