|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بسبب عدم الزواج انقراض سكان ألمانيا برلين - قدس برس أثارت
مؤشرات النمو السكاني في ألمانيا خلال
العام الماضي المزيد من دواعي القلق من
مغبة انقراض الأمة الألمانية في غضون عقود
من الزمن. حيث تبيّن أنّ أعداد الوفيات قد
فاقت وبشكل ملحوظ أعداد المواليد الجدد في
عام 1999. ورصدت
دائرة الإحصاء الاتحادية في مدينة
فيزبادن وقوع 848 ألف حالة وفاة في ألمانيا
خلال العام 1999 مقابل 771 ألف حالة ولادة فقط.
وأبدت الدائرة قلقها من تزايد الفارق بين
الوفيات والمواليد بمقدار 76 ألف حالة
وفاة، بينما كان رقم الفارق المسجل في
العام 1998 يعادل 67 ألف حالة وفاة. ويقول
الخبراء: انّ استمرار هذا المعدل من
التناقص السكاني في ألمانيا كفيل بأن تخسر
الجمهورية الاتحادية ما يعادل سدس سكانها
حتى العام 2030. ومن جانبهم فإنّ خبراء
السكان لا يتوقعون أن يطرأ تعادل في ميزان
الوفيات والمواليد إلاّ مع حلول عام 2080.
ورغم التراجع المقلق في عدد المواليد إلاّ
أنّ العام الماضي قد حمل معه زيادة ملحوظة
في عقد الزيجات. فللمرة
الأولى منذ عام 1989 تطرأ زيادة على عدد
الزيجات الجديدة في الجمهورية الاتحادية،
وذلك بمعدل 3.2 في المائة. حيث شهدت ألمانيا
431 ألف زيجة جديدة، ما يبدو وثيق الارتباط
بالإقبال الكبير على الزواج يوم التاسع من
شهر أيلول (سبتمبر) 1999، بوصفه تاريخياً
مفضلاً لمناسبة اجتماعية كعقد الزواج. أما على
مستوى الاتحاد الأوروبي فقد زادت أعداد
المواليد الجدد عن أعداد الوفيات خلال
العام الماضي بمقدار 266 ألفاً، وبلغ عدد
المواليد في 15 دولة عضوا في الاتحاد أربعة
ملايين مولود عام 1999
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||