|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن تعرقل مشاريع إعمار جنوب لبنان بيروت - سالم مشكور
ويرى
اللبنانيون أن تأخير عقد مثل هذا المؤتمر،
سيبدد فرص انعقاده، بسبب بدء العطلات
الصيفية في أوروبا وتراجع حرارة موضوع
الجنوب اللبناني وإعادة بنائه. من
جهة أخرى، قال السفير الأميركي في بيروت
ديفيد ساتر فيلد: إنه ليس هناك طريقة أفضل
لضمان الاستقرار والأمن في الجنوب وضمان
سلامة المواطنين فيه، سوى التركيز على خطة
الإعمار التي تأخذ حاجات المواطنين في
الاعتبار، أضاف ساتر فيلد بعد لقائه برئيس
مجلس النواب نبيه بري : إن واشنطن تتطلع
الى أن تأخذ عملية الإعمار مسارها في أقرب
وقت ممكن. وعن
موقف واشنطن من مؤتمر الدول المانحة ودعوة
لبنان إلى انعقاده في تموز، قال ساتر فيلد:
إن الإدارة الأميركية تريد التأكد من أن
المساعدات الدولية يجب أن تعود بالفائدة
على لبنان واللبنانيين، وهذا الأمر يحتاج
الى تنسيق دولي، وهو ما يجري في واشنطن
وعواصم أخرى. وكانت
مصادر صحافية نقلت عن مسؤول أميركي ربطه
بين تقديم الدعم المادي وعقد مؤتمر الدول
المانحة بموضوع إقرار لبنان بانسحاب
اسرائيل الكامل من الجنوب الا أن لبنان رد
بأنه لن يقر لإسرائيل بالانسحاب، قبل أن
تصحح الخروقات التي يقول لبنان: إنها ما
زالت موجودة على طول خط الحدود. وتقول
مصادر دبلوماسية لبنانية لـ "الحدث ":
إن لبنان يتوقع أن يخوض معركة دبلوماسية
على جبهة تحصيل المساعدات، بسبب معارضة
بعض الدول المانحة عقد المؤتمر في تموز. أضافت
هذه المصادر: إن حجة هذه الدول هي أن الوقت
ضيق، ولا يسمح بإجراء التحضيرات اللازمة
والاستعداد جيدًا" للمؤتمر. ونقلت
صحيفة المستقبل اللبنانية عن مصدر في
الأمم المتحدة قوله: إن مؤتمر الدول
المانحة " يواجه تعقيدات أميركية؛ حيث
ما زالت واشنطن تربط عقد المؤتمر بما
تسميه ضمان الاستمرار في الجنوب من خلال
انتشار الجيش اللبناني، والاعتراف
بالانسحاب الإسرائيلي بشكل كامل ". يذكر
أن الحكومة الأميركية تمارس ضغوطًا"
على لبنان بهدف نشر الجيش في الجنوب بحجة
حماية الأمن في المنطقة، إلا أن الحكومة
اللبنانية تقول: إنها لن تجعل من الجيش
اللبناني حرس حدود لإسرائيل، وإن الجيش لن
ينشر إلا بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي
من كافة الأراضي اللبنانية بما في ذلك
معالجة الخروقات الحدودية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||