English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1421هـ / 11 يوليو 2000 م

أهم الأخبار

السلطة الفلسطينية تربط توقيع أي اتفاقية مع إسرائيل بالرقابة الدولية

فلسطين/ مها عبد الهادي

أكد وزير الثقافة والإعلام، عضو الوفد الفلسطيني المشارك في مفاوضات "كامب ديفيد2": ياسر عبد ربه أن الجانب الفلسطيني لن يوقّع على أي اتفاقية يتم التوصل إليها إلا بوجود نصوص واضحة بشأن وجود مراقبين دوليين يشرفون على توقيع ما يتم التوصل إليه.

وقال عبد ربه، خلال مؤتمر عقده في مقر وزارة الإعلام في ألبيرة، قبيل مغادرته والوفد الفلسطيني إلى الولايات المتحدة أول أمس(الأحد9-7-2000م) : "مهما كانت القضايا التي سيوقّع عليها فلن توقّع إلا بوجود نصوص واضحة بشأن وجود مراقبين دوليين يشرفون على تنفيذ ما يتم التوقيع عليه".

وحول شكل الرقابة الدولية التي قصدها عبد ربه قال: "يجب أن تكون هناك جهات دولية، وقوات دولية من الأمم المتحدة، وقوات أوروبية وأمريكية، وقوات متعددة الجنسيات للإشراف على التنفيذ، وفق جدول زمني متفق عليه، ووفق نظام دائم للرقابة، وهذا أمر أساسي في أي اتفاق يمكن أن نتوصل إليه".

وأشار إلى أنه سيتم عرض أي اتفاق يتم التوصل إليه على الشارع  الفلسطيني، في استفتاء شعبي يشارك فيه الفلسطينيون في الوطن والخارج.

وقال: إن الاستفتاء سيبدأ في داخل الأراضي الفلسطينية أولاً، ويمكن أن يتم في الخارج من خلال المؤسسات والهيئات والفعاليات ولجان المجلس الوطني.

وعلى الصعيد  الدولي والعربي.. أوضح عبد ربه أن القيادة الفلسطينية ستبذل قصارى جهدها لضمان مشاركة عربية وأوروبية بشكل مباشر أو غير مباشر.

 وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد صرح أول أمس الأحد في القاهرة أن الجانب الفلسطيني لن يقدّم أية تنازلات، لا سيما فيما يتعلق بالبنود الخلافية الخمسة الرئيسية، مضيفًا أن نتائج قمة "كامب ديفيد2" لن تؤثر بأي حال من الأحوال على موعد إعلان الدولة الفلسطينية؛ باعتباره استحقاقًا اتُّفق عليه بقرار من المؤسسات الفلسطينية.

الحكومة الإسرائيلية على حافة السقوط

وفي الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لعقد القمة الثلاثية في "كامب ديفيد".. باتت الحكومة الإسرائيلية على حافة السقوط، بعد انسحاب أحزاب "شاس" و"المفدال" و"إسرائيل بعليا"، ومع ذلك بدا باراك واثقًا من نفسه في خطاب وجهه إلى الشعب الإسرائيلي  عبر التلفزيون مساء الأحد؛ حيث أكد أنه سيغادر على رأس الوفد الإسرائيلي إلى "كامب ديفيد"، وكله شعور بالمسئولية الثقيلة والشاقة.

وأضاف: "في إطار التحدي العسير الذي يواجهنا أعتزم التوقيع على اتفاق يضمن أمن شعب إسرائيل، ويحافظ على الخطوط الحمراء لحكومات إسرائيل المعروفة للجميع".

وقد شهد "باراك" الذي تولى منصبه قبل عام، تداعي ائتلافه يوم الأحد، فيما هو يستعد إلى التوجه إلى القمة التي ينتظر فيها الوصول إلى إطار اتفاق نهائي.

يذكر أن حزب "شاس" الديني الواسع النفوذ، وحزبين يمينيين انسحبا الأحد من الائتلاف الحكومي؛ الأمر الذي يحرمه من الغالبية في الكنيست، ويُفقده 6 من أعضاء حكومته، قبل يومين من القمة الثلاثية.

وسيخفض انسحاب الأحزاب الثلاثة ("شاس" 14 نائبا وأربعة وزراء، وحزب "إسرائيل بعليا" للناطقين بالروسية 4 نواب ووزير، والحزب القومي الديني "المفدال" خمسة نواب ووزير) من عدد نواب الائتلاف الحكومي، من 68 إلى 42 نائبًا، من أصل نواب الكنيست البالغ عددهم 120 نائبًا، كما يخفض عدد وزرائه إلى ستة وزراء.

وعلى نفس الصعيد.. أبلغ وزير الخارجية: ديفيد ليفي (باراك) قراره عدم المشاركة في قمة "كامب ديفبد2" التي يعارضها بشدة، كما أعلن الزعيم السياسي لحزب "شاس": إيلي يشلاي انسحاب نواب حزبه  الـ 17 من الائتلاف، واستقالة وزرائه الأربعة من الحكومة الإسرائيلية؛ مبررًا الأمر بغياب الحزم في مواقف رئيس الوزراء في مواجهة الفلسطينيين.

