|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأوغنديون يرفضون الديمقراطية! كمبالا -(ا ف ب) في
نتائج مثيرة للمراقبين، أشارت النتائج
الأولية للاستفتاء الذي تم إجراؤه في
أوغندا حول التعددية الحزبية يوم أمس
الجمعة 30-6-2000 إلى رفض الأوغنديين لهذه
الفكرة واختيارهم الإبقاء على النظام
الذي لا يستند إلى أحزاب وهو المطبق منذ 14
عامًا في البلاد. وأظهرت
هذه النتائج التي تمثل 10% من الدوائر
الانتخابية في البلاد أن نظام "الحركة"
الذي أسسه الرئيس يويري موسيفيني حاز على
70 إلى 90 % من الأصوات مقابل 10 إلى 30 % لخيار
التعددية الحزبية، وذلك وسط معدل مشاركة
بين 40 و60 في المائة في غالبية الدوائر
الانتخابية. ومع
أن النتائج الرسمية النهائية لن تعلن قبل
اليوم السبت، إلا أن الإذاعات الخاصة في
كمبالا أعلنت أمس الجمعة انتصار "الحركة"
استنادا إلى معلومات مراسليها في مختلف
المناطق. وكانت
الدعوة قد وجهت لحوالي 6،9 مليون ناخب
للاختيار ما بين إقامة تعددية حزبية أو
الإبقاء على "الحركة" التي تعتبرها
السلطة "شكلا بديلا للديموقراطية" في
حين يرى فيها منافسوها نظام الحزب الواحد،
وكانت الأحزاب السياسية التقليدية قد
دعت إلى مقاطعة الانتخابات كما أدانت
اللجنة من أجل التعددية الحزبية "التجاوزات"
في العملية الانتخابية. وقال
أنطوني سيكوياما الناطق باسم الحزب
الديموقراطي: إن حزبه "لن يعترف بنتائج"
الانتخابات مضيفا إن "غالبية
الأوغنديين لم يصوتوا، وهذا ما دعوناهم
إليه منذ ثلاثة أشهر"،
وقال الناطق باسم اللجنة الانتخابية
ديك كيزيتو: إن الاستفتاء جرى من دون حادث
يذكر كما أفادت النتائج التي أعلنتها
اللجنة الانتخابية عن حصول معسكر "الحركة"
على أكثر من 80 % من الأصوات في كل من
الدوائر الانتخابية السبعة في كمبالا
ومحيطها
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||