English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاربعاء 10 ربيع الثاني 1421هـ / 12 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

الإيدز والاقتصاد من هموم القمة الأفريقية

لومي -وكالات

استأنفت القمة الأفريقية 36 أعمالها صباح أمس (الثلاثاء 11-7-2000م) بجلسة مغلقة ناقشت عددا من الموضوعات الرئيسية من بينها موضوع مكافحة مرض الإيدز؛ على اعتبار أنه مرض يهدد صحة الشعوب الأفريقية ويؤثر بالتالي على عملية التنمية الاقتصادية.

 كما تم عقد جلسة مسائية أخرى تناولت قضايا تحديات العولمة وموضوعات الأمن والاستقرار والمديونية الأفريقية.. ومن المنتظر أن يتناول الزعماء الأفارقة والوزراء اليوم (الأربعاء 12-7-2000م) في جلسة مغلقة أيضا موضوع قمة أوروبا أفريقيا التي عقدت في القارة مؤخرًا ومتابعة نتائجها.

وعلى هامش القمة الأفريقية عقد وزراء خارجية مصر وليبيا والسودان اجتماعا ثلاثيا ضم الوزير المصري عمرو موسى والسوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل والسيد علي التريكي -أمين عام اللجنة الشعبية للوحدة الأفريقية الليبي- حيث تركز البحث خلال الاجتماع حول آخر تطورات الأوضاع في السودان، والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية في السودان في ضوء المبادرة المصرية الليبية.

وقد تركزت الكلمات التي ألقيت أمس على ضرورة إعطاء الأولوية للقضاء على المنازعات الأفريقية، وجاءت كلمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتؤكد على هذا المعنى؛ فقد لاحظ في محصلة أعمال المنظمة على مدى العام الماضي خلال فترة رئاسته لها- استمرار المنازعات، داعيًا على سبيل المثال كلاً من أثيوبيا وإريتريا إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّعاه في الجزائر، وكأنما يخشى تجدد الحرب بينهما، كما أعرب عن أسفه لاستمرار الحرب الأهلية في الكونغو الديموقراطية وفى غيرها من الدول الأفريقية.

واتفق الرئيسان أياديما رئيس توجو- وبوتفليقة في كلمتيهما على إدانة الدول الغنية؛ لما تبديه من لامبالاة إزاء أعباء الديون الأفريقية التي بلغت 359 مليار دولار، كما لخصا مشاكل أفريقيا في الحروب والديون والتهميش، وهو ما اعتبره الراديو صورة مظلمة للقارة الأفريقية في الألفية الجديدة، تطرح على المنظمة الأفريقية التي تستعرض كل عام نفس مشاكل القارة، دون أن يكون بمقدورها تغيير شيء منها.

وبدا واضحًا أنه لا توجد استجابة للدعوة التي قدمها الرئيس القذافي لإيجاد وحدة أفريقية؛ حيث لم يعقب عليها أحد من الزعماء الأفارقة إلا رئيس توجو وحده، في حين لوحظ أن كوفي عنان -سكرتير عام الأمم المتحدة- لم يستخدم في كلمته لفظ الاتحاد الأفريقي، بل دعا القادة الأفارقة إلى أن يحذو حذو الاتحاد الأوروبي الذي بدأ بإقامة سوق مشتركة "للفحم والصلب" على أن يكون الأساس الذي تقيم على القارة الأفريقية سوقها المشتركة هو البترول والماس.

كما دعا عنان إلى احترام إرادة الشعوب الأفريقية التي تلح أكثر من أي وقت مضى على أن تجري عمليات التصويت والانتخابات لديها بأمانة ونزاهة

 

اقرأ أيضا:

قمة لومي تبحث النزاعات المسلحة والاتحاد الأفريقي

 

ظاهرة تولّي أبناء القادة تنتقل للصين!
التشاؤم يسيطر على "كامب ديفيد الفلسطينية"
القاهرة: عرفات ليس حرًّا في التصرف في قضية القدس
الشيشانيون يُخْلُون المدن استجابة لدعوة المقاومة
زيارة خاتمي أنعشت التجارة مع ألمانيا
دوري كروي بين مساجد فلسطين 48
ارتفاع حادّ في منسوب العنصرية ضد المعتقدات الإسلامية
إخوان سوريا: موقفنا موحّد ولا خلافات بيننا
3% فقط رفضوا "بشار" و97% اختاروه رئيسًا
أسلحة بيولوجية لمكافحة مخدرات كولومبيا!
جولة ثالثة للحوار المصري الأمريكي
الأوقاف المصرية تضع قيودًا على الجمعيات الدينية
خلافات في مؤتمر الإيدز الأفريقي
أول إذاعة أردنية عبر الإنترنت
شركات التبغ تقع في شرّ أعمالها!
1500 مسلم في سريبرينيتشا للاحتفال بذكرى المذابح
بعد الموتى: إرسال الجينات البشرية إلى الفضاء!
هولندا: دراجات قطاع عام لخدمة السَّهَارى

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع