|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن قلقة من فشل القمة الثلاثية القدس المحتلة - قدس برس أعرب
مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية
عن خشيته من أن يؤدي إخفاق القمة الثلاثية
المقترحة إلى المساس بهيبة الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون. وقالت صحيفة "معاريف"
الصادرة أمس الجمعة 30-6-2000 : إن البيت
الأبيض يخشى من إخفاق قمة على غرار قمة
كامب ديفيد تجمع بين كلينتون وباراك
وعرفات. وأضافت
الصحيفة: إنه وفقًا للمعلومات التي وردت
إليها أعرب رئيس مجلس الأمن القومي
الأمريكي ساندي بيرغر عن خوفه من انعقاد
قمة يؤدي إخفاقها إلى المساس بهيبة الرئيس
الأمريكي، كما حدث في أعقاب إخفاق قمة
جنيف بين الرئيس كلينتون والرئيس السوري
الراحل حافظ الأسد. من
جانب الرئيس الأمريكي نفسه أكد مصدر مقرب
أن الرئيس واثق من قدرته الشخصية في
التمهيد لقمة ستكلل بالنجاح، وأنه مصر على
الدعوة لعقدها، وأوضح المصدر أنه لا
يستبعد أن يقوم الرئيس الأمريكي بدعوة
الطرفين إلى القمة مع نهاية الأسبوع
الحالي بعد استماعه إلى تقرير من وزيرة
الخارجية مادلين أولبرايت عن جولتها
الأخيرة في المنطقة. هذا وتفيد تقارير
المراسلين المرافقين لوزيرة الخارجية
الأمريكية أنه يحتمل أن تتطلب الأمور جولة
أخرى من المفاوضات بين الإسرائيليين
والفلسطينيين قبل أن يتخذ القرار النهائي
بشأن عقد القمة في نهاية تموز (يوليو)
المقبل. من
ناحية أخرى أفادت صحيفة "معاريف" أن
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات نقل
رسالة إلى الأمريكيين لا ينفي فيها احتمال
عقدة القمة، ومع ذلك طلب عرفات من الإدارة
الأمريكية الضغط على تل أبيب كي تستمر في
إجراء مفاوضات تحضيرية أخرى بين الطواقم
الممثلة للطرفين. وصرح
مصدر كبير كشف عن فحوى الرسالة أن عرفات
مصر على إلزام إسرائيل بتنفيذ مرحلة
الانسحاب الثالثة، والإفراج عن عدد كبير
من المعتقلين كشرط لموافقته على عقد القمة
الثلاثية، وأضاف المصدر: إنه إذا كان
الأمر متعلقًا بالفلسطينيين فإن القمة لن
تعقد في الفترة القريبة المقبلة. من
ناحيته أوضح مصدر سياسي كبير في تل أبيب أن
باراك مصمم على عدم اتخاذ قرار بشأن مرحلة
الانسحاب الثالثة إلى ما بعد إعلان
الفلسطينيين عن استعدادهم للمشاركة في
القمة الثلاثية. في
غضون ذلك نشر المستشار القانوني للحكومة
الإسرائيلية الياكيم روبنشتاين رأيًّا
قانونيًّا ادعى فيه أن القرار رقم 242
الصادر عن مجلس الأمن الدولي لا يسري بأي
حال من الأحوال على المسار الفلسطيني. وحسب
أقوال روبنشتاين فإن القرار 242 لم يتخذ
بهدف السريان على الكيان الفلسطيني؛ لأنه
في الوقت الذي اتخذ فيه القرار المذكور لم
يكن الكيان الفلسطيني قائمًا، ولم يكن قد
طرح على جدول الأعمال موضوع إقامته على حد
تعبير روبنشتاين. وادعى المستشار
القانوني للحكومة الإسرائيلية أن مرجعية
القرار 242 من الناحية القانونية لا تلزم
إسرائيل باتخاذ ترتيبات مع الفلسطينيين
كتلك التي اتخذت مع مصر والأردن ولبنان
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||