|
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1420هـ/15 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
جيبوتي تغلق بيوت الدعارة وصالات الرقص والقمار
الحدث - محمد عبد العاطي
أبدى العديد من الجيبوتيين العائدين إلى مقر عملهم في اليمن ارتياحهم من الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس إسماعيل عمر جيلي والتي تقضي بإغلاق بيوت الدعارة المعروفة هناك باسم Cart Dee وصالات الرقص والخمر والقمار التي كانت مفتوحة هناك بطريقة رسمية، وأعربوا عن تفاؤلهم من توجهات الرئيس جيلي تجاه العالم العربي وتشجيعه المدارس العربية في جيبوتي عن طريق زيادة عدد المنح المقدمة لخريجي تلك المدارس إلى العالم العربي وبالأخص إلي مصر واليمن والسعودية، في مقابل المنح التي تغدقها فرنسا على خريجي المدارس الفرنسية هناك.
وأكَّد العديد من الجيبوتيين الذين التقت "الحدث" بهم في اليمن أن التغيرات التي حدثت على المجتمع الجيبوتي هناك في الفترة الأخيرة مسألة لا تخطئها العين، وبالأخص في مجال انتشار التديّن بين الشباب، وذلك بعد عقود طويلة من التفرنس والتشبث بالقيم الغربية، الأمر الذي يعود -كما يقول عيسي عيدي حسن- إلى الهجرة الصومالية التي جاءت ومعها الدعاة النشطون الذين حولوا المئات من المساجد في جيبوتي إلى خلايا نشطة للدعوة، ويضيف "الهجرة الصومالية إلى بلادنا بسبب الحرب الأهلية هنالك كانت في صالحنا وليست عبئًا علينا كما هي الحال في اليمن وإثيوبيا وكينيا.
ويؤكد جيبوتيٌّ آخر هو "محمود جادو" هذا القول ويضيف: إن الصحوة الإسلامية التي تشهدها جيبوتي هذه الأيام تقف حائط صدٍّ أمام سهام البعثات التنصيرية التي تستغلّ حاجة اللاجئين الصوماليين فتقدم لهم السم في العسل، ويضيف أن من أهم البعثات التنصيرية العاملة هناك منظمة أمريكية كندية تطلق على نفسها اسم "إرسالية البحر الأحمر"Missionary of the red see ، وتتخذ من تقديم الخدمات التعليمية والطبية ستارًا لأنشطتها التنصيرية، فتفتح مراكز لتعليم اللغة الإنجليزية والفرنسية مجانًا وتخصص يوم الأحد لقاءً مفتوحًا تدعو إليه الطلاب والسكان المجاورين، وتكون الفقرة الرئيسية في هذا اللقاء عبارة عن قراءة من الكتاب المقدس!!.
ويقول أمين بسيسو -أحد الطلاب الذين درسوا في تلك المراكز-: إن سياسة المركز تتلخص في الانتقاء والاختبار، فهم ينتقون من الطلاب من اشتمّوا فيه رائحة الضعف في العقيدة، والرغبة الجامحة في البحث عن فرصة عمل والغنى السريع، فيقومون بالاتفاق معه على العمل في أحد مراكزهم ثم يختبرون ولاءه لهم بإرساله إلى بعض الدول المجاورة مثل أثيوبيا وكينيا لمدة لا تقل عن خمس سنوات إذا أثبت خلالها كفاءته وإخلاصه لهم فاتحوه في مسألة تغير العقيدة في سياق منحة للإقامة في كندا أو الولايات المتحدة.
أما "محسن فارح" فيقول: إن المنظمات التنصيرية أقامت في محافظته "هُلهل" مركزًا طبيًا هو الأكبر من نوعه في منطقة القرن الإفريقي، واختارت هلهل بالذات لأنها تضم أكبر معسكر للاجئين الصوماليين الذين يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة للغاية، حيث تنتشر الأمراض والأوبئة وسط فقر مدقع ويقدر عددهم بنصف مليون صومالي، فيقوم المركز الطبي التابع لمنظمة Missionary of the red see السابقة بمعالجتهم مجانًا، والغريب -كما يقول محسن- أن الممرضين داخل هذا المركز معظمهم من الراهبات اللاتي يقمن بتوزيع كتيبات تحوي علي مواعظ كنسية باللغة "العنفرية" التي تعد من أكثر اللغات انتشارًا في شمال جيبوتي وقد كانت لغة شفهية طوال القرون الماضية حتى قامت تلك المنظمة بوضع قواعد نحوية وتحويلها إلي لغة مكتوبة بالأحرف اللاتينية.!!
جدير بالذكر أن الرئيس الجيبوتي الجديد من المعادين للنفوذ الأمريكي في القاهرة، وسبق أن انتقد السياسة الأمريكية ضد السودان
الروس أزالوا جروزني
من الخريطة!
معاهدة عسكرية رسمية بين
أمريكا وإسرائيل بعد السلام
الخارجية الأمريكية تربط بين
العمل الخيري والإرهاب
مبارك: لن يتنازل أي عربي
عن شبر واحد من الأراضي
قوى إسلامية تدعو لقمة
عربية لدعم لبنان
القرضاوي يدعو بوتفليقة للمصالحة والجماعات لإلقاء السلاح
مصر: قانون جديد للمطبوعات
يمنع التهجم على الأديان
الجوال في سوريا للمرة الأولى
مصر تطلب مساعدة لإزالة
1/5 ألغام العالم منها
المجاملات الفرانكفونية
تسرق حلم 125 مليون نيجيري
إصدار جديد يرصد أوضاع الأمة
الإسلامية العام الماضي
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|