|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة لومي تبحث النزاعات المسلحة والاتحاد الأفريقي لومي -وكالات تبدأ اليوم
الإثنين
9-7-2000 أعمال القمة الـ36 لزعماء منظمة
الوحدة الأفريقية التي ينتظر أن تبحث
عددًا من القضايا على جانب كبير من
الأهمية، وأبرزها قضية النزاعات المسلحة
في أفريقيا، لا سيما وأن الحرب الإريترية
الأثيوبية لم ينتهِ رمادها إلى هذه اللحظة.
كما تأتى
الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى كواحدة
من بؤر التوتر الساخنة التي سيحاول
الزعماء الأفارقة إيجاد مخرج لها في
المؤتمر، خاصة وأن المجتمع الدولي لم
يستمع إلى كثير من التحذيرات والنداءات
قبل عام لما يمكن أن تسفر عنه الحرب في
جمهورية الكونغو الديمقراطية تلك الدولة
الكبيرة التي تشترك في حدود مع 9 دول بوسط
القارة. وهذه الحرب
التي تدور في ثالث أكبر دولة على مستوى
القارة من حيث المساحة قد تعقدت بسبب
الدول الضالعة فيها التي يحول تورطها دون
نجاح الجهود السلمية لحلها، ففي الوقت
الذي يحظى فيه لوران كابيلا بمساندة
ناميبيا وزيمبابوي فإن المتمردين في
بلاده يحظون بتأييد ومساندة أوغندا
ورواندا المجاورتين؛ مما زاد من هذه الحرب
اشتعالا وسخونة، وهذا التورط المتشابك قد
أوجد مصالح ذاتية دولية وفردية حتى
للعسكريين من الدول الضالعة لمواصلة هذه
الحرب. وقد تحقق ما
حذر منه الكثيرون من أن هذه الحرب قد ألقت
برذاذها على من حولها من شعوب مجاورة، فقد
لاحت في الأفق بوادر لحرب أخرى على هامش
هذه الحرب تمثلت في التوتر الذي وقع
بالفعل مؤخرًا بين قوات أوغندا ورواندا
المشتركتين في حرب الكونغو، عندما تبادلت
قواتهما النار عند منطقة كيسنجاني
الكونغولية والحدود المشتركة . ومن
الصراعات المسلحة التي ستعرض أيضًا علي
القمة الأفريقية الـ36 لتتخذ فيها قرارًا
هي مشكلة دولة جزر
القمر خاصة وأن المشاركين
في مؤتمر لومي لوزراء خارجية منظمة الوحدة
الأفريقية لم يتوصلوا أمس الأحد 9-7-2000 إلى
اعتماد قرار حول احتمال قيام المنظمة
الأفريقية بتدخل عسكري ضد الانفصاليين في
جزيرة أنجوان التابعة لجزر القمر. والمشكلة
الأساسية في هذا الصدد هي عدم وجود آلية
عسكرية داخل منظمة الوحدة الأفريقية تقضي
بالتدخل لفض النزاعات فالآلية التابعة
للمنظمة لا بد أن تعمل عسكريًّا من خلال
منظمة الوحدة الأفريقية. القذافي والاتحاد الأفريقي
ومن
القضايا المقرر مناقشتها في قمة لومي
اقتراح القذافي الذي وافقت مبدئيًّا علية
الدول الأفريقية في قمة سرت 9-9-1999 بإنشاء برلمان
أفريقي موحد والبدء في خطوات الاتحاد
الأفريقي النقدي والمالي، وقد حاول
القذافي الذي وصل أول أمس السبت 8-7-2000 إلى
توجو في تظاهرة ضمت الآلاف من أهالي توجو
الذين رفعوا صورة ولافتات تحية له، حشد
تأييد عدد كبير من الدول الأفريقية
لمساندة اقتراحاته، وهو ما بدا في جولته
في أربع دول أفريقيا قبل المجيء للقمة
منها نيجيريا والنيجر ومالي، بيد أن
مقترحات القذافي تتحفظ عليها العديد من
الدول الأفريقية التي تراها تغفل الواقع
الأفريقي الممزق. دعم ترشيح السودان
سوف تنظر
القمة أيضًا فيما تطلبه السودان من دعم
لعضوية مجلس الأمن، فقد أشار الرئيس
السوداني الفريق عمر البشير قبل ذهابه
للقمة
بأنه سيؤكد على ضرورة ترشيح بلاده
لتمثيل القارة الأفريقية في مجلس الأمن
الدولي للدورة المقبلة وذلك خلال القمة
الـ 36 لمنظمة الوحدة الأفريقية، وأضاف
الرئيس: إن القمة الأفريقية ستبحث العديد
من القضايا الهامة، وعلى رأسها قضية
النزاعات والصراعات التي تتمثل في النزاع
في سيراليون والحرب الأثيوبية والإريترية. وأشاد
الرئيس البشير بمقترح القائد الليبي معمر
القذافي الخاص بتكوين اتحاد للدول
الأفريقية، وقال: إن بلاده ستقف بقوة إلى
جانب هذا المقترح حتى يجد التأييد
والموافقة من جميع الدول الأفريقية. وأعرب
عن أمله في أن تخرج القمة الـ 36 لمنظمة
الوحدة الأفريقية بنتائج إيجابية في
موضوعاتها المطروحة للتداول
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||