English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1421هـ / 11 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

3 مليارات دولار لإنقاذ أفريقيا من الإيدز

الحدث-د.مجدي سعيد-د.نادية العوضي

أكد الدكتور بيتر بيوت -المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة- في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية في المؤتمر الدولي الثالث عشر للإيدز، الذي افتتح في دربن بجنوب أفريقيا يوم الأحد 9 –7-2000 أن أفريقيا تحتاج إلى ثلاثة ملايين دولار من أجل الرعاية والوقاية من مرض الإيدز، وهو ما يماثل عشرة أضعاف حجم الإنفاق الحالي.

وقال "بيوت": إن استمرار حالة عدم التوازن في توزيع الموارد العالمية يمثل وقودًا يزيد من اشتغال نيران الإيدز في أفريقيا، وقد وجه الدكتور بيوت نداءه ذلك إلى الحكومات في البلاد المضارة في أفريقيا، وكذلك إلى الدول المانحة، وكافة القطاعات المهمة، والتي تشمل رجال الأعمال، وأشار إلى أن العديد من دول العالم المتقدمة قد زادت من مساهماتها لمواجهة الوباء العالمي، ولكنه قال: إنه لا زال هناك الكثير مما يجب أن يُفعل.

وطالب الدكتور بيوت في كلمته أيضا بأن تبادر حكومات دول العالم الغنية بإلغاء ديونها المستحقة على الدول الأفريقية الأكثر فقرًا ومعاناة؛ مما يسمح بتوجيه بلايين الدولارات –التي تتوجه الآن لخدمة الديون- إلى الرعاية الصحية لمرضى الإيدز والوقاية من المرض؛ حيث إن أغلب الدول التي تعاني من أعلى مقادير من الديون الخارجية هي أيضا من أكثر الدول معاناة من المرض.

 وقال الدكتور بيوت: إن الدول الأفريقية تسدد سنويًّا 15 بليون دولار ديونًا مستحقة عليها للدول الأغنى في العالم، بينما لا يتجاوز حجم ما يُنفق محليا ودوليا على الإيدز في أفريقيا 300 مليون دولار، هذه الحالة الشاذة من عدم التوازن في الموارد العالمية تكلف البشرية حياة الملايين سنويا، وقال: ببساطة شديدة، الجهود الحالية غير كافية، وعلى العالم أجمع أن يفعل المزيد.

ومن جانبها.. علقت المتحدثة الرسمية باسم المؤتمر: "كارين بنيث" على عقد المؤتمر في جنوب أفريقيا، قائلة: إن العالم الآن قد تعرف أخيرًا على مركز هذا المرض الخطير، الذي لم يعد يمكن السيطرة عليه، وخاصة في الدول الأفريقية، مشيرة إلى أنه يوجد في بتسوانا حوالي 36% من البالغين مصابين بهذا المرض، بينما تنخفض هذه النسبة في زيمبابوي لتصل إلى 25%، كما أن عدد المصابين في نيجيريا آخذ في التزايد كل دقيقة.

وأكدت بينث أنه على عكس بعض الدول الأخرى التي ينتشر بها المرض بين الشواذ ومتعاطي المخدرات.. ينتشر المرض في أفريقيا عن طريق الاتصال الجنسي العادي، هذا المرض يهدد بشراسة اقتصاديات دول هذه القارة التي تعد أكثر القارات فقرًا في العالم، والتي لا تملك أدوات القضاء على هذا المرض الخطير؛ حيث يتطلب أموالاً باهظة للرعاية الطبية، كما أنه أدى إلى انخفاض متوسط عمر الأفراد، وزيادة عدد الأطفال الأيتام في دول أفريقيا.

وقد صرح الدكتور بيتر بيوت -المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة- وهي المسئولة عن محاربة هذا الوباء، الذي يقتل الشباب والنساء- "أنه لا يمكن القضاء عليه دون توفير موارد كافية؛ فنحن نحتاج على الأقل 3 مليارات دولار سنويا للوقاية والرعاية الصحية، وأضاف أن المنظمة ستواصل الإعانات لدول أفريقيا، والتي تبلغ 15 مليار دولار سنويًّا.

وعن الإعانات والمنح الدولية فقد قام البنك الدولي بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لمساعدة الدول الأفريقية للقضاء على الإيدز، وأكد نائب رئيس البنك الدولي لأفريقيا: بيستو مادافو على أن هذا المبلغ، هو مزيج من قروض أو ديون طويلة الأجل، وأن هذا الإعانات ستتاح لأي دولة أفريقية يمكنها إعداد برنامج قويم سليم بمساندة حكومة قوية ملتزمة للقضاء على هذا المرض، وهو ما قامت به بالفعل أوغندا، التي تمثل أملاً جديدًا لأفريقيا؛ حيث بدأت في إعداد حملة توعية مكثفة للعامة، بالتعاون مع بعض الجماعات الدينية والمدنية، تحت إشراف الرئيس موسيفيني، وكانت النتيجة أن قلّت نسبة المصابين من 14 إلى 8%، كما بدأت بعض الدول الأفريقية تحذو حذو أوغندا، مثل أثيوبيا التي يبلغ عدد المصابين بها 3 ملايين.

من ناحية أخرى.. أكد تقرير نشره مؤخرًا برنامج الأمم المتحدة للإيدز أن هذا المرض سيتسبب في موت مبكر لحوالي نصف مراهقي دول جنوب القارة الإفريقية؛ مما سيتسبب في اختلال التوازن السكاني بهذه الدول بشكل لم يسبق له مثيل. 

