|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كشمير: الجماعة الإسلامية تبارك الحوار مع الهند كشمير-وكالات
وقال: إن
قيام محادثات بين الحكومة الهندية
الاتحادية وجماعات المجاهدين في جامو
وكشمير "يمكن أن تكون له احتمالات جيدة
"، مشيرًا إلى أن إراقة الدماء على مدى
اثني عشر عامًا في الولاية أثبت أنه ليس
هناك خيار آخر للحوار. ونقلت
وكالة أنباء "برس تراست" الهندية عن
غلام - ردا على سؤال حول موقف جماعته من
التحركات الهندية بشأن إجراء محادثات -
أنه: حتى عندما تحارب الجيوش فإن الحل يأتي
على مائدة التفاوض، موضحًا أن الوقت حان
الآن لبدء محادثات جادة حول مستقبل كشمير،
ومشيرًا إلى أنه حالما يبدأ الحوار
فستتمثل المشكلة الوحيدة في كيفية تحقيق
وقف إطلاق نار في الولاية. وأكد ضرورة بذل
الجهود لتحقيق ذلك؛ حيث يجب أن يكون وقف
إطلاق النار مطلبا أساسيا قبل عقد أي
محادثات. وقال: إن
المحادثات يمكن أن تُجْرى في البداية بين
الحكومة الهندية المركزية والجماعات
الموجودة في جامو وكشمير، على أن تنضم
إليها باكستان في مرحلة لاحقة؛ بوصفها
طرفًا في نزاع كشمير. يذكر أن
هناك محاولات هندية بطيئة لفتح حوار مع
بعض الجماعات الكشميرية غير المتشددة في
مطالبتها بطرد القوات الهندية خارج
كشمير؛ بهدف وقف القتال الذي كلف القوات
الهندية الكثير من القتلى بين صفوف قواتها
في كشمير، كما كلف الاقتصاد الهندي الكثير
من الأموال، بيد أن الحكومة الحالية تتحرك
ببطء في هذا الطريق؛ بهدف وأد عمليات
جديدة للمجاهدين بدأت بشكل تدريجي في
الإقليم المطالب بالاستقلال منذ عام 1948
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||