|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشانيون يخلون المدن استجابة لدعوة المقاومة موسكو -وكالات
وذكر
شهود عيان أن المدنيين شوهدوا وهم يتدفقون
عبر الحدود مع أنجوشيا بأعداد كبيرة،
مغادرين المدن الشيشانية الكبرى، وأن
معظم المهاجرين كانوا من النساء والأطفال
الذين هجروا العاصمة المدمرة "جروزني"
و"غودرميس" ثاني مدن الشيشان.
ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية -شبه
الرسمية- عن مسئول أجهزة الهجرة الروسية
فلاديمير ليسين أن 578 شخصًا دخلوا أنجوشيا
قادمين من الشيشان، في حين بلغ عدد
المغادرين في الاتجاه المعاكس 453 شخصًا في
الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وأكدت
أجهزة الهجرة وجود أكثر من 153 ألف شيشاني
في أنجوشيا التي غادرها أكثر من 78 ألفًا من
الشيشانيين، وقال ليسين: إن حوالي ألف
مدني عادوا إلى الشيشان يوميًّا في الأشهر
الأخيرة، بينما كان عدد المغادرين قليلاً. يذكر
أن تحركات المدنيين جاءت بعد دعوة الرئيس
الشيشاني: أصلان مسخادوف السكان إلى
مغادرة المدن الكبرى التي سيهاجمها رجال
المقاومة للاستيلاء عليها، وكان مسخادوف
قد أكد الخميس الماضي (6-7-2000م) أن غودرميس
ستسقط قبل العاشر من يوليو الحالي، ولكن
لم يتم تنفيذ التهديد حتى الآن. وقد
حاول الإعلام الروسي أمس تصوير حالة مخيفة
للأوضاع في الشيشان؛ حيث ذكرت المحطات
التليفزيونية أن آلاف السكان يفرون من
منازلهم؛ خوفًا من اندلاع قتال، وذكر
الكرملين أنه قد تكون حالة الذعر
الجماعي هذه ناجمة عن تهديد من يسميهم
بالثوار بجولة جديدة من الغارات. وذكرت
محطة تليفزيون NTV الخاصة في تقرير من
المنطقة أن مواطنين شيشانيين تكدسوا في
حافلات للخروج من المدن الرئيسية في
الشيشان، بعد أن حذر رجال المقاومة يوم
السبت الماضي من أنهم يعتزمون شن غارات
واسعة النطاق، وقال متحدث الكرملين لشئون
الشيشان في تصريحات صحفية: أستطيع أن
أتصور أن المتمردين خلقوا حالة من الذعر،
عندما يتحدث الناس عن الحاجة إلى مغادرة
منازلهم يتبعهم آخرون". واستطرد
المتحدث قائلا: "تحدثوا طويلا عن
ممارسات (إرهابية)(!) عديدة مزمعة في
الشيشان وفي الجمهوريات المجاورة.. ولكن
الجيش يعمل لمواجهة هذا الأمر.. إنهم
مستعدون ويتخذون كل الإجراءات للحيلولة
دون حدوثه". المقاومة مصرّة
وفي
المقابل ذكر موقع المقاومة الشيشانية على
الإنترنت أن المجاهدون عازمون على تنفيذ
عهدهم، وقال شامل باساييف -القائد
الميداني الشيشاني في مقابلة مع الموقع:
"كما وعدنا بالفعل نحن نعتزم توجيه
ضربات دقيقة لتلك الأماكن التي توجد فيها
جماعات إجرامية من تلك التي تسمي بوزارة
الداخلية ومصلحة الأمن المحلي"، ونفى
باساييف أن تكون المقاومة قد نفذت
انفجارات في بلاد القفقاس وروستوف أون دون. أما
أحمد قاديروف -مدير الإدارة المدنية- الذي
عيّنه الكرملين فقد قال في مقابلة مع
صحيفة كوميرسانت: إن الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين أعطاه الضوء الأخضر
لتشكيل ميليشيا شيشانية للسيطرة على
الموقف. وكانت
الطائرات الحربية الروسية قد شنت هجومًا
مكثفًا على أهداف للمقاومة الشيشانية
خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، شملت
28 غارة أكملتها طائرات هليكوبتر إلى نحو 60
غارة تقريبا، وهو ما يفوق متوسط عدد
الغارات خلال الأسابيع الأخيرة.
وذكر موقع المقاومة على الإنترنت أن
المقاتلين صعّدوا غاراتهم على العاصمة
الشيشانية المدمَّرة، وأنهم نصبوا كمينًا
لطابور عسكري قرب قرية ميسكر يورت؛ مما
أسفر عن مقتل سبعة من أفراد القوات
الروسية. عقاب من
جانب آخر.. كشف فاليري مانيلوف -النائب
الأول لرئيس الأركان العامة للقوات
المسلحة الروسية- النقاب عن تعرض الجنرال
جينادي تروشيف -قائد القوات الروسية في
الشيشان- للعقاب بلفت نظره شفهيًّا؛
لإدلائه منذ شهر بتصريحات قال فيها: إنه
يعرف مكان وجود الزعيمين الشيشانيين
ماسخادوف وباساييف، وبسبب إعلانه عن
جائزة قدرها مليون دولار لمن يقبض عليهما. وقال
مانيلوفا في حديث أدلى به لصحيفة "فريميا"
الروسية: إنه ليست هناك صلة لما وعد به
تروشيف من دفع مليون دولار لمن يأتي برأس
باساييف، مشيرًا إلى أن أمر باساييف
منتهٍ، وأنه من الأولى صرف هذا المليون
على الجيش الروسي
قادة
الشيشان: الروس سيخرجون هذا الصيف بوتين:
مؤامرة إسلامية عالمية تهدد أوروبا! الشاحنات
الملغومة تحصد الروس في الشيشان "خطاب"
بعد سقوط جروزني:
بأمكاننا استرجاع أية مدينة من الروس
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||