وقال التقرير الذي نُشر إعدادًا لمؤتمر الإيدز الدولي الثالث عشر: إن انتشار الإيدز المستمر- خاصة في الجنوب الإفريقي- يسبب انعكاسًا لما كانت إفريقيا قد حققته من انخفاض في معدلات الوفاة؛ مما سيؤدي إلى زيادات مفجعة في وفيات الشباب؛ وبالتالي تغيير التركيب السكاني في المناطق الأكثر تأثرًا.

وأضاف التقرير أنه في حين بدأ وباء الإيدز في الاستقرار والهدوء في الكثير من الدول المتقدمة وبعض الدول النامية، فإن معدل انتشاره قد بلغ 10% في المرحلة العمرية من 15-49 سنة في 16 دولة كلها في إفريقيا.

ومع أن هذه النسب قد تبدو عالية إلا أنها لا توضح تأثير الإيدز الديموغرافي؛ حيث تزيد احتمالات الوفاة من الإيدز عما قد تبينه معدلات الانتشار، حتى لو تمكنت الدول المتأثرة من إنقاص معدلات الإصابة بالمرض إلى النصف خلال الخمس عشرة عامًا المقبلة؛ فمثلا في الدول التي يبلغ معدل الانتشار فيها 15% من البالغين، سيكون مرض الإيدز هو سبب الوفاة لأكثر من ثلث الشباب البالغين من العمر الآن خمس عشرة عامًا، وتزيد معدلات احتمال الوفاة من مرض الإيدز أكثر من ذلك في الدول التي تبلغ معدلات الانتشار فيها أكثر من 15% أيضا، حتى لو تم إنقاص معدل الإصابة بالمرض خلال الخمس عشرة عامًا المقبلة؛ ففي جنوب إفريقيا وزيمبابوي حيث يبلغ معدل الانتشار ربع عدد البالغين هناك، يتوقع المحللون أن يتسبب الإيدز في وفاة حوالي نصف مراهقي هذه البلاد، أما في بوتسوانا حيث إن ثلث السكان البالغين مصابون بالإيدز، فسيموت أكثر من ثلثي مراهقي اليوم متأثرين بالمرض.

ويقدر تقرير البرنامج وتقارير منظمة الصحة العالمية أن 24.5 مليون شخص مصابون بمرض الإيدز عالميًّا، وأن النسب ما زالت في ازدياد؛  ففي دول مثل الكاميرون وغانا وجنوب إفريقيا، حيث توجد أعلى نسبة من مصابي مرض الإيدز- ازدادت معدلات الانتشار في السنتين الماضيتين أكثر من النصف لتصل إلى 4.2 مليون شخص.

وفي الدول النامية يصاب أغلب مرضى الإيدز في المرحلة العمرية من 20-30 سنة، ويستسلم المصاب للمرض غالبا بعد حوالي عشر سنين؛ يترتب على ذلك انخفاض في الأيدي العاملة، وزيادة في تعداد السكان في المراحل الكبيرة والصغيرة في السن؛ مما يؤدي إلى حالة عدم اتزان للمجتمع.

يذكر أنه حتى الآن تعرض 13.2 مليون طفل تحت سن الخامسة عشرة إلى فقدان أحد أبويه أو كليهما مصابين بمرض الإيدز منذ بداية الوباء، كما بدأ الإيدز يؤثر على التعليم الأساسي في بعض دول إفريقيا؛ بسبب إصابة أعداد كبيرة من المدرسين بالإيدز؛ ففي كوت ديفوار يسبب الإيدز 7 من كل عشر وفيات للمدرسين هناك.

  وفي عام 1998 فقدت زامبيا 1300 مدرس في أول عشرة شهور من  السنة، وهو ما يوازي ثلثي عدد المدرسين الذين يتم إعدادهم كل عام. كما تتأثر الزراعة والتجارة بسبب انخفاض الأيدي العاملة.

 أما على مستوى الرعاية الصحية فإن 40-70% من الأسِرّة الموجودة في مستشفيات المدن الكبرى مشغولة بمرضى الإيدز، وفي زامبيا زادت وفيات العاملين بمستشفياتها 13 ضعفًا في خلال العشر سنين الماضية

3% فقط رفضوا "بشار" و97% اختاروه رئيسًا
منظمات إسلامية أمريكية تحذر من أي تنازل في القدس
"حرب مصايف" بين الإسلاميين والسلطات المغربية
الصين: انتشار ظاهرة الجمع بين الزوجات والخليلات
الفلبين: مورو تنسحب من أكبر معسكراتها
139 براءة اختراع لإسرائيل.. وصفر للعرب
السياحة "الوهمية".. آخر تقاليع النصب الإسرائيلي
محاربة الفساد في برنامج الحكومة الأردنية الجديدة
ترشيح 29 امرأة في انتخابات برلمان سلطنة عُمان
المدربون.."كبش الفداء" لسوء النتائج في الأمم الأوروبية
أوبك تستبعد زيادة إنتاج البترول
الكويت: لجنة برلمانية ترفض صفقة المدفع الأمريكي
صفقة محتملة لإنهاء أزمة حزب مصري معارض
قمر تجسُّس يثير أزمة بين أنقرة وتل أبيب
البرلمان الإندونيسي يرفض تدويل قضية جزر "ملوكو"
السلطة الفلسطينية تربط توقيع أي اتفاقية مع إسرائيل بالرقابة الدولية
خاتمي: زيارة برلين بوابة لمستقبل جديد
130 عريساً وعروسة في ثالث زفاف جماعي فلسطيني
140 عريسًا وعروسةً في سابع زفاف أردني جماعي

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع