ينظم
نشطون مسلمون من تركستان الشرقية حملة
احتجاجية ضد الحملات القمعية التي تشنها
السلطات الصينية بحقهم. ففي فعالية تتزامن
مع زيارة رئيس الحكومة الصيني زهو روزجي
إلى ألمانيا ينظم نشطاء من تركستان
الشرقية في برلين، وهو إقليم كسينغ يانغ
الواقع في شمال غرب الصين، اعتصامات
احتجاجية للفت الأنظار إلى خطورة الحملات
القمعية التي تشنها السلطات الصينية منذ
عام 1997 في الإقليم الذي تسكنه أغلبية
مسلمة.
وفي
هذا الإطار احتشد أمس الجمعة 30-6-2000
معتصمون أمام مبنى السفارة الصينية في
برلين في الوقت الذي اجتمع فيه المسؤول
الصيني الرفيع مع المستشار غيرهارد
شرودر، وعلاوة على حضور ممثلين عن الأقلية
الإيغورية في تركستان الشرقية، شارك في
الفعالية الاحتجاجية نشطون من التيبت ومن
الأقلية المنغولية وممثلون عن حركة
الحقوق المدنية في الصين علاوة على نشطين
ألمان في مجال حقوق الإنسان.
ويتحدث
برلمان المنفى المصغر لمسلمي تركستان
الشرقية الذي يتخذ من ميونيخ مقراً له عن
استمرار سياسة الإعدامات الجماعية التي
تنتهجها السلطات الصينية في الإقليم،
ومواصلة التضييق على ممارسة الشعائر
الدينية والحريات العامة بحق سكانه
اعتقال مدير مركز دراسات لتقاضي أموال من دول أجنبية
عودة العلاقات بين مصر وإيران خلال أسابيع!
واشنطن تعرقل مشاريع إعمار جنوب لبنان
"اتفاقية الدولار" أول طريق العملة الخليجية الموحدة
سوريا جاهزة لمتابعة عملية السلام
غضب فلسطيني من التفسير الإسرائيلي للقرار 242
اتفاقية تاريخية لجمع شمل العائلات في الكوريتين
أول بورصة للنعام في المنطقة العربية
حملة أمنية لمكافحة عمليات الخطف في اليمن
مصر تطالب مسلمي أمريكا بالتوحد في الانتخابات
واشنطن قلقة من فشل القمة الثلاثية
الأمير عبد الله إلى الكويت لمهمة حدودية
حرب الأرز "البسماتي" بين الهند وأمريكا
الأوغنديون يرفضون الديمقراطية!
أعداء "ماكدونالدز" يحتشدون في جنوب فرنسا
كندا أفضل مكان في العالم لمعيشة الإنسان
الخضراوات تحسّن مزاجك واللحوم تكدره!
لاعبو مصر..وموسم الهجرة إلى تركيا
الحدث
يتبـع
عـودة