وقال (يشلاي) في  مؤتمر صحفي: " الخطوط الحمراء (نقاط غير قابلة للتفاوض في قمة "كامب ديفيد2") التي حددها رئيس الوزراء "إيهود باراك" مع الفلسطينيين مشوشة وغير واضحة"، وأضاف :" لا يمكننا أن ندعم  شيئًا عندما لا نعرف إلى أين نتجه.

وتشمل الخطوط الحمراء التي حددها (باراك) رفض التراجع عن ضم القسم الشرقي العربي من القدس، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، والمطالبة بجعل منطقة وادي نهر الأردن منزوعة السلاح، وضم المستوطنات في الضفة الغربية التي يعيش فيها قرابة "80%" من حوالي 200 ألف مستوطن.

وكان وزير الداخلية:  نتان شيرانسكي أول من قدّم استقالته إلى باراك، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي ظهر أول أمس (الأحد).

وقالت الإذاعة الإسرائيلية: إن "شرانسكي" أوضح في استقالته التي جاءت في صفحتين أن "باراك" ليس رئيس وزراء جميع الإسرائيليين، واتهمه بتقسيم الشعب والتوجه إلى "كامب ديفيد"، بدون تحديد خطوط حمراء (أي مواقف غير قابلة للتفاوض مع الفلسطينيين) وكرر دعوته إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبعد أقل من ساعة من إعلان "شاس" الانسحاب من الائتلاف.. أعلن الحزب القومي الديني "المفدال" انسحابه من الحكومة والائتلاف، بعد اجتماع لجنته المركزية في تل أبيب.

وقال رئيس الحزب: "إسحق ليفي" الذي كان يتولى شئون وزارة الإسكان، متوجهًا إلى باراك في مؤتمر صحفي: " اصنع السلام في بلدك قبل أن تصنعه في الخارج"، وأضاف: "لا تتمتع بالأغلبية لا في الحكومة ولا في البرلمان"، وتابع "ليس لديك غالبية للمشاركة في القمة.

ضم مستوطنات عشية القمة

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت في عددها الصادر أول أمس الأحد أن  باراك  تبنى خطة لتوسيع حدود مدينة القدس المحتلة، تقضي بضم العديد من المستعمرات اليهودية المقامة على أطرافها بعد عام 67، والواقعة ضمن أراضي الضفة الغربية، في نطاق اقتراح لتبادل مناطق مع الفلسطينيين، قد يعرضه "باراك" خلال محادثات القمة الثلاثية "كامب ديفيد2" بالولايات المتحدة، كشكل من أشكال الحلول التي تقترحها "تل أبيب" لقضية المدينة المقدسة.

وقالت "يديعوت": إنها علمت أن "باراك" يخطط لضم  مستعمرات يهودية محيطه بالقدس مثل مستوطنتي "معاليه أدوميم"، و"غبعات زئيف" إلى حدود بلدية المدينة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، مشيرة إلى حدود بلدية المدينة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الضم سوف يتم بموافقة الفلسطينيين الذين سيستلمون في المقابل السلطة في عدد من الأحياء والقرى الفلسطينية الواقعة ضمن ضواحي مدينة القدس الشرقية.

وأكدت الصحيفة أن الوفد الإسرائيلي المفاوض حول قضايا الحل النهائي تبنى الخطة المعروفة باسم " القدس الكبرى" التي طُرحت في الماضي في عهد حكومات "إسحق رابين" و"نتنياهو"، وذلك على نطاق ما وصف "بحل خلاق"، وقد قرر "باراك" ومعاونوه تبنّيه للخروج من الطريق المسدود حول قضية مدينة القدس

  

 

3% فقط رفضوا "بشار" و97% اختاروه رئيسًا
منظمات إسلامية أمريكية تحذر من أي تنازل في القدس
"حرب مصايف" بين الإسلاميين والسلطات المغربية
الصين: انتشار ظاهرة الجمع بين الزوجات والخليلات
الفلبين: مورو تنسحب من أكبر معسكراتها
139 براءة اختراع لإسرائيل.. وصفر للعرب
السياحة "الوهمية".. آخر تقاليع النصب الإسرائيلي
محاربة الفساد في برنامج الحكومة الأردنية الجديدة
ترشيح 29 امرأة في انتخابات برلمان سلطنة عُمان
المدربون.."كبش الفداء" لسوء النتائج في الأمم الأوروبية
أوبك تستبعد زيادة إنتاج البترول
الكويت: لجنة برلمانية ترفض صفقة المدفع الأمريكي
صفقة محتملة لإنهاء أزمة حزب مصري معارض
قمر تجسُّس يثير أزمة بين أنقرة وتل أبيب
البرلمان الإندونيسي يرفض تدويل قضية جزر "ملوكو"
خاتمي: زيارة برلين بوابة لمستقبل جديد
3 مليارات دولار لإنقاذ إفريقيا من الإيدز
130 عريساً وعروسة في ثالث زفاف جماعي فلسطيني
140 عريسًا وعروسةً في سابع زفاف أردني جماعي

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع