|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عودة العلاقات بين مصر وإيران خلال أسابيع! سويسرا- وكالات
وقال
محمد حسين عادلي نائب وزير الخارجية
الإيراني أثناء نقاش في منتدى "كران
مونتانا" الاقتصادي في سويسرا: "في
حدود علمي فان هناك خطة للإعلان في غضون
الأسابيع القليلة القادمة عن استئناف
العلاقات الدبلوماسية الكاملة رسميًّا". وقال
عادلي: "أعتقد أنه في إطار هذه التوجهات
التي شهدناها في السنوات الأخيرة فإن من
الممكن توقع أن يستمر هذا في المستقبل.
ونحن نتوقع أن نشهد بعض التطورات في
المستقبل القريب جدا". وأشار
عادلي إلى تحسن العلاقات الذي توج
بالمكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس
المصري مبارك مع الرئيس خاتمي، وقال عادلي
"إنني متفائل.. لا أدري متى سيحدث هذا،
ولكنه سيكون في المستقبل القريب.
فالاتصالات التي جرت في الآونة الأخيرة
تشير إلى أنه ستكون هناك بعض التطورات
الجديدة في اتجاه إقامة علاقات دبلوماسية
كاملة في المستقبل القريب"، وأضاف أن
إشارات دبلوماسية إيجابية تتدفق في
الاتجاهين. ويذكر
أن العلاقات المصرية الإيرانية قد تحسنت
بوضوح منذ انتخاب الرئيس الإيراني محمد
خاتمي عام 1997 إلا أنها لم تصل إلى حد
التطبيع الكامل الذي قال خاتميك إنه يرغب
فيه، وفي الأسبوع الماضي اتصل الرئيس
المصري حسني مبارك هاتفيًّا بخاتمي في أول
اتصال من نوعه على مستوى القمة بين
البلدين منذ 20 عامًا. وكان الهدف من
المكالمة تهنئة خاتمي على قبول إيران
عضوًا في مجموعة الخمسة عشر للدول النامية
أثناء اجتماع قمة في القاهرة. وقال
وزير الخارجية المصري عمرو موسى في
تصريحات نشرت يوم الجمعة الماضي: إن الباب
مفتوح أمام تحسن العلاقات المصرية
الإيرانية. وقد
قطعت إيران العلاقات الدبلوماسية مع مصر
بعد توقيع القاهرة معاهدة سلام مع إسرائيل
عام 1979، ومما ضاعف من توتر العلاقات لجوء
شاه إيران السابق إلى مصر عقب الثورة
الإسلامية التي قادها الزعيم الراحل آية
الله روح الله الخميني عام 1979 حيث توفي
الشاه في 1980 ودفن في القاهرة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||