|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قرض ياباني لإيران طوكيو وكالات أكدت
صحيفة نيهون كيزاي شيمبون أمس الجمعة
30-6-2000 أن اليابان ستستأنف تقديم قروض
حكومية لإيران لتمويل مشروعات جديدة وذلك
لأول مرة منذ سبع سنوات في محاولة لتحسين
العلاقات مع طهران قبل زيارة للرئيس
الإيراني محمد خاتمي . وأضافت
الصحيفة أن الحكومة ستقرض إيران في وقت
لاحق من العام الجاري أكثر من خمسة
مليارات ين /55ر47 مليون دولار/ لمشروع
لمكافحة التلوث في طهران. وأوضحت
الصحيفة أن طوكيو تعتزم أيضا إقراض إيران
ما بين 20 مليار و30 مليار ين لمشروع سكك
حديدية قرب الخليج ابتداء من السنة
المالية المقبلة التي تبدأ في إبريل عام
2001 . وامتنع
مسؤول في وزارة الخارجية عن التعليق على
التقرير، ولكنه قال: إن الوزارة تستعد
لزيارة يقوم بها خاتمي لليابان قبل نهاية
العام. وفي
عام 1993 حذت اليابان حذو الولايات المتحدة
في تشديد العقوبات الاقتصادية ضد إيران
وعلقت تقديم قروض لها. وأدرجت الولايات
المتحدة إيران ضمن قائمتها للدول التي
ترعى الإرهاب. وبعد
انتخاب خاتمي عام 1997 استأنفت اليابان
حوارًا مع طهران وأنهت تجميدًا استمر ست
سنوات لتقديم قروض لإيران العام الماضي،
وفي أغسطس الماضي وافقت طوكيو على تقديم
قرض قيمته 5ر7 مليار ين للمساعدة في
استكمال سد لتوليد الكهرباء من مساقط
المياه على نهر قارون بإيران، وهو مشروع
وافقت على دعمه في عام 1993 ولكنها لم تقدم
أي قروض بعد لمشروعات جديدة. وقالت
الصحيفة أيضا: إن طوكيو تعتزم أيضا تقديم
تأمينات تجارية للشركات اليابانية التي
تتولى بناء مشروعات للبنية الأساسية في
إيران وإنشاء لجنة مشتركة مع طهران
لمناقشة سلامة القنوات البحرية لليابان
ولليابان مصلحة حيوية في سلامة السفن
المسافرة من إيران التي أصبحت ثالث أكبر
مصدر للنفط الخام لليابان خلال السنة
المالية 1999 /2000
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||