|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جولة ثالثة للحوار المصري الأمريكي القاهرة-ربيع شاهين تقرر
أن تُعقد الجولة القادمة (الثالثة) من
الحوار الإستراتيجي المصري الأمريكي في
واشنطن خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو
الجاري. وكشفت
مصادر دبلوماسية مصرية عن أن ترتيبات تجري
حاليًا لإعداد أجندة هذا الاجتماع -المقرر
أن يستغرق يومًا واحدًا- وكذا القضايا
المنتظر أن يتناولها، سواء على الصعيدين
العربي والإقليمي، أو على صعيد العلاقات
الثنائية بين البلدين. وسوف
تُعقد هذه الجولة -الثالثة منذ إنشاء هذه
الآلية، قبل نحو 3 سنوات على مستوى
الخبراء، أي مساعدي وزيري الخارجية- في
الوقت الذي تجري محاولات لعقد جولة أخرى
لوفدي البلدين برئاسة وزيري الخارجية:
موسى وأولبرايت، على هامش الدورة المقبلة
للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
في سبتمبر القادم. وذكرت
المصادر أن هناك قضايا شائكة على أجندة
الحوار تشهد تباينًا في وجهات النظر
حيالها، على رأسها الموقف من أزمة العراق
والحصار المفروض عليه منذ أكثر من 10
سنوات، وترسانة إسرائيل النووية، إلى
جانب عملية السلام، خاصة ممارسات إسرائيل
بها. وأشارت
إلى تراجع حدة الخلافات بين القاهرة
وواشنطن في قضيتين هامتين هما: أزمة
لوكيربي الليبية الغربية، والوضع
بالسودان، وهما اثنتان من القضايا التي
عكرت صفو العلاقات بين البلدين على مدى
السنوات الأخيرة، خاصة بعد الموقف
الأمريكي الذي يشهد تراجعًا وتفهمًا
بشأنها، وبعد تسليم ليبيا اثنين من
رعاياها -مشتبهًا فيهما- يخضعان للمحاكمة
الآن، وكذا تراجع الموقف الأمريكي تجاه
السودان، وتفهم المصالح المصرية هناك،
وخصوصية العلاقات المصرية السودانية. ويبقى
ملف الوضع بالعراق والسلاح النووي
الإسرائيلي، إلى جانب زعم واشنطن تجاه
أقباط مصر، وإدعاء بعض أجهزتها تعرضهم
للاضطهاد، من القضايا الساخنة على أجندة
الحوار المرتقب، وينتظر أن تنضم إليها
قضية مركز ابن خلدون، ورئيسه سعد الدين
إبراهيم الذي يخضع رهن التحقيق الآن،
والمعروف أنه يحمل جنسية أمريكية إلى جانب
جنسيته الأصلية المصرية. وعلى
صعيد هذه القضية عُلم أن القاهرة ترفض أية
تدخلات أجنبية من أية جهة أمريكية أو
غيرها في مجريات هذه القضية؛ لكونها تخص
الأمن القومي المصري، وخاصة بعد أن قدمت
أجهزة أمنية مصرية رفيعة ملفها إلى سلطات
عليا أمرت باعتقاله، إلى جانب رصدها
وترقبها منذ سنوات لنشاط هذا المركز
ورئيسه، وتعمده مس قضايا هامة ذات حساسية
تتعلق بمركز مصر وأمنها ووحدتها الوطنية. من
الجدير بالذكر أن القاهرة لم تتردد في رفض
طلب للسفير الأمريكي لديها للإفراج عن سعد
الدين إبراهيم، في الوقت الذي سمحت للقنصل
العام بالقاهرة بالاتصال به فقط؛ للتأكد
من حسن معاملته. ولم يُعقد الحوار المصري الأمريكي
منذ إنشاء آليته سوى مرة واحدة، برئاسة
وزيري الخارجية على مدى السنوات الثلاثة
الماضية، فيما كان مقررًا له أن يعقد
مرتين سنويًّا، الأولى على المستوى
الوزاري، والثانية على مستوى الخبراء –مساعدي
الوزيرين- بالتناوب بين القاهرة وواشنطن؛
والسبب في تعثر ذلك هو كثرة ما شهدته تلك
الفترة من خلافات
اقرا أيضا: مبارك يؤسّس أول لوبي مصري في واشنطن
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||