|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأسماك تهرب من مياه الخليج دبي- عبد الفتاح فايد
ولم يكن الأمر بهذه البساطة؛ نظرًا
لانعكاساته على البشر بعد أن أدى هذا
الهروب الجماعي للأسماك إلى نقص حاد في
المعروض من الأسماك والحيوانات البحرية
بالأسواق، وارتفاع شكوى السكان في مناطق
عديدة من ارتفاع الأسعار. وقد بدأت بوادر هذه الأزمة في سوق
الأسماك منذ بداية يونيو الماضي، مع بدء
ارتفاع درجات الحرارة، وتركزت الأزمة في
بعض الإمارات أكثر من غيرها؛ حيث تواجه
أسواق الأسماك في رأس الخيمة هذه الأيام
شحًّا ملحوظًا في جميع أصناف الأسماك
المرغوبة استهلاكيًّا، ومنذ يونيو الماضي
شعر رواد أسواق الأسماك في عدة مدن، منها
رأس الخيمة والمعيريض، بعدم توفر
الأسماك؛ حيث خلت الكثير من دكاكين البيع
من الأسماك، بينما كانت الأسماك المعروضة
على قلتها من الأصناف غير المقبولة
شرائيًّا. وعزا مبارك علي الشامسي -مدير عام
بلدية رأس الخيمة- ظاهرة انعدام الأسماك
إلى الأحوال المناخية، وقال: إنه أمر
طبيعي أن تهرب الأسماك من مياه الشواطئ
الحارة إلى الأعماق؛ بحثًا عن المياه
الباردة، ونفى الشامسي أن تكون للإجراءات
الأخيرة التي طُبّقت لتنظيم مهنة صيد
الأسماك دور في عدم توفر الأسماك في
الأسواق، وذكر أن المجتمع على دراية تامة
بالظروف المسببة لقلة الأسماك في هذه
الأيام؛ ولذلك لا يقلق من تلك الحالة. وقال: إن مشكلة نقص الأسماك في موسم
الصيف يمكن القضاء عليها بإنشاء المخازن
المبردة، وحينما تتوفر المخازن المجهزة
لحفظ الأسماك لفترات طويلة فإن المستهلك
لن يتأثر بمشكلة نقص الأسماك. ويقول
عبد الغفور سبالوه -المفتش الصحي في سوق
السمك برأس الخيمة-: كما هو الحال بالنسبة
للمناخ؛ فعندما تشتد الحرارة تقل الأسماك
وعلى العكس من ذلك تكون الأسماك عندما
يكون الطقس باردًا. ويضيف أن الأسعار هي الأخرى
متأرجحة بين الارتفاع والانخفاض؛ وذلك
بناء على الكميات المطروحة للبيع، وذكر
سبالوه أن المستهلكين ليسوا على رأي واحد
بشأن طرق البيع؛ حيث يفضل بعضهم البيع
بالميزان، بينما يرغب البعض الآخر في
الشراء بالكمية أو الحبة الواحدة، خاصة
بالنسبة للأسماك الكبيرة، وأكد سبالوه
على ضرورة توخي المستهلكين الحذر عند
شرائهم الأسماك في مثل هذه الظروف
المناخية المرتفعة الحرارة. وقال: "من الخطورة شراء الأسماك
من خارج الأسواق إلا بعد التأكد من
صلاحيتها بواسطة المفتش الصحي، مشيرًا
إلى احتمالات الغش حينما يكون البيع خارج
السوق"، وحول الإجراءات التي يمكن
اللجوء إليها لمواجهة التلاعب في أسواق
الأسماك، أوضح أن البلدية تقف بصرامة في
وجه المخالفات التي يرتكبها بائعو
الأسماك، مبينًا أنها تتضمن الإنذار
والغرامة التي تصل إلى 500 درهم وإغلاق
المحل وسحب الرخصة. ومن جانبه.. ذكر محمد عبد الله -وهو
تاجر أسماك معروف- أن كميات الأسماك
المعروضة بالأسواق في هذه الأيام أقل
بكثير من أي وقت آخر، وتمثل 25 % فقط من
المعتاد، وقال: لن تستقر الأوضاع في أسواق
الأسماك قبل شهر أكتوبر، أي عندما تتجه
الأسماك نحو الشواطئ. وحول الأسعار في هذه
الأيام.. أوضح أنها مناسبة، رغم قلة
الأسماك، وأن الارتفاع الطفيف الموجود
حاليًا لا يقارن بنسبة الانخفاض في
المعروض
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||