|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمير عبد الله إلى الكويت لمهمة حدودية الكويت-عبد الرحمن سعد يبدأ
الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد،
نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس الحرس
الوطني السعودي زيارة إلى الكويت اليوم
السبت الأول من يوليو 2000 تستمر ثلاثة أيام
بدعوة من الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح
أمير دولة الكويت وتستهدف بصفة خاصة تسوية
مسألة ترسيم الحدود البحرية الكويتية
السعودية في الجرف القاري الواقع بينهما
بالخليج العربي إلى جانب بحث التعاون
المشترك. وفيما
صدر بيان رسمي سعودي يؤكد نبأ الزيارة
أعلن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير
الخارجية الكويتي ترحيبه بالزيارة، وقال:
إننا في الكويت أميرًا وحكومة وشعبا نرحب
بزيارة الأمير عبد الله العزيز على
قلوبنا، ونرحب بعمق صادق نابع من قلوبنا؛
لأننا نحس بأنه واحد منا، وفي بلده الثاني
الكويت، وعندما سئل الشيخ صباح عما إذا
كانت المباحثات ستتناول مسألة الحدود
أجاب بأنها ستتناول المسائل ذات الاهتمام
المشترك، وكان قد صرح من قبل بأن ترسيم
الحدود بين البلدين قرار سياسي في الأساس. وبينما
ينوي مسئولو البلدين وجود أي خلافات
حدودية بينهما مؤكدين أن الحل سيكون
أخويًّا ومحسومًا في إطار المحبة بينهما
تمنى عبد المحسن جمال مقرر لجنة الشئون
الخارجية في مجلس الأمة الكويتي، أن تنتهي
مسألة ترسيم الجرف القارب بين البلدين
الشقيقين بالروح الأخوية تنفسها التي
انتهت إليها مسألة الحدود السعودية
اليمنية، أما خالد سيلمان الجار الله وكيل
وزارة الخارجية الكويتية، فقد كشف النقاب
عن أن هناك اتصالات مكثفة تجري بين
المسئولين الكويتيين ونظرائهم
الإيرانيين لتسوية الموضوع نفسه الجرف
القاري بين البلدين مشددا في هذا الشأن
على عدم وجود أي خلاف بين الطرفين وموضحًا
أن التسوية ستتم في القريب العاجل بفضل
تضافر الجهود الصادقة، والتعاون المشترك
بما يعود على البلدين الصديقين الكويت
وإيران بالخير والنماء. وفي
الوقت نفسه أشار الجار الله إلى أن زيارة
الأمير عبد الله إلى الكويت مهمة للغاية
مؤكدًا أهمية الدور السعودي الحيوي في
الحفاظ على استتباب الأمن والأمان في
منطقة الخليج،ولتعزيز التفاهم الخليجي
وترسيخ مفهوم الوحدة الخليجية وبناء
الإستراتيجية السياسية والاقتصادية
والدفاعية. ويذكر
أن عددًا من كبار المسئولين السعوديين وفي
مقدمتهم الأمير سلطان بن عبد العزيز
النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير
الدفاع والطيران، والأمير نايف بن عبد
العزيز وزير الداخلية قد نفوا مرارًا في
الآونة الأخيرة وجود أي خلافات حول ترسيم
الحدود السعودية الكويتية وأكدوا أن
الحيل سيكون أخويًّا وقريبًا. وكانت
زيارة الأمير عبد الله قد تقررت في الثاني
عشر من شهور يونيو الماضي لكنها أرجئت
مرتين الأولى بسبب الزيارة التي قام بها
الرئيس اليمني على عبد الله صالح إلى
السعودية، وانتهت بتوقيع اتفاق ترسيم
الحدود والثانية عند وفاة الرئيس السوري
حافظ الأسد. ويأتي
الأمير عبد الله إلى الكويت بعد زيارة إلى
مصر استمرت أمس الأول الخميس والجمعة 29 و30
يونيو سبقها بزيارة إلى المغرب. وإضافة
إلى ترسيم الحدود تتناول المباحثات
السعودية الكويتية آفاق التعاون الثنائي
كما يلتقي الأمير عبد الله بفاعليات شعبية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||